مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

48 خبر
  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
  • مونديال 2026
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

    تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • جبهة اليمن تشتعل بعد قصف مطار صنعاء

    جبهة اليمن تشتعل بعد قصف مطار صنعاء

  • قبل موقعة الأرجنتين وإنجلترا.. تركي آل الشيخ يعلق على ما قاله مارادونا عن هدفه المثير للجدل

    قبل موقعة الأرجنتين وإنجلترا.. تركي آل الشيخ يعلق على ما قاله مارادونا عن هدفه المثير للجدل

  • الدفاع الروسية: تحييد أكثر من 1,5 ألف جندي أوكراني وإسقاط 558 مسيرة خلال يوم

    الدفاع الروسية: تحييد أكثر من 1,5 ألف جندي أوكراني وإسقاط 558 مسيرة خلال يوم

أول هندسة وراثية في التاريخ.. كيف أنقذت "أم الدنيا" نفسها من المجاعة؟

تمكنت الحضارة المصرية دون غيرها من النجاة من جفاف قاس بين عامي 1250 – 1100 قبل الميلاد بوسائل غير مسبوقة. تفادت ذلك الخطر الداهم رغم أنها قاست من جفاف أطول بنصف قرن.

أول هندسة وراثية في التاريخ.. كيف أنقذت "أم الدنيا" نفسها من المجاعة؟
Sputnik

العلماء يؤكدون أن الحضارة المصرية القديمة كانت الرائدة في المنطقة في التكيف مع التغير المناخي أكثر من جيرانها، وأنها تمكنت من البقاء لمدة ثلاثة آلاف عام وتركت إرثا خالدا في مختلف المجالات، شواهده لا تزال ماثلة حتى الآن.

يقول العلماء أن مصر في عصر مملكتها القديمة وهي الفترة التي بنيت فيها أهرامات الجيزة العظيمة، كان يوجد بها مناخ سافانا. الدليل على ذلك أن صور الحمير الوحشية والظباء وحيوانات السافانا الأخرى تزين بكثرة جدران المعابد والمقابر.

بحلول نهاية المملكة القديمة بدأ المناخ يتغير في مصر، وكانت النتيجة في النهاية كارثية باختفاء الجنة الخضراء وتحول السافانا على صحراء جرداء.

كان للمصريين القدماء معتقداتهم الخاصة وكانوا يعتبرون أن الربوبية تحفظ التوازن الدقيق في الكون، وأن عدو البشرية الأول ليس الشيطان، بل الفوضى، وكانوا يخافونها أكثر من أي شيء آخر. هذه القاعدة يقول عنها خبراء، إنها منطقية من وجهة نظر العلوم الطبيعية في القرن الحادي والعشرين.

لاحقا في حقبة المملكة الوسطى في مصر بين عامي 2040 – 1783 أو 1640 بني نظام ري قوي، كان قادرا على إطعام حوالي 2 مليون شخص في ظروف البيئة الصحراوية المحيطة بنهر النيل. النتيجة كانت مثيرة للإعجاب. ظهر ذلك بعد ألفي عام، حين أصبحت مصر بعد أن سيطرت عليها روما، سلة خبز للإمبراطورية الرومانية على اتساعها.  

ما يلفت إليه الخبراء أن القنوات التي كانت تروي المناطق الصحراوية في المملكة المصرية الوسطى لم تكن مجرد خنادق محفورة في الرمال بل كانت هياكل هندسية مبتكرة ومتينة بقيت تعمل بنجاح بعد ألف عام في زمن كليوباترا.

في الحقبة التاريخية بين عامي 3000 – 2500 قبل الميلاد، كانت توجد العديد من الحضارات الأخرى المزدهرة على الأرض مثل الحضارة السومرية في بلاد ما بين النهرين والهندية على ضفاف نهر السند، والصينية على ضفاف النهر الأصفر، إلا أن أسلوب الري في شكل منظومة قادرة على إطعام جميع سكان الصحراء، نشأ في المملكة المصرية الوسطى.

بهذه الطريقة الأساسية هزمت مصر القديمة تغير المناخ الكارثي الذي حول جنة السافانا إلى صحراء جرداء، وكانت هزيمته تبدو مستحيلة.

أكدت دراسات علمية مثلا أن عامة الناس في مصر القديمة كانوا نباتيين وقليلا ما يتناولون اللحوم. وهذه ميزة كبيرة إذ تستهلك تربية الماشية للحصول على اللحوم  كميات  كبيرة من المياه والأعشاب أكثر من الحصول على نفس الكمية من الطعام النباتي.

مضى المصريون القدماء أبعد في هذا المجال. اكتشف علماء فكانوا ينقبون عام 2013 في بحيرة طبريا وكانت تابعة لمصر في عهد الفرعون رمسيس الأكبر، بقايا حبوب لقاح متحجرة، اكدت أن المصريين زرعوا محاصيل مقاومة للجفاف بطرق للتكاثر، وأن هذا النشاط بدأ مع بداية عصر الجفاف واستمر لقرون عديدة بعد انتشار التصحر، استعدادا لمواجهة المزيد من الجفاف.

الأمر اللافت الآخر أن المصريين هجنوا أبقارهم مع ثور "زيبو" البري الذي عاش في الصحراء وتكيف مع ظروفها، وكان قادرا على تحمل الحرارة وندرة الماء. علماء يعتقدون أن هذه الخطوة تعد أول مثال معروف للهندسة الوراثية في التاريخ.  

مصر التي يسميها أهلها عن جدارة "أم الدنيا" كانت أثناء الجفاف الكبير مكتفية من الغذاء بل وصدرت الفائض، كما يتبين من لوح طيني محفوظ في متحف مانشستر يعود تاريخه إلى حوالي عام 1250 قبل الميلاد. في هذا اللوح تناشد ملكة الحثيين الفرعون رمسيس الثاني قائلة: "لم تعد الحبوب موجودة في بلدي، نحن نتضور جوعا".

من أهم الخطوات التي ساعدت المصريين القدماء على مواجهة "الجفاف الكبير" أنهم:

شيدوا شبكات من القنوات وحواجز مائية لتحزين مياه النيل أثناء الفيضانات الضعيفة.

استخدموا "الشادوف" في ري المحاصيل في أوقات الجفاف.

زرعوا محاصيل تتحمل الجفاف مثل القمح والشعير بدلا من المحاصيل التي تتطلب كميات كبيرة من المياه.

خزنوا الحبوب في صوامع ضخمة في السنوات الخصيبة لاستخدامها في فترات الجفاف.

كانت مصر في فترة الجفاف الكبير الذي استمر 150 عاما الوحيدة بين بلدان المنطقة المستعدة لمواجهة الكارثة. الأساليب العديدة التي اتبعها المصريون القدماء لمواجهة هذه الكارثة، التي استمرت لخمسة أجيال، مذهلة حتى من وجهة النظر العصرية.

المصدر: RT

التعليقات

قدم معلومات أدت إلى مقتل قادة.. لبنان يعتقل عميلا مقربا من حزب الله بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

صور أقمار صناعية حديثة تظهر أضرار هجمات إيران على القواعد الأمريكية في الأردن وسلطنة عُمان وقطر

"ثغرات SS7".. تقرير استخباراتي يكشف كيف حددت إيران مواقع القوات الأمريكية في بلدان الشرق الأوسط

الحرس الثوري يهدد بإغلاق طرق تصدير النفط والغاز في المنطقة

القيادة المركزية الأمريكية تعلن بدء جولة جديدة من الهجمات ضد إيران

"إنهم لا يريدونك هناك".. ترامب يطلب من نتنياهو سحب القوات الإسرائيلية من سوريا ولبنان

إسرائيل تعلن وفاة كاتس بعد 3 أشهر من إصابته بشظايا صاروخ إيراني

لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني: "مذكرة التفاهم" لم تعد سارية المفعول

رسميا.. القوات الأمريكية تعلن إعادة فرض الحصار البحري على إيران

الثوري الإيراني: استهدفنا في الموجة الـ 3 عدة مخازن أسلحة وسفنا وطائرات العدو ومنصة إطلاق طائرات MQ9

الجيش الإيراني يستهدف مرابض مقاتلات إف 18 ومنشآت أخرى للجيش الأمريكي في قاعدة الأزرق بالأردن

الكويت.. إصابة 4 من منتسبي الجيش في استهداف إحدى القطع البحرية