تشكيل الحكومة الإيطالية الجديدة في مأزق

أخبار العالم

 تشكيل الحكومة الإيطالية الجديدة في مأزقالرئيس الإيطالي سيرجيو ماتاريلا
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/k2qm

أعلن الرئيس الإيطالي سيرجيو ماتاريلا عن فشل جولة المشاورات في تشكيل حكومة جديدة في إيطاليا.

وقال الرئيس في أعقاب اجتماعه مع قادة الأحزاب إنه "لا يمتلك أي حزب في مجلسي البرلمان العدد الكافي من المقاعد لتشكيل الحكومة، ويتطلب ذلك التوصل إلى اتفاقات وتشكيل ائتلاف".

وأضاف أن المشاورات لم تسفر عن نتيجة حتى الآن وستستأنف الأسبوع المقبل.

الخيارات والمعادلات

وأعلنت حركة "خمسة نجوم" التي حلت في المركز الثاني خلال الانتخابات البرلمانية الأخيرة، عن استعدادها لتشكيل ائتلاف إما مع حزب "الرابطة" (يمين الوسط) أو الحزب الديمقراطي (الحزب الحاكم سابقا).

وقال زعيم الحركة لويجي دي مايو: "نحن نقترح اتفاقا حول الحكومة مبني وفق برنامج على غرار الألماني، أي ليس مع المتطرفين اليمينيين ولا اليساريين، بل مع القوى التي ترغب في تغيير إيطاليا نحو الأفضل".

بدورها، دعت جورجا ميلوني زعيمة حزب "أخوة إيطاليا"، أحد مكونات تحالف يمين الوسط الذي يضم أيضا "الرابطة" و"إيطاليا إلى الأمام" بقيادة سيلفيو برلسكوني، إلى تكليف زعيم "الرابطة" ماتيو سالفيني بتشكيل الحكومة، علما بأن تحالف الأحزاب الثلاثة فاز في الانتخابات.

من جهة أخرى، أعلن الحزب الديمقراطي الذي كان يقوده رئيس الوزراء الإيطالي السابق ماتيو رينتزي، أنه سيبقى في المعارضة بعد هزيمته في الانتخابات. وقال القائم بأعمال الأمين العام للحزب ماوريزيو مارتينا إن "القوى الفائزة قامت بخيارها، واستبعدت منه الحزب الديمقراطي".

وفي الوقت الحالي يعتبر زعيم الـ "خمسة نجوم" لويجي دي مايو وزعيم "الرابطة" ماتيو سالفيني المرشحين الرئيسيين لمنصب رئيس الحكومة.

ولا تستبعد "الرابطة" تشكيل ائتلاف مع "خمسة نجوم"، ولكن بشرط أن يضم الائتلاف حزب برلسكوني، الأمر الذي يرفضه دي مايو. أما برلسكوني نفسه، فلا يحق له أن يتولى مناصب حكومية بسبب الحكم عليه في قضية الاحتيال المتعلقة بشركة "ميدياسيت" التابعة له.

يذكر، أنه فاز في الانتخابات البرلمانية الأخيرة التي جرت يوم 4 مارس الماضي، تحالف يمين الوسط ("الرابطة" و"إيطاليا إلى الأمام" و"أخوة إيطاليا") بـ 77 مقعدا في البرلمان من أصل الـ 315، وحلت حركة "خمسة نجوم" في المركز الثاني (68 مقعدا)، بينما جاء تحالف يسار الوسط الحاكم سابقا في المرتبة الثالثة بـ 44 مقعدا.

المصدر: وكالات

أنطون زوييف

موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا