واشنطن ولندن وباريس تعرض على مجلس الأمن مشروع قرار معدلا حول استخدام الكيميائي في سوريا

أخبار العالم

واشنطن ولندن وباريس تعرض على مجلس الأمن مشروع قرار معدلا حول استخدام الكيميائي في سوريا مندوبا بريطانيا والولايات المتحدة ونائب المندوب الفرنسي لدى الأمم المتحدة
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/ipgr

عرضت لندن وواشنطن وباريس، اليوم الثلاثاء، على أعضاء مجلس الأمن الدولي مشروع قرار معدلا حول حادث استخدام السلاح الكيميائي ببلدة خان شيخون في محافظة إدلب السورية.

وقال مندوب بريطانيا الدائم لدى الأمم المتحدة، ماتيو رايكروفت، في تغريدة نشرها بهذا الخصوص على حسابه في موقع "تويتر" للتواصل الاجتماعي: "وزعت المملكة المتحدة بالتعاون مع الولايات المتحدة وفرنسا مشروع قرار معدلا بشأن سوريا يدين الهجوم الكيميائي ويطالب التعاون الشامل في التحقيق فيه".   

ودعا رايكروفت جميع أعضاء مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة إلى دعم هذه الوثيقة الغربية.

كما شدد رايكروفت على ضرورة إطلاق "عملية سياسية مناسبة من شأنها أن تقود إلى الفترة الانتقالية، من أجل إحلال سلام مستدام في سوريا".

يذكر أن مجلس الأمن أجرى خلال الأسبوع الماضي مناقشات حول 3 مشاريع قرار بشأن موضوع استخدام الأسلحة الكيميائية في خان شيخون، الذي جرى، بحسب مزاعم المعارضة السورية وكذلك واشنطن ولندن وباريس، يوم 04/04/2017 من قبل القوات الحكومية في سوريا وأدى إلى مقتل حوالي 90 شخصا، ومن بينهم عدد كبير من الأطفال.

الوثيقة الأولى أعدتها بريطانيا والولايات المتحدة وفرنسا وتطالب السلطات السورية بتقديم معلومات حول جميع تحليقات طائراتها في يوم الحادث للأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية، بالإضافة إلى ضمان إمكانية وصول الخبراء المختصين إلى القواعد العسكرية، التي كان من الممكن أن يتم انطلاقا منها توجيه الضربات إلى خان شيخون.

وينص المشروع الثاني، الذي صاغته روسيا، على إعطاء الأولوية لتشكيل فريق خبراء مستقلين له تمثيل دولي واسع، وإرساله إلى موقع الهجوم الكيميائي المزعوم لإجراء تحقيق موضوعي على الأرض.

أما الوثيقة الثالثة، فأعدتها الدول الـ10 غير دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي كمشروع قرار توفيقي، إلا أن بحثها لم يستكمل بسبب الضربات الصاروخية التي شنتها الولايات المتحدة، من دون انتظار أي تحقيق، على قاعدة الشعيرات السورية الواقعة وسط محافظة حمص.

وأعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أنه أمر بقصف مطار الشعيرات، زاعما أن هذه القاعدة الجوية هي التي انطلق منها الهجوم الكيميائي على بلدة خان شيخون في محافظة إدلب السورية.

وأعلن الجيش السوري أن هذه العملية أسفرت عن مقتل 6 عسكريين سوريين، فيما تحدث محافظ حمص، طلال البرازي، في مقابلة مع "RT"، عن مقتل 9 مدنيين جراء سقوط الصواريخ الأمريكية في المناطق السكنية قرب القاعدة، مضيفا أن 13 شخصا، هم 4 أطفال و9 نساء، أصيبوا جراء الضربة.

واستنكرت كل من موسكو وطهران ودمشق هذه العملية، واصفة إياها بالانتهاك الصارخ للقانون الدولي ولسيادة دولة مستقلة، إلا أن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أكد، في رسالة وجهها إلى الكونغرس بشأن الضربات، التي شنتها الولايات المتحدة على سوريا، أنه سيتخذ خطوات إضافية لتأمين مصالح بلاده في مجال الأمن والسياسية الخارجية.

المصدر: وكالات

رفعت سليمان