مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

45 خبر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه
  • ترامب والناتو وامتحان غرينلاند
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه

    الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه

  • ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

    ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

    خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

  • احتجاجات إيران

    احتجاجات إيران

  • 90 دقيقة

    90 دقيقة

  • كأس أمم إفريقيا 2025

    كأس أمم إفريقيا 2025

  • فيديوهات

    فيديوهات

موسيقى "سحرية" بدل العقاقير المسكنة للآلام أثناء الجراحة!

تشير دراسة جديدة إلى أن الموسيقى قد تكون فعالة مثل الأدوية المسكنة للآلام في تهدئة المرضى العصبيين قبل الجراحة.

موسيقى "سحرية" بدل العقاقير المسكنة للآلام أثناء الجراحة!
صورة تعبيرية / Gettyimages.ru

ويمكن إجراء العديد من العمليات دون ألم عندما يكون المريض مستيقظا مع تخدير العصب، إلا أن الحقن لمنع إشارات الألم يمكن أن يكون محفزا للقلق بالنسبة للبعض.

وغالبا ما تستخدم العقاقير المهدئة مثل "ميدازولام" و" البنزوديازيبينات" لتهدئة هؤلاء المرضى، لكن هذه الفئة من الأدوية قد تتداخل مع التنفس وتدفق الدم، وتسبب حالة من الهلوسة والعداء. بالإضافة إلى أن " البنزوديازيبينات"، هي أحد الأدوية المسكنة ذات التأثير الإدماني.

وبدلا من ذلك، وجدت تجربة أجرتها جامعة بنسلفانيا أن الموسيقى الهادئة، على وجه التحديد، الأصوات الهادئة  Weightless للفرقة الموسيقية الإنجليزية "ماركوني يونيون" (Marconi Union)، قللت من مستوى القلق لدى المرضى تماما مثلما تفعل الأدوية، على الرغم من أن المرضى كانوا غير راضين تماما عن التجربة.

ويعد القلق قبل الجراحة أمرا مفهوما وشائعا، ويؤثر على أكثر من نصف المرضى، لكن التوتر والعصبية يمكن أن يجعلا العملية أكثر خطورة.

ويؤدي القلق إلى دفع الجهاز العصبي إلى مستوى عال ما يجعل المرضى أكثر عرضة لارتفاع ضغط الدم وتقلص الأوعية الدموية وعدم انتظام ضربات القلب وارتفاع درجة حرارة الجسم، ما قد يسفر عن مخاطر مضاعفات أعلى في الجراحة.

وأظهرت دراسات سابقة أن المرضى الذين يتعرضون للقلق أثناء العملية الجراحية، مهما كانت بسيطة، قد يواجهون طرقا أكثر صعوبة في التعافي.

ووسط وباء المواد الأفيونية، يبحث الأطباء والمرضى على حد سواء، بشكل متزايد، عن بدائل للعقاقير المسببة للإدمان، عندما لا تكون ضرورية على الإطلاق.

وفي هذا الإطار، تعد الموسيقى من بين أفضل المتنافسين على الطرق غير الدوائية لتخفيف الألم والقلق.

وتعمل الموسيقى على الناقلات العصبية، حيث تحبط هرمون الإجهاد، الكورتيزول، بينما تعزز هرمون "الشعور بالرضا"، الدوبامين.

وعلى الرغم من أنه لم تكن للموسيقى أي آثار جانبية على المرضى، إلا أنه لا يمكن اعتبارها بديلا مثاليا للعقاقير المهدئة والمسكنة للآلام.

 ويقول الباحثون إن الدراسات المستقبلية يجب أن تجرب أنواعا أخرى من الموسيقى أو طرق "إيصالها"، من خلال عدم استخدام سماعات الرأس التي تحظر أي شيء يحاول الطبيب قوله، لتحسين فعاليتها.

المصدر: ديلي ميل

 

التعليقات

ماكرون يدعو لامتلاك "أوريشنيك" فرنسية وخبراء عسكريون يشككون في قدرة باريس على تطويرها

في اتصال مع نتيناهو.. بوتين يقدم مقاربات لتعزيز الاستقرار في الشرق الأوسط ويعرض الوساطة

دميترييف يستشهد بآية إنجيلية تعليقا على "المرحلة الثانية" من خطة ترامب للسلام في غزة