مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

49 خبر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • الحرب على إيران
  • نبض الملاعب
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • الحرب على إيران

    الحرب على إيران

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • ضربات إسرائيلية على لبنان

    ضربات إسرائيلية على لبنان

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • بيسكوف: حوارنا مع واشنطن بشأن أوكرانيا مستمر ونثق بقدرة تركيا على ردع كييف عن الخطوات المتهورة

    بيسكوف: حوارنا مع واشنطن بشأن أوكرانيا مستمر ونثق بقدرة تركيا على ردع كييف عن الخطوات المتهورة

  • ‏رئيس وزراء باكستان: أطلعت ولي العهد السعودي على جهودنا الدبلوماسية مع جميع الأطراف

    ‏رئيس وزراء باكستان: أطلعت ولي العهد السعودي على جهودنا الدبلوماسية مع جميع الأطراف

واجه الرصاص بعينين مفتوحتين.. أمثال الدغباجي لا يموتون في أسرتهم حتف أنوفهم!

لم تكن تونس على مر التاريخ بالنسبة لليبيين، مجرد رقعة أرض صغيرة مجاورة. كانت امتدادا واسعا يلجأون إليها حين تشتد عليهم الخطوب والمحن، وفيها يجدون دائما الغوث والأمن.

واجه الرصاص بعينين مفتوحتين.. أمثال الدغباجي لا يموتون في أسرتهم حتف أنوفهم!

حدث ذلك أثناء كوارث كبرى على مر الزمن، بما في ذلك اثناء تفشي الطاعون في طرابلس عام 1786، وكانت تونس هي الملجأ والحضن الدافئ الذي تعود على استقبال الهاربين من الموت بكرم وسخاء وضيافة تواصل بعضها لأجيال ليس فقط لأفراد بل ولقبائل كاملة.

لم تفتح تونس وشعبها ذراعيها لجيرانها الليبيين فقط بعد محنة الغزو الإيطالي لبلادهم في عام 1911، حين لجأت إليها أعداد كبيرة من سكان طرابلس، بل وهب العشرات من سكان تونس إلى المشاركة في حركة الجهاد الليبي في غرب البلاد ضد الاستعمار الإيطالي، ولم يبخلوا حتى بدمائهم وأرواحهم في غوث جيرانهم.

كانت تونس في ذلك الوقت ترزح تحت الاحتلال الفرنسي منذ عام 1881، يقاسي أهلها الفقر والعوز ووطأة المستعمر الثقيلة وحملات القمع ضد ثورات الأهالي التي لم تخمد وخاصة في الجنوب التونسي. ومع كل ذلك وجد أهالي المنطقة في أنفسهم القوة والقدرة ومتسعا لاستقبال واحتضان جيرانهم الفارين من رصاص الإيطاليين الغزاة وقمعهم.

لم يتوقف العون عند هذا الحد، بل وتحمس العشرات من المواطنين التونسيين لحركة الجهاد التي انطلقت في القطر الطرابلسي المجاور ضد المستعمرين الإيطاليين، فشدوا رحالهم واجتازوا الحدود وانضموا إلى إخوانهم في مقارعة غزاة بلادهم.

من بين هؤلاء، واحد حمل من دون تردد روحه على كفه وقاتل الفرنسيين والإيطاليين حتى النهاية. ومع ذلك بقي في الظل لا يذكر اسمه إلا لماما وأحيانا باسم أطلقه عليه المستمرون وهو "شيخ الفلاقة"، إنه محمد بن صالح الدغباجي، المقاتل الصلب الذي أقض مضجع الفرنسيين والإيطاليين الذين طاردوه في كل مكان عدة سنوات.

من يكون الدغباجي؟

ولد محمد الدغباجي في أسرة تزاول الفلاحة عام 1885 في وادي الزيتون وهي منطقة تبعد عن الحامة بنحو 30 كيلو مترا، وتقع بجنوب شرق البلاد، وهي الآن ضمن ولاية قابس.

أدى الدغباجي الخدمة العسكرية الإجبارية تحت وصاية المستعمر الفرنسي بين عامي 1907 و1910، واضطر في عام 1915 إلى الانضمام إلى الجيش بدافع العوز والبطالة، وأرسل في نفس العام 1915 مع قوة إلى مناطق البلاد الجنوبية بعد أن هاجم مقاتلون ليبيون مراكز فرنسية حدودية.

لم يرض محمد الدغباجي أن يكون حارسا لمستعمري بلاده، ففر من الخدمة العسكرية مع أربعة من رفاقه، وشارك مع آخرين في هجمات على قوات الدرك الفرنسية، وتسنى له في تلك الفترة قيادة معركتين في مسقط رأسه الحامة وواحدة في صفاقس.

مضى الدغباجي في طريقه النضالي تصاعديا وقاد انتفاضة عسكرية شهيرة في جنوب تونس في 2 يناير عام 1920 قتل فيها عدد من الجنود الفرنسيين، فأصدرت محكمة عسكرية غيابيا  حكما بالإعدام ضده في 27 أبريل 1921.

لجأ هذا المناضل التونسي المجهول في المنطقة العربية، إلى ليبيا، وانضم إلى خليفة بن عسكر، أحد القادة الليبية في منطقة نالوت القريبة من الحدود بغرب البلاد ضد الاستعمار الإيطالي.

الدغباجي أظهر خلال عمليات الهجوم عبر الحدود على القوات الفرنسية مهارة حربية عالية فيما يعرف بحرب العصابات، علاوة على شجاعته الاستثنائية ومهارته في الرماية.

لم يكن محمد بن صالح الدغباجي مقاتلا ضد استعمارين فحسب، بل كان صاحب رؤية نضالية واسعة، حيث رد في 16 فبراير 1920 في مراسلة مع أحد أعوان الاستعمار الفرنسي ويدعى عماربن عبد الله بن سعيد حاول الإيقاع به، قائلا: "حركتنا تمتدّ من فاس إلى مصراتة وليس هناك أحد يستطيع إيقافنا".

أمثال الدغباجي لا يموتون في أسرتهم حتف أنوفهم! بنهاية المطاف تمكن الإيطاليون من أسره، وقاموا بتسليمه إلى الفرنسيين.

نُقل إلى بلدته ونفذ فيه حكم الإعدام رميا بالرصاص في 1 مارس عام 1924 بساحة سوق الحامة أمام أهله وأبناء قبيلته.

حتى في تلك اللحظات لم يفقد رباطة جأشه، رفض الدغباجي أن تعصب عينيه أثناء تنفيذ حكم الإعدام وفضل أن يواجه الموت بعينين مفتوحتين.  

المصدر: RT

التعليقات

حمد بن جاسم يوجه رسالة "حازمة" للرياض وواشنطن وطهران ودول الخليج عن لحظة تاريخية "فارقة"

خطة أمريكية من 15 بندا لإنهاء العداء مع إيران

إيران تدعو الدول العربية والإسلامية إلى "اتحاد أمني" يستبعد أمريكا وإسرائيل

ترامب: نتعامل مع أشخاص مناسبين في إيران قدموا لنا هدية كبيرة جدا

لحظة بلحظة.. الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران بيومها الـ25: فتح باب الحوار على وقع المواجهات

لحظة بلحظة.. الحرب على إيران بيومها الـ26: استمرار المواجهات بالتوازي مع محاولة فتح باب التفاوض

الحرس الثوري يحدد شروط عبور "هرمز" ويوضح سبب إعادة سفينة الحاويات SELEN

"بلومبرغ": حاملة الطائرات "جيرالد فورد" تعاني مما هو أبعد من الحريق على متنها

إطلاق دفعة صواريخ جديدة من إيران تجاه إسرائيل

قبلان: نطلب من السفير الإيراني عدم المغادرة ولن نسمح للسلطة المتهورة بنحر لبنان

ساليفان: إيران قدمت خطة للاتفاق خلال مفاوضات ما قبل الحرب لم يفهمها الوفد الأمريكي

طهران تبلغ واشنطن بعدم رغبتها في استئناف المفاوضات مع ويتكوف وكوشنر وتفضل التعامل مع نائب الرئيس

استعدادات لنقل 3 آلاف جندي أمريكي من القوات المحمولة جوا لدعم العمليات ضد إيران

صواريخ منظومة باتريوت الأمريكية تصيب منازل مواطنين في الكويت

ممثل المرشد في مجلس الدفاع الإيراني يوجه رسالة للجنود الأمريكيين: اقتربوا أكثر!

مصدر إيراني يؤكد وجود تواصل أمريكي واستعداد طهران "للإصغاء"

أردوغان: الحرب على إيران هي حرب نتنياهو من أجل السلطة و8 مليارات شخص في العالم يعانون من تداعياتها

الحرس الثوري الإيراني يعلن إسقاط صواريخ AGM-158 الجوالة المتوجهة نحو طهران

حريق ضخم في خزانات وقود بمطار الكويت الدولي جراء هجمات بطائرات مسيرة (فيديو)

"تايمز أوف إسرائيل": إدارة ترامب أبلغت إسرائيل بخطتها المكونة من 15 بندا قبل تقديمها للإيرانيين

هل حسم مصير دول الخليج؟

إيران تستهدف مجمع تصنيع أسلحة في حيفا وطائرات التزوّد بالوقود في محيط مطار بن غوريون (فيديو)

مصادر: السيسي يوجه المخابرات لفتح قنوات مع حزب الله ويدرس اجتماعا مع ماكرون لوقف الحرب على لبنان

القضاء الإسرائيلي يقر بوفاة أسير فلسطيني قاصر تجويعا في سجن مجدو (صورة)

الحرس الثوري يعلن استهداف محطات استقبال الأقمار الصناعية في إيلات

شويغو يدعو دول جنوب العالم والشرق للتعاون بهدف تجاوز تداعيات المغامرة العسكرية ضد إيران