مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

42 خبر
  • الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي
  • اجتماعات نيويورك.. صدام المنبر والكواليس
  • حراك لافروف بنيويورك: أوكرانيا والشرق الأوسط
  • الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

    الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

  • اجتماعات نيويورك.. صدام المنبر والكواليس

    اجتماعات نيويورك.. صدام المنبر والكواليس

  • حراك لافروف بنيويورك: أوكرانيا والشرق الأوسط

    حراك لافروف بنيويورك: أوكرانيا والشرق الأوسط

  • قمة ترامب-شي

    قمة ترامب-شي

  • خليجي 27

    خليجي 27

بريطانيا وفرنسا وإسبانيا وإيطاليا وكندا ترفض إنفاق 0.25% من الناتج المحلي لدعم أوكرانيا

كشفت صحيفة "صاندي تلغراف" البريطانية أن بريطانيا وإسبانيا وإيطاليا وكندا وفرنسا رفضت اقتراح أمين عام الناتو مارك روته تخصيص 0.25% من ناتجها المحلي الإجمالي لدعم أوكرانيا عسكريا.

بريطانيا وفرنسا وإسبانيا وإيطاليا وكندا ترفض إنفاق 0.25% من الناتج المحلي لدعم أوكرانيا
AP

وأفادت الصحيفة نقلا عن مصادر مطلعة، أن روته كان يأمل في أن تتم الموافقة على هذا الاقتراح خلال قمة الناتو المقررة في أنقرة يومي 7 و8 يوليو المقبل.

وأوضحت المصادر أن سبع دول تقدم بالفعل مساعدات عسكرية لكييف بهذه النسبة، وهي أيدت الفكرة، وتشمل هولندا وبولندا ودول الشمال ودول البلطيق. غير أن الاقتراح لم يلق الدعم العام المطلوب لاتخاذ القرار في الحلف، حيث أشار مصدر للصحيفة إلى أن الدول الخمس الكبرى لم تتعامل مع الفكرة "بحماس كبير".

وبحسب التقديرات، فإن هذا الاقتراح، الذي كان من شأنه أن يرفع المساعدات السنوية لأوكرانيا إلى نحو 143 مليار دولار، قوبل بتحفظ من جانب لندن وباريس ومدريد وروما وأوتاوا.

من جانبه، كان رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر قد أعلن عن استعداده لمواصلة توجيه أسلحة إلى كييف بمبلغ 3 مليارات جنيه إسترليني (نحو 4 مليارات دولار) سنويا "في المستقبل المنظور"، لكن هذا المبلغ يشكل فقط 0.1% من الناتج المحلي الإجمالي للمملكة.

وفي 20 مايو الجاري، اعترف روته بأن فكرته "لن تحظى بالدعم"، دون أن يذكر الدول التي تعارض ذلك تحديدا. كما أشار روته إلى أن الدعم المقدم لأوكرانيا "ليس موزعاً بشكل متساو" داخل الحلف، وأن مجموعة محدودة من الدول هي التي تقود جهود الدعم.

المصدر: RT + وكالات

التعليقات

الرئيس الإيراني يرفع صورة للمرشد الراحل علي خامنئي ويطرح "حلا وضمانا موثوقا" لإبرام الاتفاق النووي