الدفاع الروسية: بيانات تركيا والغرب حول تدفق اللاجئين والأزمة الإنسانية في إدلب غير صحيحة

أخبار العالم العربي

الدفاع الروسية: بيانات تركيا والغرب حول تدفق اللاجئين والأزمة الإنسانية في إدلب غير صحيحة
نازحون من ريف إدلب الجنوبي إلى عفرين، فبراير عام 2020
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/ndld

قالت وزارة الدفاع الروسية إن مزاعم ممثلي تركيا والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي بشأن تدفق ملايين اللاجئين من إدلب وتفاقم الأزمة الإنسانية هناك لا أساس لها من الصحة.

جاء ذلك في تصريحات أدلى بها اليوم الثلاثاء رئيس المركز الروسي للمصالحة في سوريا اللواء بحري أوليغ جورافلوف، الذي رفض الادعاءات بأن العمليات الجوابية التي تشنها القوات الحكومية السورية في إدلب، فجرت أزمة إنسانية هناك.

 قال جورافلوف: "ما يصدر عن ممثلي تركيا والدول الأوروبية والولايات المتحدة من تصريحات عديدة وانتقادات بحق روسيا وسوريا تزعم وجود سيول لاجئين مليونية وأزمة إنسانية ناجمة عن تفاقم الوضع في منطقة إدلب لخفض التصعيد، غير صحيح"، مؤكدا أن عدد من عبروا الحدود إلى تركيا لا يتجاوز 35 ألف شخص.

وحسب بيانات مركز المصالحة فإن عدد سكان مناطق إدلب الخاضعة لسيطرة الجماعات الإرهابية بحلول 1 يناير عام 2020 لم يتجاوز 1,8 مليون نسمة، بينهم نحو 210 آلاف في المناطق التي حررها الجيش السوري جراء عمليتها الجوابية في يناير وفبراير الماضيين، وما لا يزيد عن 50 ألفا في منطقة العمليات الواقعة جنوب الطريق M4.

وأشار المركز إلى أن وسائل المراقبة الموضوعية، منها طائرات مسيرة، وشهادات السكان المحليين تكشف ما يلي من التنقلات السكانية في المنطقة:

1) إلى الأراضي التركية انتقل ما لا يزيد عن 35 ألف شخص، وهم أفراد عائلات جماعات إرهابية كـ"هيئة تحرير الشام" (دبهة النصرة" سابقا) و"حزب الإسلام التركستاني"، و"حراس الدين"

2) إلى منطقة "غصن الزيتون" (عفرين) – نحو 50 ألف شخص

3) إلى المناطق المحاذية للحدود التركية – نحو 100 ألف شخص

4) إلى مناطق خاضعة لسيطرة الحكومة السورية – حوالي 50 ألف شخص

واتهم مركز المصالحة السلطات التركي بأنها توطّن تركيا توطّن التركمان في مناطق طردت منها الأكراد، مما أدى إلى تغيير جذري في التركيبة الديمغرالفيى لتلك المناطق.

وأوضح مركز المصالحة أن عدد النازحين من عفرين نتيجة عملية "غصن الزيتون" التركية بلغ نحو 250 ألف شخص، معظمهم أكراد، إضافة إلى نزوح أكثر من 135 ألف شخص، غالبيتهم أكراد أيضا، من منطقة "نبع السلام".

وذكر مركز المصالحة أن بياناته تستند إلى نتائج المراقبة المستمرة للأوضاع الإنسانية في مناطق شمال غرب سوريا، والتي يؤديها المركز منذ سنوات على مدار 24 ساعة بمختلف الوسائل، ومنها طائرات مسيرة وخطوط هاتفية "ساخنة" وتحليل محتويات شبكات التواصل الاجتماعي والمواقع الإلكترونية، إضافة إلى شبكة متشعبة من الاتصالات المباشرة بين ضباط المركز والسكان المحليين.

المصدر: وزارة الدفاع الروسية

الأزمة اليمنية
موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا