مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

59 خبر
  • الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه
  • احتجاجات إيران
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه

    الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه

  • احتجاجات إيران

    احتجاجات إيران

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • 90 دقيقة

    90 دقيقة

  • كأس أمم إفريقيا 2025

    كأس أمم إفريقيا 2025

"لم يُقتَل ولكن شُبِّه لهم"!

الرابع عشر من تموز العام 1958 يوم الانقلاب على السلطة الملكية في العراق، يروي الدكتور عباس فاضل الجمالي نجل رئيس الوزراء العراقي الأسبق تفاصيل إشاعات انتشرت يومها حول مقتل والده.

تحميل الفيديو

يقول عباس في برنامج "قصارى القول الوثائقي" مع سلام مسافر على قناة RT عربية: "كان من المفترض أن يكون هناك لقاء في إسطنبول لجماعة ميثاق بغداد، بالتزامن مع ذهاب الملك فيصل الثاني للقاء خطيبته الأميرة فاضلة. بالنسبة لوالدي، كان في الأمم المتحدة بنيويورك، وقرر السفر إلى بغداد يوم 11 تموز لإحياء ذكرى زواجه. في يوم الانقلاب الذي سمعنا به عبر الراديو، ذهب والدي إلى بيت جيراننا جواد ابن عبد الهادي الجلبي الذي يمتلك مزرعة، وتوجه فاضل إلى مكان لشراء الماء والخبز، لكنه اختفى".
ويتابع: "سمعنا أنه قُتل وتم سحله، وآخر الأمر تم تأبينه، حيث كان مندوب أمريكا في الأمم المتحدة وغيره يقول: كان زميلنا هنا قبل أيام، ألقي القبض عليه وقتل. تبين أن المسؤول عن المزرعة ابن ضابط، هو من أخبر السلطات بمكانه، وأخذوه إلى سجن أبو غريب. من بين الأشخاص الذين التقوا به هناك كان يونس البحري، المذيع المشهور من "إذاعة برلين
حيا العرب"خلال فترة هتلر، وسأل البحري والدي: سمعنا أنك قد قُتلت. فرد : بحسب ما سمعته، لم يُقتَل ولم يُصلَب، ولكن شُبِّه لهم".
ويضيف "بعد فترة، سمعنا أنه قد أُلقي القبض عليه، ولكن لم تكن هناك زيارات له، وكان معه في السجن جماعة العهد الملكي، بينهم كامل الجادرجي الذي حوكم على اتهامه الحكومة العراقية بتصدير النفط العراقي إلى إسرائيل عبر خط حيفا؛ ولكن هذا الأمر تبين كذبه وان مصدره دعاية مصرية".
ويردف: "حينها حكم على والدي بالإعدام، لكن بفضل رئيس المغرب محمد الخامس الذي تربطه به صداقة قوية إثر الموقف الوطني في الدفاع عن استقلال المغرب؛ خفف الحكم إلى الحبس 3 سنوات، بعد دعوة العراق لملك المغرب بزيارة البلاد لكن الأخير رفض بسبب إلقاء الجمالي في السجن".
ويروي عباس أنه بعد خروج والده من السجن، قضى في بيته سنة، حيث كان الناس يزورونه ويهنئونه وينصحونه بمغادرة البلاد، حتى لا "تستضيفه الحكومة" مجددا، وبعدها سافر إلى تونس للتدريس في الجامعات هناك بدعوة من الحبيب بورقيبة.
 
وعن منجزات السياسة الخارجية لفاضل الجمالي، يقول نجله :
"أولاً تتمثل في تطبيقه سياسة الملك فيصل الأول، القائمة على حسن الجوار مع جميع الجيران وقد كان ذلك في الوقت الذي وُجد فيه ميثاق بغداد، الذي ضم تركيا وإيران وباكستان والعراق وبريطانيا. ثانيا: في الأمم المتحدة، بذل جهدا إلا أنه لم يستطع مع الوفد العراقي تحصيل الحق الفلسطيني، ولكن نجحوا في تحقيق استقلال الجزائر والمغرب وتونس. و تحدث والدي مع آيزنهاور حتى يمنع الفرنسيين من الاستمرار في استعمار الجزائر، والتقى برئيس وزراء فرنسا،مونديس فرانس الذي قال له: "سنمنح استقلالاً ذاتياً لتونس والمغرب،لكن المشكلة تتمثل في الجزائر لا يستطيع أحد حلها إلا من يملك الجرأة على ذلك".

التعليقات

الخارجية الأمريكية تصدر تنبيها أمنيا وتحث رعاياها على مغادرة إيران برا عبر أرمينيا أو تركيا

ارتفاع قياسي في "مؤشر البيتزا" قرب البنتاغون مع تصاعد وتيرة تهديدات ترامب

وثائق محكمة أوكرانية تكشف رفض إدخال الصحفي الأمريكي غونزالو ليرا إلى مستشفى قبل وفاته

كلام غير مسبوق للشرع عن مصر ونغمتها وانتمائه لها.. ماذا قال وما المناسبة؟ (فيديو)

"نيويورك تايمز": إسرائيل تواصل تخريب غزة مبنى تلو آخر منذ بدء وقف إطلاق النار (صور)

تصنف كجريمة حرب وخيانة.. البنتاغون استخدم طائرة مموهة في أول هجوم شنه على قارب مخدرات (صور)

ترامب يتوعد إيران بضربات عسكرية وطهران تؤكد جاهزيتها للحرب والحوار