وزير الدفاع الإستوني يقترح فرض ضريبة على استخدام بحر البلطيق
اقترح وزير الدفاع الإستوني هانو بيفكور أن تدفع شركات الشحن ضريبة مقابل استخدام بحر البلطيق لتغطية التكاليف المرتفعة لحماية الكابلات البحرية.
وجاء هذا الاقتراح في أعقاب تضرر عدة كابلات في بحر البلطيق مؤخرا، بما في ذلك الكابلات الرابطة بين إستونيا وفنلندا.
وقال بيفكور: "قد نرى في مرحلة ما أن الشركات قد تضطر إلى دفع مبلغ معين عند المرور عبر المضيق الدنماركي". وبحسب قوله فإن هذا "يعتبر في الأساس رسوم تأمين ضد الأضرار المحتملة".
على سبيل المثال، استشهد بالمطارات التي تفرض رسوما على المسافرين، والتي يتم تضمينها في سعر التذكرة.
وتدرس دول حلف شمال الأطلسي أيضا اتخاذ تدابير أخرى لحماية البنية التحتية في البحر، مثل تركيب أجهزة استشعار للكشف عن مراسي السفن التي تجر على طول قاع البحر وبناء أغلفة واقية حول الكابلات.
واقر الوزير بأن إجراءات مثل هذه لن تكون زهيدة، وأن المستهلكين سينتهي بهم الأمر إلى دفع المزيد من خلال الضرائب المرتفعة أو فواتير الخدمات.
وفي نهاية شهر ديسمبر الماضي، أرسلت قوات الدفاع الإستونية سفينة دورية لحماية الكابل الفنلندي الإستوني Estlink 1. وحدث هذا بعد تعرض كابل مماثل Estlink 2 للتلف، وذكرت تالين أن الأمر سيستغرق أكثر من ستة أشهر لإصلاح الكابل التالف.
المصدر: RT
إقرأ المزيد
السويد تحقق في "عملية تخريب خطيرة" طالت كابلا تحت بحر البلطيق
أعلن ممثلو الإدعاء في السويد فتح تحقيق أولي في واقعة يشتبه بأنها "عملية تخريب خطيرة" بعد اكتشاف تعرض كابل تحت بحر البلطيق للتلف بفعل فاعل" تأثير خارجي" صباح يوم الأحد.
تضرر كابل الألياف الضوئية البحري بين لاتفيا والسويد
أفادت وسائل الإعلام اللاتفية مساء اليوم بتعرض كابل الألياف الضوئية في بحر البلطيق بين لاتفيا والسويد للضرر بفعل فاعل "تأثير خارجي".
الاستخبارات الغربية تنفي تورط روسيا في إتلاف الكابلات في بحر البلطيق
ذكرت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية، أن أجهزة الاستخبارات الأمريكية والأوروبية فشلت في العثور على دليل يثبت تورط روسيا في تعطل الكابلات في قاع بحر البلطيق.
فنلندا تحقق في دور سفينة أجنبية بعد انقطاع كابل كهرباء تحت البحر
أعلنت الشرطة الفنلندية اليوم الخميس أنها تحقق فيما إذا كانت سفينة أجنبية قد تسببت في إلحاق أضرار بكابل كهرباء تحت البحر يربط بين فنلندا وإستونيا، بعد انقطاع مفاجئ أمس الأربعاء.

التعليقات