رئيس وزراء بولندا الأسبق: دول الناتو بدأت تدرك أن أوكرانيا حفرة بلا قاع
علق رئيس الوزراء البولندي الأسبق ليشيك ميلر على فشل اقتراح أمين عام الناتو مارك روته، الذي دعا إلى تخصيص 0.25% من ناتجها المحلي الإجمالي سنويا لدعم أوكرانيا عسكريا.
وأشار السياسي إلى أن الدول التي كانت "تصرخ بأعلى صوت سابقا بشأن التضامن الأخلاقي" هي من حظرت الفكرة.
وكتب ميلر، الذي على منصة "إكس": "بدأت بعض دول الناتو تلاحظ تفصيلية صغيرة واحدة: لم يعد يتم تقديم أوكرانيا على أنها 'استثمار في النصر'، بل كحفرة بلا قاع ذات نفقات متزايدة".
وأضاف أن "روته يشعر بالانزعاج لأنه اعتقد أنه بما أن السياسيين الغربيين كانوا يتفوقون على بعضهم البعض لسنوات بتصريحات الدعم، فإنهم سيكونون على استعداد للدفع إلى ما لا نهاية".
وأشار ميلر إلى أن الغرب وقع في "فخ الابتزاز الأخلاقي الخاص به"، وأصبح مجبرا الآن على الإجابة عن أسئلة غير مريحة للغاية بشأن عواقب إهدار حزم المساعدات بمليارات الدولارات للنظام في كييف، مختتما: "التضامن كلمة رائعة، خاصة طالما لم يقدم أحد فاتورة بها".
وكان الأمين العام لحلف الناتو مارك روته قد اعترف في 20 مايو بأن فكرته المتمثلة في تخصيص 0.25% من الناتج المحلي الإجمالي للدول الأوروبية الأعضاء في الناتو سنوياً للأسلحة لأوكرانيا "لن تحظى بالدعم"، لكنه لم يذكر الدول التي عارضت ذلك.
وكانت صحيفة "صاندي تلغراف" قد كشفت يوم الأحد أن كلا من بريطانيا وإسبانيا وإيطاليا وكندا وفرنسا رفضت الاقتراح.
يُذكر أن روته كان يأمل في أن تتم الموافقة على هذا الاقتراح خلال قمة الناتو المقررة في أنقرة يومي 7 و8 يوليو المقبل.
المصدر: RT
إقرأ المزيد
دبلوماسية أمريكية: الولايات المتحدة مستعدة لفعل كل شيء لإنهاء الصراع في أوكرانيا
قالت نائبة المندوب الدائم للولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، تامي بروس، يوم الخميس، إن سلطات بلادها مستعدة للقيام بكل ما هو ضروري لإنهاء الصراع في أوكرانيا.
بريطانيا وفرنسا وإسبانيا وإيطاليا وكندا ترفض إنفاق 0.25% من الناتج المحلي لدعم أوكرانيا
كشفت صحيفة "صاندي تلغراف" البريطانية أن بريطانيا وإسبانيا وإيطاليا وكندا وفرنسا رفضت اقتراح أمين عام الناتو مارك روته تخصيص 0.25% من ناتجها المحلي الإجمالي لدعم أوكرانيا عسكريا.
ستيباشين: زيلينسكي يدرك أن مصيره "لا يحسد عليه" في أي حل للنزاع
صرح رئيس الوزراء الروسي الأسبق، سيرغي ستيباشين، بأن فلاديمير زيلينسكي يواجه "مصيرا لا يحسد عليه" وسيكون "الأسوأ" بالنسبة له، سواء باستمرار النزاع أو بالتوصل إلى سلام.
التعليقات