مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

30 خبر
  • 90 دقيقة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • تحركات لخفض التصعيد الأمريكي ضد إيران
  • 90 دقيقة

    90 دقيقة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • تحركات لخفض التصعيد الأمريكي ضد إيران

    تحركات لخفض التصعيد الأمريكي ضد إيران

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • تسوية النزاع الأوكراني

    تسوية النزاع الأوكراني

حقنة واعدة تستهدف سببا غير متوقع لآلام الظهر

تكشف دراسة جديدة عن أمل واعد لملايين المصابين بآلام الظهر المزمنة، حيث أظهرت أن حقنة من جلّ مضادّ حيوي في العمود الفقري قد تسهم في تخفيف الألم، وربما القضاء عليه لفترات طويلة.

حقنة واعدة تستهدف سببا غير متوقع لآلام الظهر
صورة تعبيرية / PeopleImages / Gettyimages.ru

ويعدّ ألم الظهر من أكثر المشكلات الصحية انتشارا في العالم، إذ يعاني ملايين الأشخاص من آلام مزمنة تؤثر في حياتهم اليومية وقدرتهم على العمل، ويُعزى كثير منها إلى الانزلاق الغضروفي الناتج عن تآكل الأقراص الفقرية مع التقدم في العمر، وما يسببه من ضغط على الأعصاب.

وعادة ما يشمل علاج هذه الحالات مسكنات الألم والعلاج الطبيعي، وفي بعض الأحيان التدخل الجراحي، غير أن نتائجها لا تكون دائما كافية لجميع المرضى.

وخلال السنوات الخمس عشرة الماضية، طرح باحثون فرضية جديدة تربط آلام الظهر المزمنة ببكتيريا تعرف باسم Cutibacterium acnes، وهي من الأنواع المرتبطة بحب الشباب، وقد عُثر عليها في أقراص فقرية متضررة لدى عدد من المرضى.

وأظهرت دراسات سابقة أن ما يصل إلى 40% من حالات الانزلاق الغضروفي قد تكون مرتبطة بهذه البكتيريا، وأن العلاج الطويل الأمد بمضادات الحيوية ساعد بعض المرضى على تحسين حالتهم، رغم ما صاحبه من آثار جانبية ومخاطر متعلقة بمقاومة الأدوية.

وفي هذا السياق، طوّرت شركة بريطانية تسمى Persica Pharmaceuticals جِلاً قابلا للحقن يحمل اسم PP353، ويحتوي على جرعة منخفضة من المضاد الحيوي "لينزوليد"، ويُحقن مباشرة داخل القرص المصاب لضمان وصول العلاج إلى موقع الالتهاب وتقليل الآثار الجانبية.

وبعد الحقن، يتصلب الجل داخل القرص، ما يساعد على القضاء على البكتيريا المسببة للعدوى ومنع انتشارها.

وشملت الدراسة، المقرر نشرها في مجلة Lancet eClinicalMedicine، متطوعين من عدة دول، من بينها المملكة المتحدة وإسبانيا ونيوزيلندا والدنمارك، تلقوا حقنتين يفصل بينهما بضعة أيام، وتمكن بعضهم من العودة إلى العمل وممارسة أنشطة يومية ورياضية بعد تحسن حالتهم، إذ سجل 18 مريضا تحسنا ملحوظا في مستويات الألم استمر حتى عام كامل، وفق نتائج نشرت حصريا في Good Health.

وبيّنت النتائج تراجع نسبة الاعتماد على مسكنات الألم المنتظمة من 80% إلى 50% بين المرضى الذين تلقوا العلاج، كما انخفض استخدام الأدوية الأفيونية القوية، المعروفة بخطر الإدمان، إلى أكثر من النصف. وفي المقابل، لم يُسجّل أي تحسن مماثل لدى المتطوعين الذين تلقوا حقنة وهمية.

وتسعى الشركة حاليا إلى توسيع نطاق التجارب بالتعاون مع شركات دوائية كبرى، تمهيدا للحصول على الموافقات الرسمية لاستخدام العلاج في الممارسة الطبية.

ورغم هذه النتائج المشجعة، لا تزال الفرضية البكتيرية مثار جدل في الأوساط العلمية، إذ أظهرت دراسة سابقة عدم وجود فارق واضح بين مضادات الحيوية والعلاج الوهمي في علاج آلام الظهر المزمنة.

ويؤكد عدد من المختصين أن العلاجات التقليدية، مثل العلاج الطبيعي وحقن الستيرويد، ما زالت فعالة لمعظم المرضى، محذرين في الوقت نفسه من الإفراط في استخدام مضادات الحيوية بسبب خطر مقاومة البكتيريا.

ويرى خبراء آخرون أن تحسن المرضى قد يعود إلى الخصائص المضادة للالتهاب في الدواء المستخدم، وليس بالضرورة إلى تأثيره المباشر على البكتيريا.

وتبقى هذه الحقنة، في ضوء المعطيات الحالية، خطوة بحثية واعدة تحتاج إلى مزيد من الدراسات قبل اعتمادها كعلاج معتمد لآلام الظهر المزمنة.

المصدر: ديلي ميل

التعليقات

ترامب: إيران تتفاوض معنا ولا تريد استهدافها بضربة وهناك أسطول كبير يقترب منها

وزير خارجية إيران في مسقط لإجراء محادثات نووية مع الولايات المتحدة

اختطفت ابنتها فور ولادتها.. مراهقة تتهم المجرم الجنسي إبستين باستخدامها "حاضنة بشرية" لإنجاب طفل سري

رئيس وزراء إسرائيلي سابق يلتقي دحلان في الإمارات وسط تكهنات بخطوة سياسية كبيرة