حمل سيف الإمام علي ولم يؤمن بإنشاء "ديمقراطية" في العراق.. هذا هو وزير الحرب على بغداد

أخبار العالم العربي

حمل سيف الإمام علي ولم يؤمن بإنشاء
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/qqbp

هو واحد من المسؤولين الأمريكيين الذين كانت تتوالى دعوات النساء العراقيات إلى السماء للتخلص منهم بسبب الحرب التي شنتها الولايات المتحدة الأمريكية على العراق عام 2003.

دونالد رامسفيلد، اسم رسخ ببال العراقيين بعد جورج بوش الابن نتيجة للدور الذي لعبه في إزالة نظام صدام حسين الذي حكم العراق لنحو ربع قرن.

أثار وزير الدفاع الأمريكي الأسبق جدلا قائما في العراق، منذ أن استلم سيف الإمام علي (سيف ذو الفقار) هدية من رئيس الوزراء العراقي الأسبق إبراهيم الجعفري، واعتبره البعض "إهانة" للتاريخ الإسلامي.

رغم أنه كان مهندسا لتلك الحرب التي رفعت شعار "الديمقراطية"، إلا أنه قال في مقابلة عام 2015 مع CNN: "كنت دائما أفكر أن إنشاء ديمقراطية في العراق أمر غير واقعي".

ومع عدم اقتناع وزير دفاع بوش في الحرب على العراق بإنشاء الديمقراطية في بلاد الرافدين، إلا أنه كان مع فكرة إزالة صدام حسين والمجيء بحكومة جديدة "تحترم التنوع الإثني"، وفقا لتصريحاته.

يبدو أن رامسفيلد كان يحمل الكثير ضد حكومة العراق ما قبل 2003، رغم أنه كان مبعوثا لصدام حسين خلال الحرب العراقية الإيرانية في ثمانينيات القرن الماضي، بيد أنه كان يرى أن "إبقاء نظام صدام حسين، يشكل خطرا على منطقة الشرق الأوسط".

ومع سقوط نظام صدام حسين، حاول رامسفيلد طمأنة العراقيين بأن نظامهم الجديد لن يكون شبيها للنظام الإيراني، وقال في تصريحات صحفية نقلتها BBC عام 2004: " لن تقوم في العراق حكومة يتزعمها رجال دين على شاكلة ما هو موجود في إيران".

وفي مايو 2003 وجه رامسفيلد رسالة إلى الشعب العراقي أذاعتها وسائل الإعلام في العراق قال فيها: "أهلا.. أنا دون رامسفيلد وزير الدفاع الأمريكي. تسعدني زيارة بلدكم العراق لأشهد تحرركم. الشعب الأمريكي يشارككم فرحتكم برحيل الطاغية".

وأضاف في رسالته: "رأيناكم تحتفلون بحريتكم باسقاط تماثيل صدام حسين وتتعبدون بحرية لأول مرة منذ عقود وتبحثون مستقبل بلادكم وحتى أنكم ترفعون أصواتكم احتجاجا دون خوف من تعذيب أو قتل. التحالف ملتزم بمساعدتكم في سعيكم للسيطرة على بلادكم وإجراء التحول من الطغيان إلى الحرية وحكم بلادكم بأنفسكم".

وتابع رامسفيلد قائلا: "تريدون العودة إلى أعمالكم لتكسبوا عيش أسركم. تريدون رؤية المدارس تفتح أبوابها والكهرباء تعود والمياه تتدفق".

وبعد مرور أكثر من 18 عاما على الوعود التي قدمها رامسفيلد، إلا أن أيا منها لم يتحقق للعراقيين الذين يعتبر بعضهم ما قاله رامسفيلد والحكومات العراقية "مجرد وعود لا أكثر".

 

المصدر: CNN - BBC - RT

عزيزي القارئ

لقد قمنا بتحديث نظام التعليقات على موقعنا، ونأمل أن ينال إعجابكم. لكتابة التعليقات يجب أولا التسجيل عن طريق مواقع التواصل الاجتماعي أو عن طريق خدمة البريد الإلكتروني.

الأزمة اليمنية
موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا