تجدد المعارك في الزبداني والفوعة وكفريا

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/gzk6

تجددت المعارك في الزبداني بريف دمشق وبلدتي الفوعة وكفريا بريف إدلب بين الجيش السوري مدعوما بحزب الله من جهة، وحركة أحرار الشام من جهة ثانية، وذلك بعد انتهاء اتفاق لوقف إطلاق النار.

وتعود مجريات الأوضاع الميدانية في الزبداني ومحيطها من جهة وكفريا والفوعة من جهة أخرى، تعود إلى ما كانت عليه قبل إعلان وقف إطلاق النار، إذ لم تنضج معطيات الهدنة النهائية في مطبخ التفاوض.

عودة المعارك مع انتهاء الهدنة بين الطرفين

وأسفر ذلك عن عودة استهداف البلدتين المحاصرتين في ريف إدلب، يقابله تحرك للجيش ومقاتلي حزب الله باتجاه ما بقي من أجزاء المدينة تحت سيطرة المسلحين هناك.

وتدور اسئلة بشأن ماهية علاقة المفاوض الإيراني فيما يخص هدنة الزبداني، وكيف تنظر دمشق لمجمل هذه التطورات، التي يعتبرها بعض المراقبين امتدادا لمحاولات اختبار الحل السياسي.

المنطقة ستشهد تحولا في حال نجح الجيش في عمليته

ويعزو متابعون للمشهدين الميداني والسياسي في سوريا، انحسار هامش الحل بعد فشل المفاوضات، يعزوه إلى عدم إيجاد أي صيغة تحدد عامل الثقة الواجب توفرها عند الطرف المسلح المتمثل بـ "أحرار الشام"، وهو سبب رئيس، وفق شخصيات قريبة من المفاوضين، في عدم الوصول إلى نتائج.

وقد تشهد الأيام القليلة القادمة تحولا كبيرا في مشهد ملف الزبداني، في حال أتم الجيش تنفيذ عمليته ونجح بتحقيق أهدافها.

المزيد من التفاصيل في التقرير المصور