عبد المهدي: نريد التشاور لتنفيذ قرار انسحاب القوات الأجنبية بما يضمن مصالح العراق

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/n12l

أكد رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي، على ضرورة أن يفهم الجميع أن العراق ليس لديه أي نوايا عدوانية ضد أي كان، وأن بلاده تسعى إلى إدامة العلاقات الإيجابية مع الجميع.

وقال عبد المهدي في جلسة الحكومة العادية: "نتلقى يوميا عشرات الاتصالات من زعماء الدول يسألوننا عن موقف الحكومة العراقية وعندما نسألهم ما هي رؤيتكم وخططكم يجيبوننا بأنهم أيضا لا يملكون أي رؤية، لذا دعونا نتشاور".

وأضاف: "أي تهديد لأمن العراق أو إضعاف الدولة العراقية سيكون مؤذيا لجميع دول المنطقة بل للعالم ككل.. لا يوجد محور ينظم الحالة الأمنية في العراق إلا بقوة الدولة".

وتابع: "بالأمس تسلمنا رسالة من القيادة الأمريكية تتكلم عن الانسحاب، وبعد ساعات قيل إنها وصلت بالخطأ.. الرسالة تشير بوضوح إلى الانسحاب من العراق، وبدورنا أرسلناها إلى وزير الخارجية وسفيرنا في واشنطن حتى لا تستغل أو تفسر الحركة على أنها نشاط لزيادة عدد القوات، وقد يراها البعض الضد من عملية الانسحاب ويبدؤون بالتعرض لهذه القوات".

وأضاف: "في حال اعتبرنا أن الرسالة كانت "خطأ"، ما هو موقفنا في حال ورود الرسالة القادمة؟ الرسالة عندما وصلتنا في الساعة الثامنة مساءا كانت هناك فقرة بالترجمة العربية تعارض الرسالة ككل، وبعد ملاحظتنا أرسلوا لنا نسخة أخرى تتطابق تماما مع النص الإنجليزي ووصلتنا بالبريد الرسمي".

وطالب عبد المهدي الجانب الأمريكي برسالة توضيحية رسمية لإطلاع الشعب العراقي على ما يحدث وعدم استغلال المنصة الإعلامية للمهاترات، وقال "علينا أن نبين للشعب ما يحدث وأين الصدق من الكذب".

وفي الشق الداخلي، أشار إلى أن الجلسة الأخيرة لمجلس النواب، لم تحضرها قوى أساسية مثل التحالف الكردستاني وتحالف القوى، مشيرا إلى أنه تردد في الحضور بسبب ما اعتبره "نقصا في الساحة السياسية".

وقال: "علينا أن نعالج مسألة الوحدة الوطنية، وليس صحيحا أن نلقي باللوم على إخواننا الذين لم يحضروا، وأنا أحترم رأي الشركاء في الوطن".

وأضاف: "لكي نستمر في المسيرة مطمئنين، علينا أن نعالج الأخطاء، وأن نستمع أحدنا إلى الآخر كأخوة وشركاء في الوطن".

المصدر: RT

عزيزي القارئ

لقد قمنا بتحديث نظام التعليقات على موقعنا، ونأمل أن ينال إعجابكم. لكتابة التعليقات يجب أولا التسجيل عن طريق مواقع التواصل الاجتماعي أو عن طريق خدمة البريد الإلكتروني.

موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا