نائب أوكرانية في دونيتسك "الشعبية" لزيارة عسكريين أسرى

أخبار العالم

نائب أوكرانية في دونيتسك ناديجدا سافتشينكو
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/ijij

وصلت ناديجدا سافتشينكو، النائب المستقلة في البرلمان الأوكراني، إلى مدينة دونيتسك، لزيارة عسكريين أوكرانيين أسرتهم قوات جمهورية دونيتسك "الشعبية" .

وأكد متحدث باسم قوات جمهورية دونيتسك الشعبية (المعلنة من جانب واحد في جنوب شرق أوكرانيا)، الجمعة 24 فبراير/شباط، أن سافتشينكو وصلت إلى دونيتسك بصحبة فلاديمير روبان، رئيس مركز أوكراني معني بتحرير العسكريين الأسرى.

وكانت سافتشينكو نشرت سابقا قائمة بأسماء العسكريين الأوكرانيين الأسرى الذين تأمل كييف في الإفراج عنهم، وتم تعديل هذه القائمة فيما بعد.

وواجهت سافتشينكو، وهي عسكرية أوكرانية سابقة، انتقادات لاذعة من قبل غالبية الساسة في بلادها، كما اتهمتها أجهزة الأمن الأوكرانية بخرق القانون بنشر معلومات تتعلق بهوية الأسرى، دون الحصول على موافقة ذويهم على ذلك.

وكانت سافتشينكو أدينت سابقا في روسيا في قضية مقتل صحفيين روسيين في منطقة النزاع المسلح بمنطقة دونباس (جنوب شرق أوكرانيا).

وأثبتت المحكمة أنها هي التي قامت، أواسط يونيو/حزيران 2014، بتصويب نيران المدفعية الأوكرانية على مجموعة تضم مقاتلين لقوات "لوغانسك الشعبية" وصحفيين روس، ما أدى إلى مقتل اثنين من الفريق التلفزيوني الروسي.

كما اتهمت سافتشينكو أيضا بعبور الحدود الروسية بطريقة غير شرعية.

وفي 22 مارس/آذار الماضي أصدرت محكمة في حقها حكما بالسجن لمدة 22 عاما.

واستخدم الإعلام الأوكراني والغربي قضية ناديجدا سافتشينكو، على أوسع نطاق، في حملات دعائية موجهة ضد روسيا بسبب سياستها إزاء الأزمة الأوكرانية.

وفي 25 مايو/أيار الماضي وقع الرئيس الروسي مرسوما بالعفو عنها، استجابة لطلبات أقاربها، وتم نقلها إلى كييف، حيث منحها الرئيس بيترو بوروشينكو لقب "بطل أوكرانيا".

من "بطلة أوكرانيا" إلى بطلة فضيحة

وبعد عودتها أعلنت سافتشينكو استعدادها لتولي رئاسة بلادها في حال حصولها "على دعم الشعب".

ومطلع ديسمبر/ كانون الأول الماضي أثارت زيارة سافتشينكو للعاصمة البيلاروسية مينسك فضيحة سياسية لأنها التقت هناك مع رئيسي جمهوريتي دونيتسك ولوغانسك "الشعبيتين" (غير المعترف بهما) اللتين تعتبرهما كييف الرسمية "كيانين انفصاليين".

وأعلنت سافتشينكو لاحقا أنها لم تر أمامها أعداء، بل أناسا لا بد من خوض حوار معهم. وواجهت النائبة انتقادات زملائها في البرلمان الأوكراني، وجرى طردها لاحقا من كتلة "باتكيفشينا" (الوطن) البرلمانية، (مع احتفاظها بعضوية البرلمان) ، وجرى كذلك فصلها من الوفد الأوكراني لدى الجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا.

المصدر: وكالات

قدري يوسف

فيسبوك 12مليون