مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

29 خبر
  • رياضة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • حرب الخليج
  • رياضة

    رياضة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • المسار الدبلوماسي لحل الأزمة الأوكرانية

    المسار الدبلوماسي لحل الأزمة الأوكرانية

  • مفاوضات أم مشهد استعراضي؟.. انتقادات لطريقة زيلينسكي في استقبال ويتكوف وكوشنر

    مفاوضات أم مشهد استعراضي؟.. انتقادات لطريقة زيلينسكي في استقبال ويتكوف وكوشنر

"فوربس" تفترض وجود غواصة روسية بلا طاقم قادرة على إغراق مدن بأكملها

اعتبرت مجلة "فوربس" أن غواصة "ستاتوس-6" التي رجحت أن مجمع الصناعات الحربية الروسي يعمل على تصميمها سوف تكون السلاح الأكثر دمارا في تاريخ البشرية وستقدر على إغراق مدن بأكملها.

"فوربس" تفترض وجود غواصة روسية بلا طاقم قادرة على إغراق مدن بأكملها

وأكدت المجلة الأمريكية أن المعلومات الأولى عن الغواصة الروسية الروبوت، رشحت عبر مقطع مقتضب بثته التلفزة الروسية مرة واحدة سنة 2015 وظهر فيه الرئيس فلاديمير بوتين وحشد من القادة العسكريين داخل أحد مكاتب تصميم الأسلحة الروسية واختبارها.

وأشارت "فوربس" إلى أنه ورغم شح المعلومات عن "ستاتوس-6"، تؤكد مصادر استخباراتية أمريكية متفرقة استمرار العمل على قدم وساق في روسيا لإنجاز هذا السلاح المدمر.

وأضافت أن بين المعلومات المتوفرة عن الغواصة، أنها قادرة على الإبحار لعشرة آلاف كم، وعلى عمق يصل إلى ألف متر تحت سطح البحر وبسرعة تفوق الـ100 كم في الساعة.

وأعادت إلى الأذهان، أن فكرة "ستاتوس-6" تعود لخمسينيات القرن الماضي، وأن المصنعين السوفيت أطلقوا على مشروعها اسم "تي-15"، إذ كانوا يعتزمون تصميم طوربيد بحري يعمل بالطاقة الذرية وتزويده برأس نووي ضخم لينطلق من أي قاعدة بحرية سوفيتية ويستهدف سواحل العدو المفترض ويغرقها.

وأكدت "فوربس" أن المهندسين السوفيت، فشلوا آنذاك في مشروعهم، نظرا لعجزهم بالتكنولوجيا المتوفرة في تلك الحقبة عن تصميم محرك يعمل بالطاقة الذرية، ويكون قادرا على دفع "تي-15" بهذه السرعة وعلى أعماق سحيقة تحت الماء.

وأضافت أن قنبلة "القيصر" الروسية، التي تصل شدتها إلى 57 ميغا طنا، والأكثر دمارا بين القنابل النووية في العالم، لم تكن إلا نتاجا لمشروع "تي-15" الذي كان ينشد القائمون عليه الوصول بقدرته التدميرية إلى 100 ميغا طن.

وأوضحت "فوربس" في تعليقها، أن تفجير "ستاتوس-6" في الأعماق سيحدث أمواجا يتراوح ارتفاعها بين 101 و228 مترا على مسافة 18,5 كم من مركز الانفجار، وأمواجا تعلو لـ22 مترا على مسافة 185 كم عن مركز التفجير، وأن الأمواج سترتفع لأكثر من 4 أمتار على مسافة 925 كم عن مركز التفجير، ليعقب التسونامي الناجم تلوث إشعاعي شامل يقضي على كل ما هو حي في نطاق التفجير.

وفي الختام، أفردت المجلة الأمريكية إلى جانب "ستاتوس-6" المنتظرة، أخطر أربعة أسلحة دمار في العالم، وهي:

1- صاروخ "فويفودا" الروسي القادر على قطع 11 ألف كم وحمل 10 رؤوس نووية يؤدي انفجار الرأس الواحدة منها إلى مقتل 500 ألف شخص وإصابة 800 ألف آخرين ومحو مدينة كالعاصمة الأمريكية بأكملها.

2- صواريخ غواصات Trident II البالستية الأمريكية القادرة على حمل 14 رأسا نووية خفيفة بشدة 100 كيلو طن لكل منها، وقطع 7800 كم لتضمن للولايات المتحدة توجيه ضربة مميتة للعدو في أي نقطة في العالم.

3- قنبلة "أبو القنابل" الفراغية الروسية التي تم اختبارها في الـ11 من سبتمبر 2007 وأصدرت أثرا تدميريا بلغ ضعف شدة القنبلة الأمريكية المثيلة المسماة بـ"أم القنابل"، رغم أن حشوتها التدميرية كانت أقل بألف كغ من نظيرتها الأمريكية التي تزن 10 أطنان.

4- "أم القنابل" الأمريكية، أو قنبلة MOAB التي اختبرتها الولايات المتحدة في الـ11 من مارس 2003، وأحدثت دمارا هائلا في نطاق 1500 متر. شدة القنبلة الأمريكية لا تصل إلى حد القنابل النووية، إلا أنه يمكن استخدامها لتخويف العدو وإحباط معنوياته وإلحاق ضربة مدمرة له في الصميم.

المصدر: "فوربس"

صفوان أبو حلا

التعليقات

رضائي يكشف خطط الرد الإيراني على الحرب الاقتصادية الأمريكية

هجوم إسرائيلي عنيف على الحكومة البريطانية.. ما علاقة "كراهية اليهود" وفيديو غزة "المروع"؟

أردوغان يحدد جهة عطلت اتفاق إسلام أباد بين واشنطن وطهران وعواقب استمرار "عقدة هرمز"

ويتكوف: ممثلو بريطانيا وألمانيا وفرنسا انضموا لمفاوضات كييف

لافروف: لا ثقة لنا بالغرب بعد الآن ومكانة روسيا في العالم رهن بنتائج العملية العسكرية

الجيش الروسي يستأنف ضرباته الجوية ويستهدف مواقع للصناعة العسكرية ومراكز لوجستية في كييف وأوديسا

موسكو ثم كييف.. ماذا حمل ويتكوف وكوشنر في طريق عودتهم إلى واشنطن

انتهاء هدنة الأيام الثلاثة الروسية مع كييف

سيناتور روسي يشير إلى بداية تحول في الموقف الأمريكي بشأن الحل في أوكرنيا