مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

60 خبر
  • 90 دقيقة
  • كأس أمم إفريقيا 2025
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • 90 دقيقة

    90 دقيقة

  • كأس أمم إفريقيا 2025

    كأس أمم إفريقيا 2025

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • جنوب اليمن.. تصعيد عسكري وسياسي

    جنوب اليمن.. تصعيد عسكري وسياسي

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • خطة أمريكية للتسوية في أوكرانيا

    خطة أمريكية للتسوية في أوكرانيا

  • محاولة أوكرانية لاستهداف مقر بوتين

    محاولة أوكرانية لاستهداف مقر بوتين

  • حصاد العام 2025

    حصاد العام 2025

الفيلسوف الذي اختار الجزائر ورفض جائزة نوبل

لم يرفض جائزة نوبل في الأدب بطواعية تامة أحد غيره. الجائزة استحقها "لعمله الإبداعي، الغني بالأفكار، المشبع بروح الحرية والبحث عن الحقيقة، والتي كان لها تأثير كبير على عصرنا".

الفيلسوف الذي اختار الجزائر ورفض جائزة نوبل
AP

رفض استلام جائزة نوبل في الأدب، فيلسوف كان انتقد السياسة الاستعمارية الفرنسية في الجزائر وحرب فيتنام وأشاد بالثورتين الكوبية والصينية. هو وصف أيضا الثوري الأرجنتيني الشهير "تشي غيفارا" بأنه "الرجل الأكثر مثالية في قرننا".

برر الفيلسوف والكاتب الفرنسي الوجودي جان بول سارتر رفضه لجائزة نوبل التي مُنحت له في 22 أكتوبر 1964، بعدم رغبته الانحياز إلى أي من المعسكرين المتنافسين في ذلك الوقت، الغربي والشرقي.  

كتب سارتر في 23 أكتوبر 1964 في بيان موجه للصحفيين السويديين في باريس قائلا:

رفضي ليس عملا غير مدروس على الإطلاق، لأنني رفضت دائما الأوسمة الرسمية. حين عرض عليّ، بعد الحرب العالمية الثانية، في عام 1945، وسام جوقة الشرف، رفضت ذلك..

يعتمد هذا الموقف على فهمي لعمل الكاتب. يجب على الكاتب الذي اتخذ موقفا معينا في المجال السياسي أو الاجتماعي أو الثقافي أن يتصرف بمساعدة تلك الوسائل التي تخصه فقط، أي الكلمة المطبوعة.

كل أنواع الميداليات تعرض قراءه للضغط، وهو ما أعتبره غير مرغوب فيه. هناك فرق بين توقيع (جان بول سارتر)  أو (جان بول سارتر، الحائز على جائزة نوبل)".

الفيلسوف الفرنسي أكد في بيانه أن "الكاتب لا يجب أن يسمح لنفسه بأن يتحول إلى مؤسسة، حتى لو اتخذت، كما في هذه الحالة، أسمى أشكالها"، مشيرا في نفس الوقت إلى أن قراره برفض استلام جائزة نوبل في الأدب "هو موقفي الشخصي البحت، والذي لا يحتوي على انتقادات لأولئك الذين حصلوا بالفعل على هذه الجائزة. أنا أحترم بشدة وأعجب بالعديد من الفائزين الذين يشرفني أن أعرفهم".

على الرغم من أن سارتر كتب بيانه بلغة دبلوماسية هادئة إلا أنه لم يتردد في التعبير عن رأي مفاده أن جائزة نوبل في الأدب لا تعتمد على المعايير الفنية بل والسياسية أيضا، مشيرا إلى أن الجائزة تأخرت ولو أنها منحت له فيما كانت حرب التحرير الجزائرية دائرة لكان قبلها:

في البيئة الحالية، جائزة نوبل هي في الواقع جائزة مخصصة للكتاب من الغرب أو (المتمردين) من الشرق. على سبيل المثال، لم يتم منح نيرودا، أحد أعظم شعراء أمريكا الجنوبية. لم تتم مناقشة ترشيح أراغون بجدية، على الرغم من أنه يستحق هذه الجائزة بالكامل. من المؤسف أن جائزة نوبل منحت لباسترناك، وليس شولوخوف، وأن العمل السوفيتي الوحيد الذي حصل على الجائزة كان كتابا نشر في الخارج وحظر في بلده الأصلي.

يمكن استعادة التوازن بإيماءة مماثلة، ولكن بالمعنى المعاكس. خلال الحرب في الجزائر، عندما وقعت أنا وآخرون على بيان 121 ، كنت سأقبل هذه الجائزة بامتنان، لأنها لم تكن لتميزني فحسب، بل تمجد قضية الحرية التي قاتلنا من أجلها. لكن هذا لم يحدث، ومنحت الجائزة لي عندما انتهت الحرب.

لم يرفض الفيلسوف اليساري الفرنسي جائزة نوبل بتقديرها المعنوي الكبير فقط بل والمكافأة المالية المترتبة عليها وقدرها 250.000 كرونة. سارتر كتب عن ذلك قائلا: "أرفض 250.000 كرونة، لأنني لا أريد أن أكون رسميا في الكتلة الشرقية أو الغربية".

لفت الرجل الوحيد  الذي رفض جائزة نوبل في الأدب في هذا السياق يقول: "يشير دافع الأكاديمية السويدية إلى الحرية: هذه الكلمة لها العديد من التفسيرات. يفهم في الغرب فقط على أنه حرية بشكل عام. بالنسبة ل ، أفهم الحرية بشكل أكثر تحديدا على أنها الحق في الحصول على أكثر من زوج واحد من الأحذية وتناول الطعام وفقا لشهية المرء. يبدو لي أن رفض المكافأة أقل خطورة من قبولها. إذا قبلت ذلك، فهذا يعني قبول ما أسميه (الأضرار الموضوعية)".

قبل ست سنوات من ذلك التاريخ. منحت جائزة نوبل في الأدب في 23 أكتوبر 1958 للكاتب السوفيتي بوريس باسترناك "لإنجازات مهمة في الشعر الغنائي الحديث، وكذلك لمواصلة تقاليد الرواية الملحمية الروسية العظيمة".

بعدد أسبوع أرسل الكاتب إلى لجنة نوبل قائلا: "نظرا للأهمية التي تلقتها الجائزة في المجتمع الذي أنتمي إليه، فأنا مجبر على رفض جائزة غير مستحقة، من فضلك لا تعتبر رفضي الطوعي إهانة".

باسترناك لم يفعل ذلك طواعية. كان مضطرا للتخلي عن الجائزة، بعد عاصفة انتقادات في الصحف السوفيتية.

هكذا تخلى جان بول سارتر على "مجد" جائزة نوبل ومبلغ 250.000 كرونة، كي يبقى مستقلا، وفيا للأفكار والمثل التي ناضل من أجلها.

قال لهم إن الحرية التي يفهمها دقيقة وتتمثل في أن يكون له الحق في امتلاك أكثر من زوج من الأحذية. سارتر كان يعتقد أن "رفض المكافأة اقل خطورة من قبولها".

 المصدر: RT

التعليقات

اختر "الشخصية القيادية العربية الأكثر تأثيرا عام 2025"!

اختر "الشخصية القيادية العربية الأكثر تأثيرا عام 2025"!

العليمي: إنهاء التواجد العسكري الإماراتي في اليمن ليس قطيعة بل تصحيح لمسار التحالف

رجل الأعمال السوري رامي مخلوف يهاجم غزال غزال ويوجه رسالة لأبناء الطائفة العلوية (فيديو)

إسرائيل تتجه لفتح معبر رفح بالاتجاهين بعد ضغوطات كبيرة من ترامب

قفزة مفاجئة بعدد المصوتين لملك الأردن في استطلاع RT للشخصية القيادية العربية الأكثر تأثيرا عام 2025

سوريا تعلن إحباط هجمات "داعش" المخطط لها ضد احتفالات رأس السنة

قائد مقر "بقية الله الأعظم": إذا اندلعت حرب فلن يكون رد إيران كما في السابق

الاستخبارات العسكرية الروسية: تحليل بيانات المسيرات الأوكرانية يؤكد أن كييف استهدفت مقر إقامة بوتين

"وول ستريت جورنال" تزعم فشل الاستخبارات الأمريكية بتأكيد هجوم كييف على مقر إقامة بوتين

إيران تحذر من تداعيات تهديد ترامب برنامجها النووي

الدفاع الروسية تسلم الجانب الأمريكي بيانات المسيرات الأوكرانية التي هاجمت مقر إقامة بوتين