"القاعدة" تنسحب من بلدتين جنوبي اليمن

أخبار العالم العربي

 متشددون يمنيون (صورة من الأرشيف)
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/ih14

انسحب مقاتلون من تنظيم القاعدة الجمعة 3 فبراير/شباط من بلدتين في جنوب اليمن سيطروا عليهما الخميس ، حسبما ذكر مسؤول في الإدارة المحلية في الجنوب اليمني.

وذكر مسؤول ومصادر قبلية الجمعة أن مقاتلين من تنظيم القاعدة سيطروا مجددا على بلدات لودر وشقراء وأحور في محافظة أبين جنوبي اليمن حيث تقاتل قوات الرئيس عبد ربه منصور هادي المتشددين والحوثيين.

وقال المسؤول في الإدارة المحلية لوكالة فرانس برس طالبا عدم كشف هويته: "مقاتلو القاعدة انسحبوا من لودر والشقراء بعد احتجاج السكان"... "سكان البلدتين أكدوا خلال التجمعين أنهم مستعدون لحمل السلاح" ضد المسلحين المتشددين. وأوضح المسؤول أن المسلحين انسحبوا إلى التلال المجاورة.

وكان مسؤول أمني صرح لوكالة فرانس برس أن انسحاب القوات الموالية للحكومة اليمنية التي كانت تحتج على تأخر رواتبها، سهل دخول متطرفين مساء الخميس إلى لودر وشقراء في محافظة أبين.

وذكرت مصادر قبلية أن التنظيم المتطرف سيطر مجددا قبل ذلك الخميس على قرية أحور في محافظة أبين أيضا.

وقال المسؤول الأمني: "قواتنا تشكو أيضا من نقص في المعدات وخصوصا الأسلحة لمواجهة المقاتلين الذين كثفوا هجماتهم"... "مقاتلو القاعدة انتشروا في لودر وشقراء حيث أقاموا حواجز مراقبة ونسفوا بمتفجرات مبنيين لجهاز الأمن".

وشن طيران التحالف العربي بقيادة السعودية والذي يتدخل في اليمن منذ آذار/مارس 2015، دعما للقوات الموالية للرئيس عبد ربه منصور هادي، غارات جوية خلال الليل على تنظيم القاعدة في لودر.

وأعربت مصادر قبلية عن تخوفها من أن يستعيد المقاتلون أيضا زنجبار كبرى مدن أبين التي طردتهم منها ومن قرى المحافظة، القوات الموالية لهادي الصيف الماضي.

وكانت مصادر الأجهزة الأمنية ذكرت أن ستة من عناصر الشرطة كانوا ضمن قافلة لقوات الأمن التي انسحبت من لودر متوجهة إلى عدن، كبرى مدن الجنوب، قتلوا في كمين نصبه تنظيم القاعدة على الأرجح.

وتحدثت المصادر القبلية عن عمليات قصف بحري (على الأرجح أمريكي)، الخميس على قرية خبر المراقشة الجبلية المعروفة بأنها معقل لتنظيم القاعدة في محافظة أبين.
لكن وزارة الدفاع الأمريكية نفت هذا القصف. وقال المتحدث باسمها جيف دايفس في ندوة صحفية: "هذا ليس صحيحا".

وكان كومندوس من الجيش الأمريكي شن الأحد الماضي غارة على مقاتلي القاعدة في وسط اليمن، هي الأولى في عهد إدارة الرئيس دونالد ترامب، وأسفرت الغارة عن مقتل جندي أمريكي ومدنيين بالإضافة إلى مقاتلين من القاعدة، ووصف البيت الأبيض الغارة بأنها "ناجحة".

المصدر: أ ف ب

فلاديمير سميرنوف

الأزمة اليمنية