جذور "داعش" تعود إلى ترينداد وتوباغو المسيحية

أخبار العالم

جذور
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/j1a7

يعرف عن بلدان أمريكا اللاتينية تعرضها للانقلابات والإطاحة بالسلطة فيها إلا أن قلة قليلة تعلم حقيقة أن الانقلاب الذي وقع في ترينداد وتوباغو سنة 1990 نفذته جماعة إسلامية.

الانقلاب في البلد الأمريكي المذكور الواقع في الجزء الجنوبي من بحر الكاريبي على مسافة 16 كم عن سواحل فنزويلا، وقع سنة 1990 وتمثل في احتجاز رئيس الوزراء وعشرات البرلمانيين في مجلس الشعب هناك لخمسة أيام بلياليها على أيدي عناصر جماعة إسلامية بزعامة ياسين أبو بكر.

انقلاب ياسين أبو بكر وجماعته، لم ينجح ونسيت ترينداد وتوباغو والعالم هذا الانقلاب، ونعمت الدولة المذكورة المكونة أصلا من جزيرتين تسمى نسبة إليهما بعقدين من الهدوء والاستقرار وبقيت طي النسيان حتى ظهور ياسين ابو بكر من جديد.

أبو بكر، يجزم في الوقت الراهن بأن الفكر الراديكالي لم يعد إلى بلاده إلا بعد أحداث الشرق الأوسط وظهور دولة "داعش" في سوريا والعراق التي بلغت أنباء فظائعها جنوب الكاريبي وأرخبيل دولة ترينداد وتوباغو.

ويؤكد أبو بكر أن المعلومات المتوفرة لديه تشير إلى اعتناق عشرات مواطنيه الفكر الداعشي، ويقول: الموت حق على الجميع، إلا أن السؤال يكمن في كيفية الموت، وفي ما يفني الإنسان به حياته، وفي ما الذي تفعله الولايات المتحدة في هذه البقعة من العالم أو تلك؟

وفي ما تشير مختلف البيانات إلى أن عدد معتنقي الفكر الداعشي في ترينداد وتوباغو قد وصل إلى زهاء 150 مواطنا، تسعى السلطات في البلد المذكور إلى التقليل من أعدادهم وتؤكد أنهم لا يتعدون الـ70 شخصا.

فارس الراوي، وهو النائب العام في ترينداد وتوباغو، يعتبر أن قضية "داعش" في ترينداد وتوباغو لا تستحق التعليق عليها، ويقول: نحن اعتدنا على رؤية العالم من منظور وردي خاص بنا، إلا أنه توجد أطراف معينة تحاول تسخير الإسلام لغايات مغلوطة.

وسائل الإعلام المحلية قد نسيت حادث انقلاب الإسلاميين في بلادنا قبل عشرين عاما، ولم يعد الرأي العام هنا يذكر هذا الحادث أصلا، فيما توجد جهات تصدر الاتهامات جزافا استنادا إلى أن مثل هذا الاحتمال قائم، أي احتمال مد "داعش" جذوره في أرخبيلنا والانقلاب على الحكم وتدمير ترينداد وتوباغو.

المصدر: RT

صفوان أبو حلا

 

 

فيسبوك 12مليون