فيديو لاعترافات مغتصب وقاتل الطفلة الباكستانية زينب

أخبار العالم

فيديو لاعترافات مغتصب وقاتل الطفلة الباكستانية زينب
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/jslt

بثت وسائل إعلام باكستانية فيديو مسرب يظهر عمران علي أرشد، مغتصب وقاتل الطفلة الباكستانية زينب أنصاري البالغة 7 سنوات وكذلك 7 قاصرات أخريات، وها هو يروي بنفسه تفاصيل جرائمه البشعة.

وتتضمن اعترافات أرشد المسجلة على الفيديو ما فعله بزينب بعد اعتراضها صباح 4 يناير/كانون الثاني الجاري، حين كانت في طريق عودتها من درس تلاوة القرآن إلى بيت خالتها في مدينة كاسور بولاية بنجاب، الذي أقامت فيه خلال فترة انتظار عودة والديها من قضاء العمرة بالسعودية.

وقال المتهم إنه استدرج الطفلة بخداعها أن والديها عادا من السعودية وبإمكانه مرافقتها إليهما.

وتابع مضيفا أنه جال مع زينب في المنطقة لفترة طويلة وحين سألته مرارا لماذا طال سيرهما وإلى أين يتوجهان تظاهر بأنه أضاع الطريق.

وواصل استدراجها ثم قام باغتصابها عدة مرات قبل خنقها ورمي جثتها في مكب للنفايات بالقرب من منزلها.

واعترف الجاني أنه فر بعد ارتكاب جريمته بحق الطفلة زينب إلى مدينة Pakpattan ثم غادر إلى مدينة Arifwala، ليعود إلى Kasur بعد فترة، حيث شارك في جنازة زينب في 10 يناير والتي كانت بعد يوم من العثور على جثتها وعودة والديها من السعودية.

كما كشف فريق التحقيق أن المجرم كان يخطف الفتيات القاصرات من المنازل التي كان يعمل فيها، واغتصبهن في بيوت كانت قيد الإنشاء أو قرب مكب للنفايات.

وكان يغري القاصرات عبر وعوده بشراء حلويات لهن.

أما شريط الفيديو فأكدت الشرطة أن اثنين من أفرادها سرباه لوسائل الإعلام.

وانتشر مقطع فيديو سجلته كاميرات مراقبة يظهر أرشد وهو يمشي مع زينب في الشارع ويمسك بيدها. 

وقد اعتقلت الشرطة الباكستانية الجاني جار الطفلة زينب في 23 يناير بعد أن تطابقت عينة الحمض النووي المأخوذة منه مع آثار على جثة زينب.

وكانت السلطات الباكستانية أعلنت أن المتهم هو مغتصب وقاتل ارتكب أكثر من 7 جرائم مماثلة في السابق. 

ومن المقرر أن يمثل المتهم أمام المحكمة في 8 فبراير/شباط القادم.

مؤتمر صحفي للشرطة الباكستانية للكشف عن هوية مغتصب الطفلة زينب أنصاري، في مدينة لاهور، ولاية بنجاب

المصدر: مواقع إخبارية باكستانية

إينا أسالخانوفا

موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا