نصف الولايات الأمريكية تدعم حظر أجهزة تحول المسدسات إلى أسلحة آلية
أعلن رجال الشرطة وممثلو الادعاء في ولاية نيو مكسيكو الأمريكية دعمهم لجهود حظر الأجهزة التي تحول المسدسات إلى أسلحة آلية . وفي ألاباما جعل الحاكم هذا الأمر أولوية.
واستجاب المشرعون في كلتا الولايتين حيث إحداهما يقودها الديمقراطيون والأخرى الجمهوريون هذا العام بإقرار قوانين جديدة تحظر ما يعرف باسم "مفاتيح جلوك".
وبات أكثر من نصف الولايات الأمريكية الآن يخضع لقوانين مماثلة تحظر حيازة هذه الأجهزة، وهي قائمة شهدت توسعا خلال العقد الماضي مع تزايد عثور قوات إنفاذ القانون على هذه القطع الصغيرة ولكن الشديدة التأثير حين تكون مثبتة على الأسلحة.
وتحاكي هذه القوانين التشريعات الاتحادية التي تحظر منذ عقود الأسلحة الآلية وأي أجزاء يمكنها تحويل الأسلحة نصف الآلية إلى أسلحة آلية بالكامل. وتعرّف القوانين الأمريكية السلاح الآلي على أنه أي سلاح ناري يطلق أكثر من طلقة واحدة تلقائيا عند الضغط على الزناد مرة واحدة. وتشمل هذه التعريفات أيضا أي أجزاء مصممة لتحويل السلاح إلى سلاح آلى.
ويحظر القانون الاتحادي حيازة الأسلحة الآلية المصنعة بعد عام 1986، مع بعض الاستثناءات لجهات إنفاذ القانون والجيش وبعض التجار المرخص لهم. ونظرا لأن معظم أجهزة التحويل صنعت حديثا فإنها تعتبر غير قانونية تقريبا جميعها.
ويواجه الأشخاص المدانون بحيازة أسلحة آلية أو أجهزة تحويل عقوبات تصل إلى 10 سنوات في السجن وفق القانون الأمريكي.
المصدر : أسوشيتد برس
إقرأ المزيد
لدى الأمريكيين في بيوتهم من السلاح ما يفوق عددهم.. ما السبب؟
لا تضرب الأسلحة الأمريكية النظامية القاتلة في أجزاء من العالم فحسب، بل وتنطلق بانتظام أيضا في الشوارع والمدن الأمريكية في ظاهرة مقلقة متزايدة.
التعليقات