مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

25 خبر
  • مونديال 2026
  • فيديوهات
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • إسرائيل ولبنان يتوصلان إلى اتفاق إطار

    إسرائيل ولبنان يتوصلان إلى اتفاق إطار

  • "عدنا إلى المربع الأول أو أسوأ".. أوباما يشن هجوما لاذعا على سياسة ترامب تجاه إيران (فيديو)

    "عدنا إلى المربع الأول أو أسوأ".. أوباما يشن هجوما لاذعا على سياسة ترامب تجاه إيران (فيديو)

مسؤول إسرائيلي: خيار الهجوم لا يزال قائما ومحيط ترامب يضغط للتوصل إلى اتفاق مع إيران

قال مسؤول إسرائيلي في تصريح لـ"قناة 13" العبرية، مساء الأربعاء، إن محيط الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يضغط عليه للتوصل إلى اتفاق مع إيران.

مسؤول إسرائيلي: خيار الهجوم لا يزال قائما ومحيط ترامب يضغط للتوصل إلى اتفاق مع إيران
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب / AP

وأضاف المسؤول للقناة العبرية أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تحدث مع ترامب حول ذلك.

وصرح المسؤول بأن خيار الهجوم لا يزال قائما من وجهة نظر الرئيس ترامب، مردفا بالقول: "بحسب تقديراتنا فإن المسألة تتعلق فقط بالتوقيت".

وفي السياق قال موقع "أكسيوس" نقلا عن ثلاثة مصادر، إن الرئيس ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي ناقشا خلال مكالمة هاتفية يوم الثلاثاء وصفت بـ"الصعبة"، جهودا جديدة للتوصل إلى اتفاق مع إيران.

وذكر أحد المصادر للموقع الأمريكي نتنياهو بأنه كان في حالة غضب شديدة بعد المكالمة، مردفا بالقول: "شعر بيبي كان يحترق بعد المكالمة".

وأفاد المصدر بأن سفير إسرائيل لدى واشنطن أبلغ المشرعين الأمريكيين بأن نتنياهو كان قلقا بشأن المكالمة، ونفى متحدث باسم السفارة هذا الادعاء، قائلا: "السفير لا يعلق على المحادثات الخاصة".

وأوضح مصدر أمريكي مطلع على المكالمة، أن ترامب أخبر نتنياهو أن الوسطاء يعملون على "خطاب نوايا" سيوقعه كل من الولايات المتحدة وإيران لإنهاء الحرب رسميا وإطلاق فترة 30 يوما من المفاوضات حول قضايا مثل البرنامج النووي الإيراني وفتح مضيق هرمز.

وصرح المصدران الإسرائيليان بأن الزعيمين كانا على خلاف حول خارطة الطريق.

وأشار المصدران إلى أن نتنياهو كان قلقا للغاية في المراحل السابقة من المفاوضات، حتى مع فشل التوصل إلى اتفاقات، فيما أكد أحدهما قائلا: "لا يزال بيبي قلقا".

ووفق "أكسيوس" فإن نتنياهو يريد زيارة واشنطن في الأسابيع المقبلة لعقد اجتماع مع ترامب.

هذا، ولفتت المصادر ذاتها إلى أن قطر وباكستان قامتا بصياغة مذكرة سلام منقحة بمشاركة وسطاء إقليميين آخرين، في محاولة لتقريب وجهات النظر بين الولايات المتحدة وإيران.

وتقول المصادر إن باكستان وقطر والوسطاء الآخرين السعودية وتركيا ومصر، يعملون خلال الأيام القليلة الماضية على تحسين الاقتراح لسد الفجوات.

وبحسب مسؤولين عربيين ومصدر إسرائيلي، قدمت قطر مؤخرا للولايات المتحدة وإيران مسودة جديدة، فيما قال مصدر آخر بأنه لا توجد مسودة قطرية منفصلة ​​وإنما تسعى الدوحة إلى تضييق الفجوات الناجمة عن المقترح الباكستاني السابق فقط.

وفي السياق، صرح مسؤول عربي بأن القطريين أرسلوا وفدا إلى طهران في وقت سابق من هذا الأسبوع لإجراء محادثات مع الإيرانيين حول المسودة الأخيرة.

وشدد المسؤول العربي على أن الهدف من الجهود الجديدة هو الحصول على التزامات ملموسة أكثر من الإيرانيين بشأن الخطوات المتعلقة ببرنامجهم النووي، ومزيد من التفاصيل من الولايات المتحدة حول كيفية الإفراج التدريجي عن الأموال الإيرانية المجمدة.

وأكدت المصادر جميعها أنه من غير الواضح ما إذا كان الإيرانيون سيوافقون على المسودة الجديدة أو سيغيرون مواقفهم بشكل كبير.

ويأتي ذلك في ظل تردد ترامب بشأن إصدار أمر بشن ضربة عسكرية واسعة النطاق على إيران.

ويبدي نتنياهو شكوكا كبيرة بشأن المفاوضات ويريد استئناف الحرب لزيادة إضعاف القدرات العسكرية الإيرانية وإضعاف النظام من خلال تدمير بنيته التحتية الحيوية، فيما يواصل ترامب القول "إنه يعتقد أنه يمكن التوصل إلى اتفاق، لكنه مستعد لاستئناف الحرب إذا لم يتم ذلك".

ويوم الأربعاء صرح ترامب في أكاديمية خفر السواحل: "السؤال الوحيد هو هل نذهب وننهي الأمر أم أنهم سيوقعون وثيقة؟.. دعونا نرى ما سيحدث".

وأضاف الرئيس الأمريكي أن نتنياهو "سيفعل كل ما أريده منه" بشأن إيران، علما أنهما شهدا خلافات مؤقتة بشأن إيران سابقا لكنهما حافظا على تنسيق وثيق طوال فترة الحرب.

وفي المقابل، أكدت إيران أنها تراجع اقتراحا محدثا، لكنها لم تبد حتى الآن أي علامات على المرونة.

وأعلنت وزارة الخارجية الإيرانية، الأربعاء، أن المفاوضات جارية "بناء على مقترح طهران المكون من 14 بندا"، وأن وزير الداخلية الباكستاني موجود في طهران للمساعدة في الوساطة، وهذه هي الزيارة الثانية لوزير الداخلية في أقل من أسبوع.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إنه لكي تنجح المحادثات سيتعين على الولايات المتحدة إنهاء "قرصنتها" ضد السفن الإيرانية والموافقة على الإفراج عن الأموال المجمدة، بينما سيتعين على إسرائيل إنهاء حربها في لبنان.

جدير بالذكر أن كلا من البيت الأبيض ومكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي امتنعا عن التعليق على هذه القصة.

المصدر: وسائل إعلام

التعليقات

كاتس يصدر أوامره للجيش ويعلن: إسرائيل قد تجد نفسها في حرب مع إيران خلال يومين

المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان يحذر من مسودة قرار يجري إعدادها لـ"مجلس السلام" الخاص بقطاع غزة

ماذا نعرف عن مدينة كلبس الاستراتيجية التي استعادها الجيش السوداني؟

وسائل إعلام: خلاف داخل القيادة الإيرانية حول مذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة

الدفاع الروسية: تحرير بلدتين في زابوروجيه وثالثة في دونيتسك