مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

47 خبر
  • إسرائيل تستأنف الحرب على قطاع غزة
  • خارج الملعب
  • فيديوهات
  • إسرائيل تستأنف الحرب على قطاع غزة

    إسرائيل تستأنف الحرب على قطاع غزة

  • خارج الملعب

    خارج الملعب

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • سعي أمريكي محموم لصفقة سلام بين روسيا وأوكرانيا

    سعي أمريكي محموم لصفقة سلام بين روسيا وأوكرانيا

  • سوريا الجديدة

    سوريا الجديدة

فقدان الإحساس بهذه الروائح دليل على مرض خطير!

إن فقدان القدرة على شم رائحة النعناع والأسماك والبرتقال والورود والجلد يمكن أن يكون علامة إنذار مبكرة على الإصابة بالخرف، وفقا لدراسة جديدة.

فقدان الإحساس بهذه الروائح دليل على مرض خطير!

واختبر العلماء قدرة ما يقرب من 3 آلاف شخص تتراوح أعمارهم بين 57 و85 عاما، للكشف عن هذه الروائح الخمس.

وبعد مرور 5 سنوات تقريبا، كان معظم الأشخاص الذين لم يتمكنوا من التعرف على واحدة من هذه الروائح الخمس، يعانون من الخرف، بالإضافة إلى إصابة ما يقرب من 80% من أولئك الذين قدموا إجابة واحدة صحيحة أو اثنتين فقط.

وقال الخبراء إن الناس قد يفقدون شعورهم بالروائح، لأسباب أخرى كشفتها دراسة أخرى لا تؤيد فكرة أن "اختبار الرائحة سيكون أداة مفيدة للتنبؤ بالخرف".

وذكرت الباحثة جايانت بينتو، من جامعة شيكاغو إن "فقدان الشعور بالرائحة إشارة قوية على الإصابة بأضرار كبيرة. ويمكن أن يوفر اختبار الرائحة وسيلة سريعة وغير مكلفة، لتحديد أولئك المصابين بأضرار خطيرة".

وكان لدى 78% من تلك التجارب شعور طبيعي بالرائحة، حيث تم تحديد 4 أو 5 من الروائح بشكل صحيح.

وقال البروفيسور بينتو: "تظهر النتائج أن الشعور بالرائحة مرتبط بشكل وثيق بوظيفة الدماغ والصحة، ونحن نقدر الوظيفة الحسية على نطاق أوسع، وقد تكون علامة مبكرة وهامة على الإصابة بالخرف".

ونُشرت ورقة بحثية تصف الدراسة، في مجلة الجمعية الأمريكية لطب الشيخوخة.

وفي عام 2014، وجد الباحثون أن فقدان الشعور بالرائحة، ارتبط بزيادة خطر الوفاة في غضون 5 سنوات. ويمكن أن يؤثر فقدان هذا الشعور على رفاهية الناس، ونمط الحياة والتغذية والصحة النفسية.

وأضاف بينتو أن "عدم القدرة على الشم مرتبط أيضا بالاكتئاب، لأن الناس لا يحصلون على الكثير من المتعة في الحياة".

ويحتوي نظام الشم على خلايا جذعية تجدد نفسها، بحيث يمكن أن يشير انخفاض القدرة على شم الروائح، إلى انخفاض قدرة الدماغ على إعادة بناء المكونات الرئيسة التي تتناقص مع التقدم في السن.

المصدر: إنديبندنت

ديمة حنا

التعليقات

هجوم تركي عنيف على إسرائيل.. أنقرة تصف تصريح ساعر بـ"الوقح" وتل أبيب تصدر بيانا غير مسبوق ضد أردوغان

إعلام: طهران تجهز منصات صواريخها في أنحاء البلاد للرد على أي تصعيد أمريكي

الشرع يرد على اتهامات بتهميش عشائر السويداء في التشكيل الحكومي (فيديو)

بيسكوف: ثمة وقائع تثبت تنسيقا أمريكيا بريطانيا في محاولة لهزيمة روسيا