مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

30 خبر
  • واشنطن تعتقل مادورو
  • جنوب اليمن.. تصعيد عسكري وسياسي
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • واشنطن تعتقل مادورو

    واشنطن تعتقل مادورو

  • جنوب اليمن.. تصعيد عسكري وسياسي

    جنوب اليمن.. تصعيد عسكري وسياسي

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • كأس أمم إفريقيا 2025

    كأس أمم إفريقيا 2025

  • فيديوهات

    فيديوهات

مسرحية "حكي سليم ولازمو فهيم".. عرض كوميدي جريء يقرأ التحولات ويكسر الجدار الرابع

مسرحية "حكي سليم ولازمو فهيم".. عرض كوميدي جريء يقرأ التحولات ويكسر الجدار الرابع

في توقيت بالغ الدلالة، يعود العرض المسرحي الكوميدي "حكي سليم ولازمو فهيم" إلى الخشبة بروح جديدة وصيغة متجددة، لا بوصفها إعادة إنتاج للموسم الأول، بل كامتداد درامي وفكري مباشر له، يستكمل حكايته في ضوء التحولات الكبرى التي شهدها الواقع، ولا سيما بعد سقوط النظام وهروب رموزه.

العودة هنا ليست نوستالجيا فنية، بل فعل مسرحي واعٍ يشتبك مع المرحلة، ويعيد طرح سؤال الدور الحقيقي للمسرح بوصفه مساحة حرة للكلمة ومرآة صادقة للمجتمع.

  • ليست إعادة… بل استمرار بعد التحولات الكبرى

ينطلق العمل من قناعة واضحة مفادها أن الحكاية الأولى لم تنتهِ، بل دخلت مرحلة جديدة. يؤكد كاتب ومخرج العمل سعيد الحناوي بأن الأحداث والتغيرات التي طرأت على الواقع السياسي والاجتماعي فرضت خطاباً مسرحياً مختلفاً، أكثر جرأة وشفافية، وهو ما نسعى إلى تحقيقه عبر العرض من خلال بنية درامية تواكب المرحلة وتفككها بلغة كوميدية ذكية.

  • خارطة طريق لمسرح مختلف

ويؤكد الحناوي بأن الحكاية تعتمد على فكرة رمزية مكثفة تستند فيها على فرقة مسرحية قديمة تهرب من المسرح، لتتسلم مكانها فرقة جديدة تبدأ بكتابة نصوص مختلفة، وتضع خطة عمل جديدة، وترسم خارطة طريق لنهضة مسرحية مغايرة. هذا التحول داخل العرض يشكل إسقاطاً مباشراً على فكرة القطيعة مع الماضي، والسعي لبناء مسرح جديد يحمل فكراً مختلفاً ورؤية أكثر انفتاحاً.

  •  إدارة جديدة وسقف أعلى للحرية

ويضيف الحناوي بأن هذا التحول يقوده شخصيتان محوريتان هما «سليم» و«فهيم»، اللذان يتوليان إدارة المسرح بعد هروب الفرقة السابقة. ومن خلال اجتماعاتهما وبروفاتهما ومحاولاتهما المتكررة، يفتح النص نقاشاً واسعاً حول التغييرات الكبرى المطلوبة في طريقة التفكير وطرح القضايا، مع تركيز واضح على رفع سقف حرية الكلام والحوار.

  • كوميديا الموقف والكلمة كأداة نقد

ونوه الحناوي بأن العرض يعتمد على كوميديا الموقف والكلمة، ليس بهدف الإضحاك فقط، بل بوصفها أداة نقد فعالة. فالسخرية هنا وسيلة لتفكيك الواقع السياسي والاجتماعي والاقتصادي، وتقديمه للجمهور بطريقة خفيفة في الشكل، عميقة في المضمون، وقادرة على الوصول إلى مختلف شرائح المجتمع.
ويستكمل الحناوي حديثه بأن العرض يشكل تجربة مسرحية متكاملة تراهن على الوعي الجماهيري، وتقدم جرعة كوميدية عائلية كبيرة، مؤكدة أن المسرح ما زال قادراً على أن يكون مساحة للضحك، والحوار، والتغيير.

  • من العائلة إلى الشعب

يتدرج الخطاب داخل النص من أصغر خلية في المجتمع، وهي العائلة، وصولاً إلى الدائرة الأكبر، أي الشعب. ويؤكد العرض أن أي نهضة حقيقية لا يمكن أن تتحقق إلا عبر قبول الآخر، واحترام اختلاف وجهات النظر، والإنطلاق من قيم المحبة والتعاون. في هذا السياق، يتحول العرض إلى دعوة مفتوحة للحوار الحضاري وبناء مجتمع متماسك.

  • نقد شفاف للحكومة والواقع الخدم

يأتي العمل متناغماً مع مرحلة جديدة تشهدها مديرية المسارح والموسيقا، خصوصاً بعد استلام الفنان نوار بلبل إدارتها، وما رافق ذلك من تأكيد على رفع سقف الحرية. ويترجم العرض هذه الروح عبر نقد مباشر وشفاف للحكومة والواقع الخدمي اليومي، من كهرباء وسكن وإنترنت، إلى المشكلات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية، من دون خوف أو مواربة.

  • كسر الجدار الرابع ومسرح تفاعلي

واحدة من أبرز سمات العرض هي إشراك الجمهور بشكل مباشر في مجرياته. فالممثلون يكسرون الجدار الرابع باستمرار، ويخلقون صلة حية مع الصالة، في تجربة نادرة نسبياً على خشبات المسرح. هذا المسرح الشعبي التفاعلي يعتمد على مساحة واسعة من الإرتجال المدروس، ضمن حدود الأخلاق العامة ومن دون خدش للحياء.

  • قضايا الناس وهموم الشارع على الخشبة

ولفت الحناوي بأن الموضوعات المطروحة تنبع من حياة الناس اليومية: علاقات الأزواج، علاقتهم بأبنائهم، تفاصيل اجتماعية قريبة من نبض الشارع. ومن خلال هذه القضايا، يقدم العرض مسرحاً قائماً على الإضحاك والعبرة في آن واحد، ونعيد التأكيد على أهمية الحوار بوصفه أساساً لبناء سوريا منتجة يكون فيها الفرد عنصراً فاعلاً.

  • مسرح الخيام 14 عاماً من الاستمرار والمغامرة

وشدد الحناوي بأنه لا يمكن فصل هذا العمل عن تجربة «مسرح الخيام»، التي استمرت أربعة عشر عاماً من دون انقطاع، في مغامرة فنية حقيقية لم تكن لتستمر لولا دعم ومحبة المنتج أسامة سويد. وبعد التحرير، تأتي العودة هذا العام بصيغة جديدة كلياً، تعتمد على فنانين شباب ونص متجدد، بعيداً عن الرهان على النجومية.
العرض من بطولة: محمد سويد، سمير الشماط، مادونا حنا، عيسى الحسيني، بلال قسومة، زينة سفر، وسالي ترجمان، وهو من تأليف وإخراج سعيد الحناوي.

المصدر: RT

التعليقات

اختر "الشخصية القيادية العربية الأكثر تأثيرا عام 2025"!

خبير أمريكي: الهجوم على مقر بوتين وخيرسون نفذته استخبارات غربية

اختر "الشخصية القيادية العربية الأكثر تأثيرا عام 2025"!

إعلان قمة "تحالف الراغبين".. نيات عامة دون التزامات محددة أو تعهدات ملزمة والاتفاق غير وشيك

"سانا": مقتل 3 مدنيين في قصف "قسد" على المباني السكنية في حي الميدان بمدينة حلب السورية

مستشار أردوغان: سياسة واشنطن تجاه فنزويلا وإيران ستعجّل زوال أحادية القطب في العالم

القاهرة تضع "خارطة طريق" لاستقرار اليمن.. عبد العاطي يبحث مع غروندبرغ سبل إنهاء التصعيد

السوداني يوجه القوات المسلحة برفع الجهوزية

كيم يغرس شجرة في حديقة متحف جنود بلاده المشاركين في تحرير مقاطعة كورسك الروسية (صور)