لجنة مكافحة الإرهاب: عناصر "داعش" يقصدون دول آسيا لإنشاء "ولاية خراسان"

أخبار العالم

لجنة مكافحة الإرهاب: عناصر
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/jxeo

أعلن يفغيني سيسويف، مدير هيئة مكافحة الإرهاب بمنظمة شنغهاي للتعاون، عن خطط عناصر "داعش" لإنشاء شبه دولة تسمى "ولاية خراسان" ستشمل أراضي دول جنوب شرق آسيا وآسيا الوسطى.

وقال سيسويف في حديث أدلى به لوكالة "انترفاكس": "الوضع في أفغانستان يثير قلقا شديدا، إذ يتمركز بمحافظاتها الشمالية مقاتلو تنظيم "داعش" الذين يصل عددهم إلى حوالي 3 آلاف مقاتل حاربوا سابقا في الشرق الأوسط و80% منهم منحدرون من روسيا والصين ودول آسيا الوسطى ".

ومضى قائلا: "يبدو أن الوضع في أفغانستان يزداد سوءا، نظرا لأن عناصر "داعش"، خلافا لحركة طالبان التي يسيطر 70 ألفا من عناصرها على 60% من أراضي أفغانستان ويشنون أكثر من 90% من الهجمات على القوات الحكومية، يتمسكون بفكرة إنشاء شبه دولة أخرى ستحمل عنوان "ولاية خراسان" وستشمل أراضي كل من أفغانستان وإيران وبنغلاديش وباكستان والهند ودول آسيا الوسطى.

وذكر يفغيني سيسويف أن مقاتلي "داعش" الإرهابي بعد دحرهم في سوريا والعراق يقومون بإعادة نشر قواتهم في كل من روسيا وأوروبا وجنوب شرق آسيا وآسيا الوسطى، حيث ينشئون "خلايا نائمة" لتدبير عمليات إرهابية في المدن الكبرى.

وأشار مدير هيئة مكافحة الإرهاب بمنظمة شنغهاي للتعاون إلى ازدياد خطر وقوع عمليات إرهابية بمشاركة الإرهابيين الأجانب الذين يعودون إلى الدول التي خرجوا منها، مضيفا أن تعزيز القوات العسكرية المضادة للإرهابيين في سوريا والعراق وتكثيف جهودها لطردهم من تلك المناطق أدى إلى تغيير تكتيكات الإرهابيين.

وقال سيسويف: "هزيمة داعش في سوريا التي حررت من قبضته أكثر من 90% من أراضيها دفعت عناصره الناجين إلى تغيير أماكن إقامتهم وتنشيط خلاياهم الغربية. وتقوم الهيئات الخاصة التي أنشأها داعش بتجنيد وتدريب وإعادة نشر الجماعات التخريبية الإرهابية إلى روسيا وأوروبا ودول جنوب شرق آسيا وآسيا الوسطى".

وأضاف أن هذه الجماعات تستخدم تكتيك "اختبار عشوائي" لأهداف لشن هجمات إرهابية في مدن كبرى بمشاركة عناصر "جهاد" تدربوا عبر الإنترنت.

وفي معرض إجابته عن سؤال حول عدد المقاتلين العائدين إلى بلدانهم قال سيسويف إن قائمة الهيكل الإقليمي لمكافحة الإرهاب التابع لمنظمة شنغهاي للتعاون تضم أكثر من 4200 شخص ينتقلون إلى مناطق ذات نشاط إرهابي عال ويعتزمون المشاركة في نزاعات مسلحة إلى جانب المنظمات الإرهابية ويعودون إلى أراضي دول أعضاء منظمة شنغهاي للتعاون.

وتشير معطيات الهيكل الإقليمي لمكافحة الإرهاب إلى أن عدد المقاتلين الأجانب حاربوا في صفوف الجماعات الإرهابية خلال مرحلة ازدهار أنشطتها بسوريا والعراق قد وصل إلى 40 ألف مقاتل منحدرين من 110 دول.

وأضاف سيسويف أن بعض المصادر تشير إلى أن أكثر من 5000 مقاتل عادوا إلى الدول التي خرجوا منها.

كما أعلن مدير هيئة مكافحة الإرهاب بمنظمة شنغهاي للتعاون أن أكثر من 4500 شخص مطلوبون لدى المباحث الدولية بتهمة أو باشتباه في ارتكابهم الجرائم الإرهابية والمتطرفة.

وذكر سيسويف أن دول أعضاء منظمة شنغهاي للتعاون قامت خلال العامين الأخيرين بحذف أو تقييد إيصال إلى زهاء مئات آلاف المواقع الإلكترونية المحتوية على أكثر من 4 ملايين مادة إعلامية تحمل طابعا متطرفا أو إرهابيا.

المصدر: انترفاكس

ناتاليا أوسمان