استمرار المفاوضات بين وفد إيراني وأحرار الشام برعاية تركية للتوصل إلى هدنة دائمة في الزبداني

أخبار العالم العربي

استمرار المفاوضات بين وفد إيراني وأحرار الشام برعاية تركية للتوصل إلى هدنة دائمة في الزبدانيصورة ارشيفية- الزبداني
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/gzc7

أفاد مراسلنا باستمرار المفاوضات بين وفد إيراني وحركة أحرار الشام برعاية تركية، وذلك بهدف التوصل إلى هدنة دائمة في مدينة الزبداني وبلدتي الفوعة وكفريا بريف إدلب.

وكان قد تم التوصل إلى اتفاق بين الجيش السوري ومسلحي المعارضة في مناطق الزبداني والفوعة وكفريا لهدنة تسهل إجلاء مصابين من هناك.

ونقلت وكالة "رويترز" عن مصادر في المعارضة قولها إن إجلاء المصابين سيبدأ يوم غد الجمعة، فيما أشارت مصادر مقربة من الحكومة السورية إلى أن المحادثات حول أمور أخرى لا تزال مستمرة من بينها انسحاب المقاتلين من مدينة الزبداني وإجلاء المدنيين من بلدتي الفوعة وكفريا.

وكانت الهدنة في تلك المناطق قد دخلت حيز التنفيذ صباح الخميس 27 أغسطس/آب بعد التوصل مساء أمس الأربعاء إلى اتفاق على هدنة لمدة 48 ساعة تبدأ في السادسة من صباح يوم الخميس في كل من الزبداني بريف دمشق والفوعة وكفريا بريف إدلب، باستثناء مضايا المحاذية للزبداني.

وكان مراسلنا في دمشق أفاد بأن الإعلان عن وقف اطلاق النار في مدينة الزبداني ومحيطها سيتم في الوقت الذي تتوقف فيه عمليات "أحرار الشام" و"جبهة النصرة" على بلدتي كفريا والفوعة في ريف ادلب، كما سيقع خلال هذه الفترة إكمال جولات المفاوضات بين الجانب الإيراني و حركة "أحرار الشام" لإتمام هدنة من أربع بنود لم يعلن عن تفاصيلها.

هذا واستهدفت العاصمة السورية دمشق صباح الخميس بأكثر من 5 قذائف هاون سقطت في حي أبورمانة وساحة الأمويين ومنطقة الجبة، ووردت أنباء عن وقوع إصابات في صفوف المدنيين.

في غضون ذلك، ذكر نشطاء أن اشتباكات دارت في محيط مطار أبو الظهور العسكري في مدينة إدلب بين الجيش السوري وفصائل مسلحة أسفرت عن مقتل مسلحين اثنين.

وفي السويداء جنوب دمشق، قتل جنديان من الجيش السوري أثناء اشتباكات مع فصائل مسلحة أحدهما في منطقة التبه بريف درعا، وآخر في اشتباكات مع مسلحين بالقرب من ثكنة هنانو في مدينة حلب بوقت سابق.

نشطاء: داعش يسيطر على 5 قرى سورية محاذية لتركيا 

أفاد نشطاء الخميس بأن تنظيم "داعش" سيطر على 5 قرى شمال سوريا محاذية لتركيا، ليتقدم في المنطقة التي يعتزم فيها كلا من أنقرة وواشنطم فتح جبهة عسكرية جديدة ضد التنظيم.

وصرح وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو في مطلع الأسبوع الجاري أن السلطات العسكرية التركية والأمريكية وقعت على اتفاقية ثنائية حول شن عملية مشتركة لمحاربة تنظيم "داعش"، وستبدآن قريبا عمليات جوية وصفها بالـ"شاملة" لطرد مقاتلي تنظيم "داعش" من مناطق في شمال سوريا محاذية للحدود التركية.

إفشال هجوم على حلب

وفي أحدث التطورات الميدانية، أفاد مراسلنا بمقتل 47 مسلحاً في منطقة السيد علي بحلب بعد عملية للجيش السوري هناك.

وأفشلت قوات الجيش والفصائل التي تؤازرها هجوما عنيفا شنته عدة فصائل مسلحة منضوية تحت حركة "فتح حلب" بقيادة "أحرار الشام" على عدة محاور شمال المدينة.

دبابة سورية على مشارف حلب

وقالت مصادر محلية إن قوات الجيش السوري والفصائل "تمكنت من إفشال الهجوم العنيف الذي تم على محاور قرى دوير الزيتون وباشكوي وحندرات ومزارع الملاح".

وأضافت أن "القوات السورية تراجعت في وقت سابق من بعض المواقع في قرية باشكوي قبل أن تستعيد جميع مواقعها، منزلة خسائر كبيرة في صفوف المهاجمين، رغم استخدامهم المكثف للقذائف والصواريخ الحرارية خلال الهجوم".

مقتل 120 مسلحا في ريفي دمشق واللاذقية.. و40 جنديا في سهل الغاب

وكانت وكالة سانا قد قالت إن الجيش تمكن من قتل 120 مسلحا في ريف دمشق الغربي والغوطة الشرقية ومدينة الزبداني وريف اللاذقية الشمالي فيما ذكر ناشطون أن 40 جنديا سوريا قتلوا بمعارك في سهل الغاب.

بدورهم، قال نشطاء إن مروحيات تابعة للجيش السوري قصفت فجر الأربعاء 26 أغسطس/آب بالبراميل المتفجرة مناطق في بلدة مضايا بريف دمشق، ما أدى لسقوط جرحى، وإلحاق أضرار مادية في البلدة.

وتابع النشطاء أن سلاح الجو السوري شن غارتين على مناطق في مدينة عربين بالغوطة الشرقية، كذلك قصف الطيران الحربي مناطق في وادي عين ترما بالغوطة الشرقية، ولم ترد معلومات عن إصابات.

وأضاف النشطاء أن هناك اشتباكات عنيفة مستمرة منذ منتصف الليل الماضي في مدينة الزبداني ، بالإضافة إلى اشتباكات جرت بين الجيش السوري والمعارضة المسلحة في محيط تل كردي بالقرب من مدينة دوما بالغوطة الشرقية، حيث سقط قتلى من الطرفين.

وكانت جماعة "أجناد الشام" المسلحة قد أعلنت عن إطلاق "معركة لهيب الشمال"، وقامت بقصف بلدتي الفوعة وكفريا الخاضعتين لسيطرة دمشق بالقذائف والصواريخ بشكل يومي، وذلك "للضغط" على الحكومة السورية من أجل رفع الحصار المفروض على الزبداني والغوطة.

إلى ذلك، ذكر النشطاء أن الأيام الأخيرة شهدت مقتل 247 شخصا وإصابة نحو ألف جراء قصف الطائرات الحربية السورية لمدن وبلدات بالغوطة الشرقية في ريف دمشق.

وفي اللاذقية، نقلت وكالة "سانا" عن مصدر عسكري تأكيده تصفية 70 مسلحا خلال عمليات تمشيط أجراها الجيش في ريف اللاذقية الشمالي، فيما تحدث نشطاء عن قصف سلاح الجو السوري الليل الماضي على مناطق في بلدات سلمى والكرت وربيعة وكنسبا بريف اللاذقية الشمالي، دون أن ينقلوا أنباء عن خسائر بشرية.

كما تحدث النشطاء عن غارات لسلاح الجو السوري على بلدتي مسحرة والحميدية بالقطاع الأوسط في ريف القنيطرة، بالتزامن مع قصف شنه الجيش السوري على مسحرة وأم باطنة والصمدانية الغربية.

وتعليقا على المواجهات في القنيطرة، ذكرت وكالة "سانا" أن وحدات الجيش العاملة في ريف القنيطرة دمرت آليات ومواقع للمسلحين في قرى بئر عجم والحميدية وجباتا الخشب.

سقوط قتلى وجرحى بانفجار بمحيط محطة وقود في حمص

ذكرت وكالة "سانا أن 3 أشخاص لقوا مصرعهم وأصيب 25 آخرون على الأقل جراء سقوط قذيفة هاون أطلقها مسلحو المعارضة على محطة وقود في حي الإنشاءات في مدينة حمص.

بدورهم ذكر نشطاء أن 4 أشخاص على الأقل لقوا مصرعهم وأصيب نحو 40 آخرين جراء الانفجار الذي تسبب أيضا بأضرار مادية كبيرة.

ورجح النشطاء ارتفاع حصيلة القتلى بسبب وجود مصابين في حالات خطرة.

دبابة تابعة للجيش السوري

هذا وذكر النشطاء أن سلاح الجو السوري شن صباح الأربعاء عدة غارات على مناطق في محيط حقلي شاعر وجزل ومناطق اخرى في مدينة القريتين بريف حمص الجنوبي الشرقي، حيث جرت الليلة الماضية اشتباكات عنيفة بين الجيش وعناصر تنظيم "داعش".

طائرات التحالف الدولي تستهدف محيط الرقة

قصفت طائرات حربية يعتقد أنها تابعة للتحالف الدولي، الأربعاء مناطق في محيط مدينة الرقة الخاضعة لسيطرة تنظيم "داعش". ويعتقد أن الغارات التي ركزت على منطقة كازية أبو الهيف بمدينة الرقة، استهدفت قياديا محليا بتنظيم "داعش"، دون ورود معلومات عن مصيره بعد الغارات.

المصدر: RT + وكالات