مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

23 خبر
  • رياضة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • فيديوهات
  • رياضة

    رياضة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • نتيجة قرعة الدوري الأوروبي لموسم 2026-2027

    نتيجة قرعة الدوري الأوروبي لموسم 2026-2027

"أ ب": بعد 6 أشهر.. غيرت حرب إيران وجه الشرق الأوسط لكن ليس كما أراده له مهندسوها

في تقرير لها، رأت وكالة "أسوشيتد برس" (أ ب) أنه "بعد مرور ستة أشهر، غيّرت حرب إيران الشرق الأوسط، ولكن ليس بالطريقة التي كان مهندسوها يأملون بها".

"أ ب": بعد 6 أشهر.. غيرت حرب إيران وجه الشرق الأوسط لكن ليس كما أراده له مهندسوها
صورة تعبيرية / RT

ووفقا للتقرير، مرّت ستة أشهر منذ أن شنت الولايات المتحدة وإسرائيل هجوما على إيران، بهدف متجدد يتمثل في تغيير وجه الشرق الأوسط بالقوة العسكرية. وقد تغيرت المنطقة بالفعل، لكن ليس بما كانتا تأملان به.

فقد نجت الجمهورية الإسلامية من واقعة اغتيال كبار قادتها ومن أسابيع القصف المكثف الطويلة، ووجدت ورقة ضغط قوية في مضيق هرمز. وشهدت الدول العربية الخليجية ثغرات مقلقة في مظلة الأمن الأمريكية التي اعتمدت عليها لعقود، وبدأ بعضها يبحث عن بدائل، حسب "أ ب".

أما إسرائيل، وفقا لـ "أ ب"، فقد تمكنت مرة أخرى من إلحاق أضرار جسيمة بأعدائها من دون هزيمتهم، وبعد ما يقرب من ثلاث سنوات من الحرب في غزة والاستيلاء على أراض جديدة، أصبحت معرضة لخطر حدوث قطيعة تمتد لأجيال مع الولايات المتحدة، أقرب حلفائها. كما تراجعت الآمال في شأن تطبيع العلاقات مع السعودية، وهو هدف أمريكي وإسرائيلي مستمر منذ سنوات.

عندما هاجمت الولايات المتحدة وإسرائيل إيران في 28 فبراير، كانتا تأملان في الإطاحة بقيادتها الدينية واستبدالها بحكومة موالية للغرب. لكنهما انتهتا بدلا من ذلك إلى نظام "أكثر تشددا وتطرفا بكثير"، بحسب وصف باربرا ليف، السفيرة الأمريكية السابقة التي شغلت منصب مساعدة وزير الخارجية لشؤون الشرق الأوسط في إدارة الرئيس جو بايدن.

وقالت: "سيكون التعامل معه صعبا للغاية، على أقل تقدير". وأضافت أن إيران "ازدادت ثقتها خلال الأشهر الماضية بأنها لا تستطيع البقاء فحسب، بل يمكنها أيضا الانتصار وإعادة رسم المشهد الإقليمي".

وورد في التقرير:

إيران كانت في موقف ضعيف قبل الهجوم

في الفترة التي سبقت الحرب، بدت الجمهورية الإسلامية أكثر عرضة للخطر من أي وقت مضى منذ غزو العراق بقيادة صدام حسين لها عام 1980.

فقد انهارت قيمة العملة الإيرانية، ما أدى إلى اندلاع بعض أكبر الاحتجاجات المناهضة للحكومة في تاريخ البلاد اتساعا، والتي "قمعتها السلطات بشكل وحشي في يناير، مع مقتل الآلاف"، حسب زعم التقرير. وكانت إسرائيل والولايات المتحدة قد قصفتا مواقعها العسكرية والنووية خلال حرب استمرت 12 يوما في الصيف السابق، كما تعرض حلفاؤها المسلحون لضربات قاسية في الحروب التي أعقبت هجوم حركة "حماس" في 7 أكتوبر 2023 انطلاقا من غزة.

لكن دفة الحرب تغيرت بعد وقت قصير من الضربات الأمريكية والإسرائيلية الأولى، إذ جرى استبدال قادة إيران بسرعة، بينما تجاهل الإيرانيون، الذين كانوا يحتمون من الحرب، دعوة المهاجمين لهم إلى الانتفاض مجددا.

وأغلقت إيران فعليا مضيق هرمز، وهو ممر تجاري حيوي للنفط والغاز، وهاجمت دول الخليج التي تستضيف قوات أمريكية، ما أثار اضطرابا في الاقتصاد العالمي. ووافق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على وقف لإطلاق النار في أبريل، ووقع اتفاقا مع إيران في يونيو، لكنه انهار بعد أسابيع.

وتصمم إيران الآن، وفق "أ ب"، على فرض سيطرة دائمة على المضيق، لاستخدامه في ردع أي هجمات مستقبلية وانتزاع تنازلات أخرى، مع عدم تقديم أي تنازل بشأن برنامجها النووي المثير للجدل. وهي مقامرة محفوفة بالمخاطر، خصوصا مع تشديد الولايات المتحدة حصارها وتهديدها بفرض عقوبات جديدة على الاقتصاد الإيراني الذي أنهكته العقوبات بالفعل.

في هذا الصدد، قال يوأيل غوزانسكي، الخبير في شؤون إيران والخليج لدى معهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي: "أظهرت إيران أن مضيق هرمز يمنحها نفوذا كبيرا، لكن استمرار تعطيل حركة الملاحة يضر أيضا بجيرانها والصين والاقتصاد العالمي، في الوقت الذي يشجع فيه على إيجاد بدائل للمضيق".

وتابع: "يكمن الخطر الذي تواجهه طهران في الخلط بين قدرتها على البقاء والانتصار، والمطالبة بأكثر مما يمكن لنفوذها أن يحققه".

دول الخليج تشكك في الضمانات الأمنية الأمريكية

حسب التقرير، التزمت الولايات المتحدة، على مدى عقود، بحماية الدول الخليجية الغنية المصدرة للنفط من أي عدوان خارجي، مستخدمة شبكة واسعة من القواعد المنتشرة في أنحاء المنطقة. وساعد هذا الترتيب في تأمين أسواق الطاقة العالمية، وردع عراق صدام حسين وإيران لاحقا، وأسهم في تحول الإمارات العربية المتحدة ودول خليجية أخرى إلى ملاذات للازدهار في منطقة مضطربة.

وقد تعرض هذا الترتيب للاختبار من قبل، لكن ليس بهذا الشكل. فقد ردت إيران على إسرائيل، لكنها وجهت أيضا صواريخها وطائراتها المسيّرة نحو دول خليجية كانت تأمل في البقاء خارج الحرب. كما ضربت قواعد أمريكية ومنشآت حيوية للطاقة، ما شكل ضغطا على الدفاعات الجوية واستنزف المخزونات الأمريكية من الصواريخ الاعتراضية المتطورة.

وردت إيران على الهجمات التي استهدفت بنيتها التحتية المدنية بضرب محطات تحلية المياه في الدول المجاورة. وأثار ذلك مخاوف من أن تؤدي حرب بدأت من دون تشاور مع دول الخليج إلى هجمات كارثية تستهدف إمدادات المياه والكهرباء فيها، بحسب "أ ب".

وصرح كريستيان كوتس أولريخسن، الخبير في شؤون الخليج لدى معهد بيكر للسياسة العامة في جامعة رايس، للوكالة قائلا: "من المرجح أن تؤدي حقيقة أن الحرب بدأت من دون هدف سياسي واضح، وضد نصيحة شركاء إقليميين رئيسيين، إلى جانب عدم وجود أدلة واضحة على خطة بديلة بعدما فشلت الهجمات الأولية في إزاحة النظام الإيراني، إلى تقويض الثقة بالولايات المتحدة في أنحاء المنطقة، وقد يستغرق إصلاح ذلك بعض الوقت".

ومؤخرا، أبرمت السعودية اتفاقا دفاعيا جديدا مع باكستان وتركيا، في مؤشر مبكر على أن حلفاء أمريكيين راسخين قد يسعون إلى ترتيبات أمنية جديدة. إلا أن خياراتهم محدودة.

وقال أولريخسن معلقا: "المعضلة التي تواجه دول الخليج هي أنه لا يوجد بديل قابل للتطبيق عن المجموعة الكاملة من شبكات الدفاع والأمن التي توفرها الولايات المتحدة".

إسرائيل "تنهك أعداءها" لكنها تخاطر بخسارة أقرب أصدقائها

وفقا لـ" أ ب"، أطلق "حزب الله" اللبناني المدعوم من إيران صواريخ على إسرائيل بعد أيام من اندلاع الحرب، ما أدى إلى شن غارات جوية إسرائيلية انتقامية مكثفة وتوغل بري جديد. وأعادت إسرائيل احتلال أجزاء واسعة من جنوب لبنان، لتضيف ذلك إلى عمليات الاستيلاء الأوسع على الأراضي التي أعقبت هجوم 7 أكتوبر.

وجاءت "انتصاراتها التكتيكية العديدة" بتكلفة متزايدة تمثلت في عزلتها الدولية. وقد وُجهت إلى إسرائيل اتهامات واسعة بارتكاب إبادة جماعية في غزة، كما وجهت المحكمة الجنائية الدولية اتهامات إلى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بارتكاب جرائم ضد الإنسانية، وهي اتهامات تنفيها إسرائيل.

لكن ما يثير قلق إسرائيل بدرجة أكبر، حسب "أ ب"، هو التراجع غير المسبوق في مستوى الدعم لها داخل الولايات المتحدة. وتسارع هذا التراجع بعدما بدأ بعض منتقدي إسرائيل يرون أنها دفعت الولايات المتحدة إلى خوض حرب أخرى في الشرق الأوسط، وهو أمر أضفت إدارة ترامب في بعض الأحيان مصداقية عليه.

ومع تحول الحرب إلى حالة من الجمود خلال الصيف، حقق منتقدون بارزون لإسرائيل انتصارات في بعض الانتخابات التمهيدية المهمة للحزب الديمقراطي في أنحاء الولايات المتحدة، كما صوت أكثر من نصف أعضاء مجلس النواب الديمقراطيين لصالح خفض المساعدات المقدمة إلى إسرائيل. كذلك واجهت إسرائيل انتقادات متزايدة من اليمين.

وإلى جانب تدهور المشاعر الإيجابية تجاه إسرائيل في الولايات المتحدة، أصبحت فرص إقامة علاقات أقوى مع دول أخرى أقل. ويبدو أن تطبيع العلاقات بين إسرائيل والسعودية بات أكثر فأكثر بعدا.

وحول ذلك، علق أولريخسن بالقول: "أدت الصراعات التي اجتاحت المنطقة منذ 7 أكتوبر إلى جعل المسؤولين في السعودية ينظرون إلى القيادة الإسرائيلية الحالية باعتبارها عاملا مساهما في عدم الاستقرار الإقليمي، وبالتالي لا يرون فيها شريكا دبلوماسيا قابلا للتعامل معه في الوقت الحالي".

المصدر: " أ ب"

التعليقات

إيران تقترح على دول الجوار مبادرة أمنية مشتركة

ترامب: مضيق هرمز "أرض أمريكية"

إعلام: ترامب أوعز شخصيا لمدير "CIA" بالسفر إلى روسيا في مهمة "حساسة للغاية"

الإخبارية السورية: مقتل شخصين في انفجار قنبلة يدوية أمام مبنى قصر العدل في الحسكة

دمشق ترحب بضم وحدات حماية المرأة YPJ الكردية وتبحث آلية دمجها

هل وجهت موسكو إنذارا لواشنطن؟.. لافروف يرد

الدفاع الروسية: تدمير مجمع مستودعات لصواريخ "فلامينغو" في ضواحي كييف

استخبارات الحرس الثوري تصدر بيانا حول "المواجهة المصيرية مع العدو": مخطط للموساد ورسائل للشعب

أبواب سوريا مواربة.. فهل تقبل طهران شرط المصالحة مع دمشق؟

ترامب يعلق على إمكانية فرض عقوبات جديدة على روسيا: لا نرى ضرورة لهذا

لافروف: البيت الأبيض لم يرد على التصريحات الأوروبية بشأن "دفن" تفاهمات أنكوريج

سوريا.. جسر الرستن بعد حادث سير مروع.. أضرار متداولة وتوضيح رسمي يحسم الجدل (فيديوهات)

الخارجية الروسية: احتجاز فرنسا لناقلات النفط "قرصنة ونهب بحري"