مهاجم بلجيكا.. مخمور وهو تونسي

أخبار العالم

مهاجم بلجيكا.. مخمور وهو تونسيالشرطة تطوق المكان الذي حاول السائق فيه توجيه سيارته إلى منطقة للمشاة بمدينة أنتويرب البلجيكية
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/imze

نقلت قناة VRT البلجيكية عن مصادر أمنية أن سائق السيارة التي دخلت اليوم منطقة للمشاة في مدينة أنتويرب كان مخمورا وعلى الأرجح لم يحاول تنفيذ هجوم إرهابي على غرار عملية الدهس في لندن.

وقالت القناة إن الرجل الموقوف مواطن فرنسي من أصل تونسي حاول ببساطة، في أغلب الظن، تفادي التعرض للتفتيش من قبل ضباط دورية، رغم أن الشرطة عثرت في سيارته على بندقية صيد. ولم يجد خبراء إزالة الألغام آثارا لمتفجرات في السيارة.

وكانت السلطات المحلية في أنتويرب صنفت الحادث "عملا إرهابيا محتملا".

وبحسب وسائل إعلام فرنسية، لم يكن الموقوف معروفا لدى أجهزة مكافحة الإرهاب في فرنسا، لكنه مدرج في قائمة بيانات الشرطة لارتكابه جرائم بسيطة.

وقال سيرج مايتيرس، مفوض الشرطة في أنتويرب إن أفراد الأمن الذين كانوا يقومون بدورية، لاحظوا سيارة في الساعة 1100 بالتوقيت المحلي (1300 توقيت موسكو) عبرت مسرعة خلال الإشارة الحمراء وحاولت الوصول إلى شارع دي مير، إحدى المناطق التجارية الرئيسة في المدينة. 

وتمكنت وحدة التدخل السريع، التي استدعاها رجال الأمن إلى المكان، من إيقاف السيارة المشبوهة واحتجاز سائقها محمد ر. في رصيف سان ميشال. ولم يسفر الحادث عن وقوع أية إصابات. 

هذا وارتبطت عمليات الدهس التي نفذت في التاريخ القريب بأشخاص ذوي أصول تونسية، حتى إنها أصبحت كالـ"الدعابة"، فحين يقع حادث مرور لسائق مخمور فقد السيطرة على مقوده تتوجه أصابع الاتهام مباشرة إلى "تونسي".

علاقة جديدة بين فاعل ومفعول به سخرت لها وسائل الإعلام العباد والعتاد لرسم تلك الصورة السلبية على أن كل عملية دهس لا ينفذها إلا شخص يحمل الجنسية التونسية، حتى وأن لم تطأ رجلاه التراب التونسي أبدا، خاصة وأن كل من نفذوا عمليات مسلحة أو غيرها يحملون جنسية ذلك البلد الأوروبي الذي ترعرعوا فيه وتجرعوا من مبادئه وقيمه وعاشوا تحت سقف بقوانينه.

ولعل ما نشرته قناة "VRT" البلجيكية نقلا عن مصدر أمني، قوله إن سائق السيارة التي دخلت اليوم منطقة للمشاة في مدينة أنتويرب البلجيكية كان مخمورا وعلى الأرجح ولم يحاول تنفيذ هجوم إرهابي على غرار عملية الدهس في لندن، تدحض تلك الرواية التي تقول إن وراء كل "عملية إرهابية" تونسي.

المصدر: تاس

إينا اسالخانوفا + ياسين بوتيتي