مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

5 خبر
  • 90 دقيقة
  • إيقاف لاعب جزائري لمدة طويلة بسبب تصرف "مشين" مع حكمة المباراة
  • مفاجآت كبيرة.. الفرق الـ8 المتأهلة مباشرة إلى دور الـ16 لدوري أبطال أوروبا
  • 90 دقيقة

    90 دقيقة

  • مفاجآت كبيرة.. الفرق الـ8 المتأهلة مباشرة إلى دور الـ16 لدوري أبطال أوروبا

    مفاجآت كبيرة.. الفرق الـ8 المتأهلة مباشرة إلى دور الـ16 لدوري أبطال أوروبا

  • فعلها مورينيو.. ريال مدريد يتعرض لهزيمة كبيرة في دوري الأبطال (فيديو)

    فعلها مورينيو.. ريال مدريد يتعرض لهزيمة كبيرة في دوري الأبطال (فيديو)

جادو الليبية | رقرق… حين اختارت القرية الجبل لتبقى

لم تكن رقرق مجرد نقطة على خريطة جبل نفوسة، بل كانت حكاية احتمت بالصخر كي تعيش. هناك عند حافة الجبل ولدت قرية من الخوف أكثر مما ولدت من الرغبة، ومن الشتات أكثر مما ولدت من الاكتمال.

تحميل الفيديو

في حديث خاص لـRT، يستعيد عاشور زلطاف، المولود عام 1940، تفاصيل قرية لم تعد مأهولة، لكنها ما زالت تسكن الذاكرة كما لو أن أهلها غادروها بالأمس. يفتح الرجل نافذة العمر، فتطلّ منها "رقرق"، قرية تشكّلت من بقايا القرى لا من كثرة الناس.

لم تولد رقرق دفعة واحدة. كانت ثمرة نزوح طويل، وجراح قديمة. قرى متناثرة في السهولات والغابات اختفت بفعل الحروب والأوبئة: أتار أبو كار، أتار طيسحاق، أتار عيتون، أتار تارغة… أسماء صارت أطلالًا، وأهل تفرّقوا بين موتٍ ورحيل. بعضهم لم يعد أبدًا، وقلة فقط عادت، لتلتقي عند حافة الجبل، وتقرّر أن تبدأ من جديد، ولو بأقل ما يمكن.

اختيار المكان لم يكن ترفًا، كما يقول عاشور، بل ضرورة. في زمنٍ كان الطريق فيه فخًا، وكان قطع السبيل أمرًا معتادًا، بدا الجبل أكثر أمانًا من السهل. الوادي كان مكشوفًا للخطر، أما الجبل فكان سورًا صامتًا، يحمي القرية من الشرق والجنوب، ويمنح أهلها شعورًا نادرًا بالأمان في زمنٍ مضطرب.

ثم جاء الماء، العامل الحاسم. لم تكن هناك صهاريج ولا أنابيب، فقط آبار تحت الجبل، ووادٍ يحتضنها. كان يُسمّى وادي الريحان، لكثرة أشجاره وغاباته ونباتاته. هناك، بين الخضرة والماء، تعلّم أهل رقرق كيف يكتفون بالقليل، ويصنعون حياة بسيطة لكنها مستقرة.

كانت القرية صغيرة، لا تتجاوز خمسين بيتًا، بعضها متقارب كأنها تتعانق. أكثر من أربعين بيتًا في قلبها، وعشرة أخرى في أطرافها. عدد قليل من الناس، لكنهم كانوا كفاية ليصنعوا مجتمعًا متماسكًا، يعرف فيه الجميع بعضهم، وتُقاس الغِنى بالعِشرة لا بما يُملك.

غير أن الزمن لا يبقى وفيًّا للأماكن. مع تغيّر الطرق وصعود الحياة الحديثة، بدأت رقرق تشعر بالوحدة. السيارات لم تعد تصل، والمسافات صارت أثقل. منذ سبعينيات القرن الماضي، اتجه أهلها إلى البناء في الأعلى، حيث الطرق أسهل والحياة أقرب. شيئًا فشيئًا، أُغلقت الأبواب، وصمتت البيوت، حتى خلت القرية تمامًا من سكانها.

لكن عاشور زلطاف لا يراها قرية ميتة. يبتسم وهو يقول إن رقرق لم تختفِ، بل بدّلت دورها. لم تعد مكانًا للعيش، بل صارت ذاكرة. مكانًا أدّى مهمته في وقت الخوف، وحمى أهله حين احتاجوا إلى الحماية، ثم انسحب بهدوء، تاركًا حكاية كاملة محفورة في صخر جبل نفوسة.

المصدر: خاص RT

التعليقات

فيديو للشرع في هاتفه كاد يكلفه حياته.. تخليص مواطن سوري من حبل المشنقة في العراق (صور + فيديو)

"هل تسقط أنظمة عربية قبل 2030؟".. "الجلاد" يسأل والإعلامي المصري عكاشة يجيب ويعدد الأسباب (فيديو)

الرئاسة السورية: الشرع أكد خلال الاجتماع مع بوتين على أهمية دور روسيا في دعم وحدة سوريا واستقرارها

روبيو يعلن التوصل إلى اتفاق عام بشأن الضمانات الأمنية لأوكرانيا

"كذب ونكران للجميل".. مستشار بارز لبايدن يهاجم رئيس الوزراء الإسرائيلي

أردوغان: رياح طيبة ستهب على منطقتنا مع تعافي سوريا بدعم تركي

ميلانيا ترامب تكسر صمتها وسط احتجاجات ضد حملة إدارة الهجرة والجمارك في مينيسوتا الأمريكية (فيديو)

كاظم غريب آبادي: إذا اندلعت حرب فلن تكون بين إيران والولايات المتحدة بل ستطال المنطقة بأسرها