أردوغان: نسعى لإقامة مدن جديدة بالمناطق الآمنة في سوريا والأزمة تشهد تحولات مهمة

أخبار العالم

أردوغان: نسعى لإقامة مدن جديدة بالمناطق الآمنة في سوريا والأزمة تشهد تحولات مهمةالرئيس التركي رجب طيب أردوغان
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/ii28

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الأحد 12 فبراير/شباط، إن الأشهر الأخيرة شهدت أحداثا تعد بمثابة نقطة تحول في الأزمة السورية.

وأضاف أن أنقرة تبذل جهودا حثيثة لتحقيق تقدم في الحل السياسي ووقف نزيف الدماء في أسرع وقت ممكن.

وجاء تصريح أردوغان خلال مؤتمر صحفي عقده بمطار "أتاتورك" الدولي بمدينة إسطنبول، قبيل توجهه إلى البحرين، أولى محطات جولته الخليجية التي تشمل السعودية وقطر.

وأكد أردوغان، أن مسلحي تنظيم "داعش" بدأوا مغادرة مدينة الباب بريف محافظة حلب شمال سوريا، وأن السيطرة على المدينة بالكامل باتت وشيكة.

وأردف الرئيس التركي قائلا إن مدينة الباب باتت محاصرة من جميع الجهات من قبل القوات التركية والجيش السوري الحر اللذين وصلا إلى مركز المدينة، والسيطرة على المستشفى فيها، مؤكدا أن "الجيش السوري الحر يجب أن يكون الجيش الوطني في سوريا".

وأوضح أن "الهدف في سوريا هو تشكيل منطقة آمنة خالية من الإرهاب"، مشيرا إلى أن "هذا الحل سيحول دون الهجرة من سوريا، إضافة إلى عودة المقيمين في مخيماتنا إلى بلادهم".

وقال أيضا "نبذل جهودا لتأسيس مدن جديدة هناك، وتبادلت هذه الأفكار مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وقوات التحالف الدولي وعلى رأسها ألمانيا"، لافتا إلى أن بلاده تُجري مباحثات مكثفة مع جميع الأطراف بالمنطقة.

وفي هذا الصدد، أكد ثقته بأن الجهود التي تواصلها بلاده على مختلف المستويات، بالتشاور مع أصدقائها "ستتمخض عنها نتائج جيدة في الوقت القريب".

وروجت تركيا منذ فترة طويلة لفكرة إقامة "منطقة آمنة" للمدنيين في شمال سوريا بعد طرد مسلحي "داعش" و"وحدات حماية الشعب الكردية" السورية، لكنها تقول إن مثل تلك المنطقة ستحتاج إلى إقامة منطقة حظر طيران فوقها.

وردا على سؤال حول مصير عملية "درع الفرات" بعد السيطرة على مدينة الباب، أوضح أردوغان أن العملية ستستمر، وأن السيطرة على الباب ليست الهدف النهائي بالنسبة لتركيا، إنما الهدف الرئيس يتمثل في تطهير الشمال السوري من عناصر "داعش".

وأكد أردوغان أن القوات التركية ستتجه شرقا نحو منبج والرقة، مشيرا إلى أن الهدف من هذه العملية هو إقامة منطقة آمنة في شمال سوريا بمساحة 4 آلاف كيلومتر مربع، خالية من التنظيمات الإرهابية، لمنع نزوح اللاجئين.

وميدانيا، أعلنت هيئة الأركان التركية، الأحد، تصفية 42 عنصرا من تنظيم "داعش"، ودك 207 أهداف للتنظيم شمال سوريا في اليوم الـ 173 من عملية "درع الفرات".

جدير بالذكر أن القوات التركية تدعم "الجيش السوري الحر"، حيث أطلقت وحدات من القوات الخاصة في الجيش التركي، بالتنسيق مع القوات الجوية للتحالف الدولي، في 24 آب/أغسطس 2015، حملة عسكرية في شمال سوريا أطلق عليها عملية "درع الفرات". 

المصدر: وكالات

ياسين بوتيتي + نادر همامي

هل يملك العرب القوة الكافية لفرض القدس عاصمة لفلسطين؟