مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

25 خبر
  • رياضة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • فيديوهات
  • رياضة

    رياضة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • نتيجة قرعة الدوري الأوروبي لموسم 2026-2027

    نتيجة قرعة الدوري الأوروبي لموسم 2026-2027

المرشد الإيراني مجتبى خامنئي يعلن "بشكل قاطع": ارتكاب أي عمل يضر بالتماسك الاجتماعي ممنوع

أعلن المرشد الإيراني مجتبى خامنئي مساء اليوم الجمعة، "بشكل قاطع"، أن "ارتكاب أي عمل يضر بالتماسك الاجتماعي ممنوع".

المرشد الإيراني مجتبى خامنئي يعلن "بشكل قاطع": ارتكاب أي عمل يضر بالتماسك الاجتماعي ممنوع
صورة للمرشد الإيراني مجتبى خامنئي / Gettyimages.ru

وحسب ما نقلت وكالة "إرنا"، أعرب المرشد الأعلى للثورة الإسلامية في إيران مجتبى خامنئي، في رسالة بمناسبة "أسبوع الحكومة"، عن تقديره للإجراءات الجديرة بالثناء التي اتخذتها الحكومة، ولا سيما رئيس الجمهورية "الصادق والمخلص" مسعود بزشكيان، رغم جميع القيود والمؤامرات المختلفة التي يمارسها العدو الأمريكي ـ الصهيوني، وتشديد العقوبات والحصار".

وأكد خامنئي ضرورة شرح واستعراض "قوة إيران واقتدارها" وإبرازهما، والامتناع عن أي حديث "يبعث على اليأس ويضعف الدوافع الوطنية والعامة" و"الثنائيات الوهمية".

وجاء في نص البيان:

  • أهنئ بهذه المناسبة جميع العاملين والمديرين الناشطين في أجهزة الدولة، ولا سيما رئيس الجمهورية الصادق والمخلص للحكومة الرابعة عشرة، وأقول لهم: "قواكم الله". وأخص بالذكر الإجراءات الجديرة بالثناء التي اتخذوها، رغم القيود والمؤامرات المختلفة للعدو الأمريكي ـ الصهيوني وتشديد العقوبات والحصار، خلال الحرب المفروضة الثالثة وبعدها، في سبيل تأمين السلع ومختلف الخدمات التي يحتاج إليها الشعب، وترميم النقاط المهمة المتضررة، وإدارة الطاقة...
  • إن فرصة خدمة الشعب وأهداف الجمهورية الإسلامية نعمة ثمينة ينبغي الحفاظ عليها. وفي المرحلة الحالية والظروف الخطيرة والمعقدة التي يواجهها الوصول إلى "إيران أشد قوة"، فإن من الأمور الضرورية لتحقيق هذا الهدف، إلى جانب العمل على مدار الساعة والابتكار المستمر، تبيين واستعراض قوة إيران واقتدارها وقوة شعبها العزيز، وإبرازهما.
  • الضعف والنقص والعجز لا تحتاج إلى رواية وإبراز، بل تحتاج إلى وضع الخطط واتخاذ الإجراءات لمعالجة المشكلة وحلها. وفي بعض الأحيان، فإن التعبير بصراحة عن نقاط ضعفنا في وقت يحتاج فيه العدو إلى رفع معنوياته يمثل مساعدة كبيرة له، بل وقد يتسبب في إثارة القلق في نفوس الأصدقاء والمناصرين ويجعلهم في حيرة وارتباك.
  • نعم، عندما يكون مستمعو هذه التصريحات الصادقة هم شعبنا والمخلصون لنا وحدهم، فإن الإشكال يقل. لكن القوة والاقتدار والنقاط الإيجابية تحتاج إلى الرواية والإبراز، استنادا إلى التعاليم القرآنية: "وأما بنعمة ربك فحدث".
  • إن الشعب الإيراني العزيز، الذي أظهر خلال الأشهر الستة الماضية معدنه الحقيقي في مختلف مظاهر الجهاد ضد العدو، والحضور في الميادين، والانسجام والتعاضد والمؤازرة، جدير ويستحق أن يشعر بخدمة السلطات والأجهزة المسؤولة في الجمهورية الإسلامية، وهي تسير نحو الوصول إلى المستوى المنشود لهذا النظام المقدس والمكانة الرفيعة للشعب المبعوث.
  • يحاول العدو الإيحاء بأن طريق التقدم يمر عبر الاستجابة لمطالبه غير المشروعة، في حين أن النظر إلى ما فعله بهذا البلد وموارده يثبت عكس ذلك.
  • من المؤكد أن ما سيرد ذكره أدناه يقع في صميم برامج الحكومة الخادمة أو مدرج بطريقة ما ضمن قائمة أهدافها، وذكره هنا يأتي من باب التذكير فقط. ومن بين ذلك ضرورة إيلاء اهتمام جاد بسلسلة التحديات الاقتصادية والمعيشية، مثل التضخم والبطالة وإدارة الأسعار وسوق السلع والخدمات، وإيلاء عناية خاصة لبعض العناصر الأخرى في المجال الاقتصادي، مثل النمو وزيادة الاستثمار وتوجيهه نحو المجالات المفيدة والمطلوبة، وتنشيط الإنتاج، والتخلي التدريجي عن الدولار من موقعه المؤثر والمهم، وفي نهاية المطاف جعل مجموعة سياسات الاقتصاد المقاوم محورا أساسيا.
  • يتمثل المفتاح الرئيسي لحل جميع هذه الأمور في هذا المجال في زيادة الاعتماد على الإنتاج المحلي. وبالطبع، فإن توفير حد كاف من السلع العامة والمتخصصة يمثل ضرورة حتمية بحد ذاته، ولذلك، وفي الحالات التي لا يتوافر فيها الإنتاج المحلي بالقدر الكافي، ينبغي الاستفادة من الاستيراد بصورة صحيحة وحكيمة. ومن الطبيعي أن يؤدي تشجيع الإنتاج، وفي الوقت نفسه إدارة الواردات والأسعار، إلى وضع تتقلص فيه تدريجيا البقع الداكنة التي تظهر على صفحة اقتصاد البلاد، إلى أن تختفي تماما.
  • وفي هذا المشهد، ورغم أن سلوك العدو خلال الحرب وبعدها ليس بلا تأثير، فإن إدارة عناصر هذا المجال بصورة أكثر ذكاء، والاستعانة في بعض الحالات بأفراد الشعب، وفي حالات أخرى بالمتخصصين والتقنيين، وتفعيل الطاقات الجديدة، من شأنها أن تقود البلاد نحو توسيع الأعمال وتحقيق الإعمار والازدهار.
  • يحاول العدو اللدود لهذا الشعب الإيحاء بأن طريق الإعمار والتقدم يمر عبر اتباعه والاستجابة لمطالبه غير المشروعة، في حين أن النظر إلى ما فعله بهذا البلد وموارده في الفترات السابقة، وحتى قبل سنوات من الثورة الإسلامية، يثبت عكس ذلك.
  • ومن بين القضايا الأساسية الأخرى في البلاد، التي يجب أن تكون دائما في صدارة اهتمام الحكومة والحكوميين وجميع المسؤولين ومكونات الدولة، الحفاظ على الوحدة وصون الانسجام الاجتماعي. وينبغي أن يتم أي إجراء في أي من المجالات الكبرى الثقافية والاجتماعية والسياسية والأمنية والاقتصادية مع مراعاة الملحق المتعلق بالانسجام الاجتماعي. فبعض الإجراءات التي قد يكون لها، ظاهريا، مؤيدون بين بعض فئات البلاد، يمكن، في حال افتقارها إلى هذا الملحق أو إغفال ما جرى وضعه باعتباره ملحقا لها عند التنفيذ، أن تلحق أضرارا بهذه الفئات نفسها وبغيرها.
  • لا شك أن كل خطاب يبعث على اليأس ويضعف الدوافع الوطنية والعامة، وكل نوع من الثنائيات الوهمية، من قبيل الحرب أو التفاوض، والوفاق أو التشدد، والتسوية أو النزعة إلى الحرب، والتي ألحقت في الماضي أضرارا مباشرة أو غير مباشرة بشعبنا العزيز، يمكن أن تترك الأثر نفسه من الآن فصاعدا. لذلك، أعلن بشكل قاطع: ارتكاب أي عمل يضر بالتماسك الاجتماعي ممنوع.
  • من بين المسائل المهمة الأخرى، إيلاء اهتمام "فوق استراتيجي" لمسألة الثقافة والتعليم والتربية. والمقصود بتعبير "فوق استراتيجي" هو أن وضع الاستراتيجيات الأخرى يجب أن يكون مع مراعاة هذه المسألة. وفي هذا الإطار، يحظى الاهتمام بالفئات التي تسهم في نشر الثقافة الإيجابية والبناءة بأهمية خاصة، ومن بينها المعلمون في المدارس والجامعات والحوزات، إلى جانب الممرضين والأطباء الذين يكرسون أنفسهم لأداء واجبهم في المؤسسات غير الخاصة. وينطبق الأمر نفسه على الاهتمام بدور ربات البيوت، اللواتي يسهمن داخل المنازل في غرس أدق ملامح الثقافة الجميلة والمرغوبة في المستقبل في نفوس أبنائهن، واحدا تلو الآخر.
  • يؤمل أن يؤدي تطبيق هذه المطالب وسائر المطالب المفيدة التي، بحمد الله، يمكن العثور عليها في قائمة برامج الحكومة، إلى دفع بلدنا العزيز نحو "إيران أشد قوة"...

المصدر: "إرنا"

التعليقات

اللواء والمعلق العسكري يسرائيل زيف: السعودية لم تعد تنتظر إسرائيل.. والثمن قد يكون باهظا

ترامب: مضيق هرمز "أرض أمريكية"

إيران تقترح على دول الجوار مبادرة أمنية مشتركة

إعلام: ترامب أوعز شخصيا لمدير "CIA" بالسفر إلى روسيا في مهمة "حساسة للغاية"

الإخبارية السورية: مقتل شخصين في انفجار قنبلة يدوية أمام مبنى قصر العدل في الحسكة

دمشق ترحب بضم وحدات حماية المرأة YPJ الكردية وتبحث آلية دمجها

"أ ب": بعد 6 أشهر.. غيرت حرب إيران وجه الشرق الأوسط لكن ليس كما أراده له مهندسوها

الدفاع الروسية: تدمير مجمع مستودعات لصواريخ "فلامينغو" في ضواحي كييف

هل وجهت موسكو إنذارا لواشنطن؟.. لافروف يرد

أبواب سوريا مواربة.. فهل تقبل طهران شرط المصالحة مع دمشق؟

ترامب يعلق على إمكانية فرض عقوبات جديدة على روسيا: لا نرى ضرورة لهذا

لافروف: البيت الأبيض لم يرد على التصريحات الأوروبية بشأن "دفن" تفاهمات أنكوريج

سوريا.. جسر الرستن بعد حادث سير مروع.. أضرار متداولة وتوضيح رسمي يحسم الجدل (فيديوهات)

استخبارات الحرس الثوري تصدر بيانا حول "المواجهة المصيرية مع العدو": مخطط للموساد ورسائل للشعب

الخارجية الروسية: احتجاز فرنسا لناقلات النفط "قرصنة ونهب بحري"

طهران: إعادة الفتح الكامل لمضيق هرمز رهن جدية واشنطن في الاستجابة لمطالبنا

رسالة تحذيرية لإيران.. ترامب المسلح يعيد نشر صورته

المرشد الإيراني مجتبى خامنئي يعلن "بشكل قاطع": ارتكاب أي عمل يضر بالتماسك الاجتماعي ممنوع