مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

60 خبر
  • مفاوضات جنيف لحل الأزمة الأوكرانية
  • 90 دقيقة
  • دراما رمضان
  • مفاوضات جنيف لحل الأزمة الأوكرانية

    مفاوضات جنيف لحل الأزمة الأوكرانية

  • 90 دقيقة

    90 دقيقة

  • دراما رمضان

    دراما رمضان

  • المواجهة الأمريكية - الإسرائيلية مع إيران

    المواجهة الأمريكية - الإسرائيلية مع إيران

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

    خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

رصاصة داعش لم تسقطه.. محمد الكميتي يحول شلل الجسد إلى انتصار إرادة

لم تكن رصاصة القنّاص التي اخترقت عنقه في صيف 2016 مجرد إصابة حرب، بل لحظة فاصلة بين موت محتمل وحياة قرر صاحبها أن يصنعها بيديه من جديد.

تحميل الفيديو

محمد مبروك الكميتي، شاب من مدينة مصراتة، خرج لمواجهة تنظيم داعش في معركة البنيان المرصوص، وعاد منها محمولا على نقالة… لكنه لم يعد مهزوما.

كان الكميتي طالبا بكلية الاقتصاد بجامعة مصراتة، يحلم بمستقبل أكاديمي عادي، قبل أن يختار طريقا أكثر وعورة، حين التحق بصفوف المقاتلين دفاعا عن مدينته ووطنه.

وفي 15 يوليو 2016، استقرت رصاصة قناص من تنظيم داعش في فقرته العنقية الرابعة، لتحدث قطعا في الحبل الشوكي، وتضعه فجأة أمام واقع الشلل الرباعي.

لحظة الإصابة لم تكن النهاية، بل بداية رحلة طويلة من الألم والعلاج. تنقل بين مستشفيات تركيا وتونس وألمانيا والتشيك، باحثا عن أمل، وعن خطوة تعيده للحياة. سنوات من المعاناة الجسدية، لكنها لم تنل من عزيمته ولا من إيمانه بأن القادم أفضل.

وعندما عاد إلى ليبيا، لم يختر العزلة، بل قرر العودة إلى مقاعد الدراسة، متحديا الإعاقة والظروف. واجه صعوبات قاسية في التنقل والدراسة، لكن إصراره كان أقوى. اشترى سيارة مخصصة لذوي الهمم، واعتمد على جهاز تقني يمكنه من تصفح المناهج عبر الهاتف باستخدام فمه، وهي وسيلة يقول عنها:
"غيرت حياتي بالكامل… وأعادت لي الأمل من جديد."

ويستذكر الكميتي بفخر موقف أساتذته في كلية الاقتصاد بجامعة مصراتة، الذين وقفوا إلى جانبه، ووفّروا له المناهج إلكترونيا، وساعدوه في أداء الامتحانات، وظلوا على تواصل دائم معه حتى لا يشعر أنه وحده في المعركة.

وفي حديثه المؤثر، يؤكد أن والديه كانا السند الحقيقي في أصعب المراحل، قائلا إن دعمهما وصبرهما كانا الوقود الذي منحه القدرة على الاستمرار وعدم الاستسلام.

ومن واقع تجربته، يوجه الكميتي رسالة واضحة للجهات الرسمية في ليبيا، داعيا إلى الاهتمام بذوي الهمم ودمجهم في المجتمع، والاستفادة من قدراتهم بدل تهميشهم، مؤكدا أن الإعاقة لا تلغي الطموح ولا تلغي العطاء.

واليوم، وبعد سنوات من الألم والتحدي، يقطف محمد ثمرة صبره، بالحصول على شهادة البكالوريوس بتقدير امتياز، واضعًا نصب عينيه هدفا أكبر: مواصلة دراسته العليا ونيل درجتي الماجستير والدكتوراه.

قصة محمد الكميتي ليست مجرد حكاية ناج من رصاص داعش، بل شهادة حيّة على أن الإرادة حين تولد من الألم.. تصنع المستحيل. 

المصدر: RT

التعليقات

تعزيزات عسكرية غير مسبوقة.. أكثر من 50 مقاتلة تصل المنطقة خلال 24 ساعة استعدادا لضرب إيران

مسؤولون: إسرائيل تستعد لانهيار المحادثات وتترقب الضوء الأخضر من ترامب لتوجيه ضربة كبيرة لإيران

إعلام: إيران تبدي استعدادا لوقف تخصيب اليورانيوم وإخراج مخزونها من البلاد

أخطر تهديد.. خامنئي يتوعد بإغراق حاملات طائرات واشنطن

CNN: الحرس الثوري سيملأ الفراغ ومن الصعب التنبؤ بما سيحدث في سيناريو انهيار النظام الإيراني

خلافات أوروبية حادة حول حظر خدمات النقل البحري للنفط الروسي ضمن الحزمة الـ20 من العقوبات ضد موسكو

الجيش السوري يفتتح جسرا مؤقتا على نهر الفرات في دير الزور (صور)