مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

38 خبر
  • مونديال 2026
  • فيديوهات
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • نجمة من "الثمانينات" حضرت خصيصا لدعم كريستيانو رونالدو (فيديو)

    نجمة من "الثمانينات" حضرت خصيصا لدعم كريستيانو رونالدو (فيديو)

قصة مؤلمة للمصريتين "حاملتي الأكياس".. ولكن النهاية مختلفة!

نشرت وسائل إعلام مصرية قصة جمعت حاملتي أكياس في تفجيرين مختلفين، ولكن مصيرهما كان مختلفا بين لحظتين فارقتين.

قصة مؤلمة للمصريتين "حاملتي الأكياس".. ولكن النهاية مختلفة!

وذكرت وسائل الإعلام أن السيدة الأولى وتدعى حلاوتهم زينهم إبراهيم، التي كانت تسير في أحد شوارع منطقة الدرب الأحمر بوسط القاهرة خلف الجامع الأزهر، أمام الإرهابي، الحسن عبد الله بأمتار قليلة، حين أقدم على تفجير نفسه.

وأظهر التسجيل تحرك أحد رجال الشرطة أمام الإرهابي عند توقيفه، وذلك قبل ثانية واحدة من تفجيره عبوة ناسفة كان يحملها على ظهره، مما شكل على الأرجح حاجزا بشريا بينه وبين المرأة التي كانت تستدبر الإرهابي ومطارديه.

ونجت هذه السيدة، لكن ساقها كسرت من جراء التفجير، ولم تكن هذه المرأة حاملة أكياس الطعام لأطفالها وتسرع إلى المنزل الوحيدة، فقد ظهرت أيضا في محطة مصر برمسيس، حاملة أكياس أخرى على الرصيف السادس، ومعها ابنتها على الأرجح حين فوجئت باصطدام القاطرة التي خلفت عشرات القتلى والجرحى يوم الأربعاء الماضي.

القصة واحدة، والمؤلم هو أن النهاية قاسية، فالسيدة الأولى رغم قسوة ما أصابها، ستعود قريبا إلى منزلها ليكتب الله لها عمرا جديدا، أم السيدة الأخرى فكانت نهايتها قاسية وراحت ضحية الحادث الأليم.

المصدر: RT

التعليقات

حضور عربي رسمي وشعبي في طهران لتشييع خامنئي (فيديوهات)

بن درور يميني يحذر: انهيار إسرائيل يقترب.. أزمة سياسية وعزلة دولية وعقوبات وربما ضربة عسكرية

تاكر كارلسون يتهم إسرائيل بـ"تدمير" الولايات المتحدة والسيطرة على نظامها السياسي

انطلاق مراسم تشييع خامنئي في مسار يمتد أسبوعا بين مدن إيرانية وعراقية (فيديوهات)

واشنطن كانت تخشى اغتيال إسرائيل لكبار المفاوضين الإيرانيين خلال محادثات السلام

ترامب: إيران وافقت على كل شيء تقريبا خلال المفاوضات

زيارة الشيباني إلى لبنان بين ندية العلاقة وهاجس الوصاية