Stories
-
90 دقيقة
RT STORIES
"إلغاء الدوري المصري".. حقيقة موقف حسام حسن
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ميسي يحسم موقفه من انتخابات رئاسة برشلونة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
هدف بالكعب يمنح بنزيما جائزة "الأفضل" الأولى مع الهلال
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
من طائرة خاصة إلى منصة التتويج.. ليردام ترد على الانتقادات في الميدان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الأولمبياد الشتوي.. متزلج أوكراني يثير جدلا بعد منعه من ارتداء خوذة أشاد بها زيلينسكي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الاستفادة ماليا؟ رئيس نادي الاتحاد السعودي يكشف كواليس رحيل بنزيما (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شاهد.. المقاتل آزادي يكتسح علي بور في "معركة شرسة"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
كريستيانو رونالدو يحسم معركته مع النصر
#اسأل_أكثر #Question_More90 دقيقة
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
اليابان تعتزم الانضمام إلى برنامج "الناتو" لشراء الأسلحة والمعدات لأوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أوكرانيا.. محاولة كييف تعويض الخسائر البشرية الكارثية بالحرب غير المأهولة باءت بالفشل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فرنسا تعتزم تزويد أوكرانيا بدفعة جديدة من مقاتلات ميراج 2000
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: استهداف مطار عسكري ومنشآت للطاقة والنقل في أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الأمن الروسي: تجنيد منفذ الهجوم على الجنرال أليكسييف تم بمساعدة الأجهزة الخاصة البولندية
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
تسوية النزاع الأوكراني
RT STORIES
إعلام أمريكي: واشنطن تدعو لجولة جديدة من المحادثات بشأن الصراع الأوكراني في ميامي الأسبوع المقبل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لافروف: واشنطن لن تدعم نشر قوات أوروبية في أوكرانيا بعد أي وقف لإطلاق النار
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
دبلوماسي روسي يتهم بريطانيا بالسعي للتصعيد عبر عسكرة خطوط العرض الشمالية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زاخاروفا: وسائل الإعلام الغربية تخشى إظهار الطبيعة الحقيقية لفاشية نظام كييف (صور)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الخارجية الروسية: بريطانيا مهووسة بإلحاق أكبر قدر من الضرر بروسيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لافروف: أوروبا ترسل إشارات حول رغبتها في المشاركة بالتسوية الأوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_More
تسوية النزاع الأوكراني
-
تحركات لخفض التصعيد الأمريكي ضد إيران
RT STORIES
إيران تطمئن جيرانها.. عراقجي ينقل للقاهرة وأنقرة والرياض انطباعاته عن محادثات مسقط
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فيدان: لا مؤشرات على حرب أمريكية-إيرانية.. والمنطقة لا تتحمل نزاعاً جديداً
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إيران تؤكد تأهبها التام: تل أبيب عاجزة عن مواجهتنا دون غطاء أمريكي
#اسأل_أكثر #Question_More
تحركات لخفض التصعيد الأمريكي ضد إيران
-
خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة
RT STORIES
"كان" العبرية تكشف هوية أول دولة في العالم ستصل قواتها إلى غزة لحفظ السلام هناك
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مراسل RT: قتلى وجرحى في غارة إسرائيلية على شقة سكنية غرب مدينة غزة (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_More
خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة
-
فيديوهات
RT STORIES
جرافات إسرائيلية تهدم منزلا في رام الله بناه شاب استعدادا للزواج
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"أنتم تبدأون ونحن ننهي".. رسالة جديدة إلى إسرائيل تظهر وسط طهران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
محمد بن زايد آل نهيان يستقبل عبدالفتاح السيسي في أبوظبي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الولايات المتحدة.. قطار يسحق شاحنة علقت على القضبان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عودة الدفعة الـ5 من المرضى من مصر إلى غزة عبر معبر رفح
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجناح الروسي في معرض الدفاع الدولي بالرياض
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عرض جوي لمقاتلات احتفالا بانطلاق معرض الدفاع الدولي في الرياض
#اسأل_أكثر #Question_More
فيديوهات
ثلاثة خلافات علمية كبرى حول فيروس كورونا
على الرغم من أن القادة السياسيين أغلقوا الحدود للحد من انتشار "كوفيد-19"، إلا أن العلماء يتعاونون حول العالم بشكل لم يحدث له مثيل من قبل.
ولكن فيروس SARS-COV-2، جديد وليس لدينا بعد كل الحقائق عنه. ونتيجة لذلك، قد نضطر إلى تغيير نهجنا مع ظهور بيانات علمية جديدة.

اكتشاف جديد في أجسام مصابين بكورونا يبشر بمكافحة "أبسط وأسرع" من ابتكار اللقاح
وهذا لا يعني أن العلم ليس جديرا بالثقة، حيث أننا سنحصل على الصورة الكاملة مع مرور الوقت. وفيما يلي ثلاثة مواضيع يختلف حولها العلماء فيما يتعلق بـ"كوفيد-19":
- أقنعة الوجه:
ينتشر الفيروس التاجي الجديد عن طريق قطرات من السعال والعطس والتحدث. ولوقف انتشار الفيروس، أصبحت أقنعة الوجه إلزامية في العديد من البلدان.
لكن كان هناك الكثير من الجدل بين العلماء حول فعالية أقنعة الوجه في الحد من انتشار "كوفيد-19"، حيث صدر تقرير من مجموعة متعددة التخصصات عقدتها الجمعية الملكية لصالح أولئك الذين يرتدون أقنعة الوجه، تجادل بأن أغطية الوجه يمكن أن تسهم في الحد من انتقال "كوفيد-19" إذا تم استخدامها على نطاق واسع في المواقف التي لا يمكن فيها التباعد المادي.
وأظهرت إحدى الدراسات السريرية الصغيرة نسبيا، أيضا، أن الأطفال المصابين الذين يرتدون أقنعة لم ينقلوا الفيروس إلى أفراد الأسرة.
ولكن، لأن العلم معقد، تقول دراسة أخرى أن أقنعة الوجه لن تمنع مرتديها من استنشاق جزيئات فيروس كورونا الصغيرة المحمولة في الهواء، والتي يمكن أن تسبب العدوى.
وأفادت دراسة حديثة أن ارتداء القناع قد يعطي أيضا إحساسا زائفا بالأمان، ما يعني أن مرتديه قد يتجاهل تدابير مكافحة العدوى المهمة الأخرى.

أقنعة الوجه القماشية تثبت فعاليتها في خفض انتشار فيروس كورونا
وأظهرت الأبحاث أيضا، أنه عندما يرتدي الأشخاص أقنعة ، فإن هواء الزفير يذهب إلى العين، وهذا يولد دافعا للمس العينين.
وإذا كانت يداك ملوثتين، فقد تصيب نفسك بالعدوى. وفي الواقع، تحذر منظمة الصحة العالمية من أن الأقنعة يمكن أن تؤدي إلى نتائج عكسية ما لم يتجنب مرتدوها لمس وجوههم واعتماد تدابير إدارة أخرى.
ونعلم أيضا أن أقنعة الوجه يمكن أن تجعلنا نتنفس كثيرا وبعمق أكبر، وهو احتمال انتشار المزيد من الهواء الملوث.
لذلك، يختلف العديد من العلماء مع تقرير الجمعية الملكية، ويطلبون المزيد من الأدلة على فعالية الأقنعة. ومن الناحية المثالية، نحتاج إلى تجارب ذات شواهد تشمل العديد من الأشخاص من مجموعة سكانية كاملة لتتبع كيفية تأثير الأقنعة على أعداد العدوى.
ومع ذلك ، يجادل علماء آخرون بأنه يجب علينا استخدام أقنعة الوجه على الرغم من عدم وجود أدلة موثوقة تماما، ولنكون في الجانب الآمن.
- المناعة:
يعمل علماء المناعة بجد لتحديد شكل المناعة ضد"كوفيد-19"، وركزت الكثير من الدراسات على "تحييد الأجسام المضادة"، التي تنتجها ما تسمى بالخلايا البائية، والتي ترتبط بالبروتينات الفيروسية وتمنع العدوى بشكل مباشر.
ووجدت الدراسات أن مستويات الأجسام المضادة المعادلة تظل مرتفعة لبضعة أسابيع بعد الإصابة، ولكنها تبدأ بعد ذلك في التراجع عادة.

تساقط الشعر يضاف إلى الآثار الجانبية طويلة الأمد لـ"كوفيد-19"
وأظهرت دراسة تمت مراجعتها من قبل الأقران من الصين، أن المصابين لديهم انخفاض حاد في مستويات الأجسام المضادة في غضون شهرين إلى ثلاثة أشهر من الإصابة.
وأثار هذا شكوكا حول ما إذا كان الأشخاص سيحصلون على حماية طويلة الأمد ضد التعرض اللاحق للفيروس. وإذا اتضح أن هذه الدراسة دقيقة، تحتاج النتيجة إلى دعم بدراسات أخرى، للتمكن من إنتاج لقاحات ذات مناعة طويلة الأمد.
وبينما يعتقد العديد من العلماء أن الأجسام المضادة هي مفتاح المناعة، يجادل آخرون بأن خلايا مناعية أخرى تسمى الخلايا التائية، تنتج عندما يواجه الجسم الجزيئات التي تقاوم الفيروسات، والمعروفة باسم المستضدات، متورطة أيضا.
ويمكن أن تتم برمجتها لمحاربة نفس الفيروسات أو الفيروسات المماثلة في المستقبل. وتشير الدراسات إلى أن الخلايا التائية تعمل لدى العديد من المرضى الذين يحاربون "كوفيد-19". وقد يكون لدى الأشخاص الذين لم يصابوا أبدا، خلايا تائية واقية لأنهم تعرضوا لفيروسات كورونا مماثلة.

عامل غامض يسبب الموت بالفيروس التاجي
ووجدت دراسة حديثة من معهد Karonliska في السويد، والتي لم تتم مراجعتها بعد من قبل الأقران، أن العديد من الأشخاص الذين عانوا من مرض خفيف من "كوفيد-19"، أو دون أعراض، لديهم مناعة من الخلايا التائية، حتى عندما لا يمكن اكتشاف الأجسام المضادة.
ويعتقد الباحثون أن هذا يمكن أن يمنع أو يحد من الإصابة مرة أخرى، ويقدرون أن ثلث الأشخاص المصابين بـ"كوفيد-19" دون أعراض يمكن أن يتمتعوا بهذا النوع من المناعة. لكن ليس من الواضح حتى الآن كيف يعمل ومدة استمراره.
وإذا كان هذا هو الحال، فهذه أخبار جيدة جدا، ما يعني أن المناعة العامة ضد "كوفيد-19" ربما تكون أعلى بكثير مما اقترحته اختبارات الأجسام المضادة.
وجادل البعض أنه يمكن أن يخلق "مناعة قطيع"، وهذا الادعاء، ما يزال مثيرا للجدل.
وتعد الاستجابة المناعية لـ"كوفيد-19" معقدة، ويجب الآن إجراء دراسات أكبر على فترات زمنية أطول على كل من الخلايا التائية والأجسام المضادة لفهم مدى استمرار المناعة وكيفية ارتباط هذه المكونات المختلفة لمناعة "كوفيد-19".
- عدد الحالات:
يختلف الإبلاغ عن حالات الإصابة بفيروس كورونا بشكل كبير في جميع أنحاء العالم، حيث أبلغت بعض المناطق عن إصابة أقل من 1% من الأشخاص، بينما أبلغت مناطق أخرى عن إصابة أكثر من نصف السكان بـ"كوفيد-19".

أخصائي أمراض المناعة يحذر من الاستخدام المبكر للقاحات المضادة لـ "كوفيد-19"
وعندما يتعلق الأمر بتقدير الانتشار الحقيقي، يستخدم العلماء أسلوبا واحدا فقط من بين طريقتين رئيسيتين. فهم إما يختبرون عينة من الأشخاص في مجتمع ما بحثا عن الأجسام المضادة ويبلغون هذه الأرقام مباشرة، أو يتنبأون بكيفية تأثير الفيروس على السكان باستخدام النماذج الرياضية. وأعطت هذه النماذج تقديرات مختلفة للغاية.
وقامت الأبحاث التي أجرتها جامعة تورنتو في كندا، بتقييم بيانات فحص الدم من الناس في جميع أنحاء العالم واكتشفت أن نسبة المصابين بالفيروس تختلف بشكل كبير عبر البلدان.
ولا يُعرف لماذا حتى الآن، وقد تكون هناك اختلافات حقيقية بسبب العمر أو الصحة أو في سياسات التحكم في انتقال الفيروس. ولكن من المحتمل جدا أن يرجع ذلك إلى الاختلافات في المنهجية، مثل اختبارات الأجسام المضادة (الاختبارات المصلية).
وتشير دراسات الأجسام المضادة إلى أن 14% فقط من الأشخاص في المملكة المتحدة مصابون بـ"كوفيد-19"، مقارنة بـ19% في السويد و3% في اليمن. ولكن هذا يستثني الخلايا التائية.
وإذا قدموا دليلا موثوقا للعدوى، فقد يكون الرقم أعلى بكثير، ويحتمل أن يكون قريبا من "مناعة القطيع" في بعض المناطق، ولكن هذا موضع نقاش كبير بين العلماء.
المصدر: medicalxpress
التعليقات