Stories
-
90 دقيقة
RT STORIES
ضابط شرطة مصري يتوج ببطولة العالم للقوى البدنية (صور)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شاهد.. ميسي ينتهي من بناء مجسم لكأس العالم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ولي العهد الأردني يعلق على هدف موسى التعمري أمام باريس سان جيرمان (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بنزيما يرد على "لافتة" جماهير الهلال السعودي (صورة)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مفاجأة.. ليفربول يحسم أمره ويقرر عرض محمد صلاح للبيع
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قناة مجانية تنقل مباراة الزمالك وكايزر تشيفز في كأس الكونفدرالية اليوم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
هل يرحل محمد صلاح عن ليفربول؟.. تطورات مثيرة في ملف الملك المصري
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عثمان ديمبلي يشن هجوما حادا على لاعبي باريس سان جيرمان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سيناريو كارثي يطيح بذهبية متوقعة للمتزلج الأمريكي مالينين في الألعاب الأولمبية الشتوية 2026 (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رابطة "البريميرليغ" تعلن الفائز بجائزة لاعب الجولة الـ26 من بطولة الدوري الإنجليزي
#اسأل_أكثر #Question_More90 دقيقة
-
مؤتمر ميونيخ للأمن
RT STORIES
الوفد السوري يجتمع مع أعضاء في الكونغرس الأمريكي على هامش مؤتمر ميونخ (فيديو+صور)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فون دير لاين: إنفاق أوروبا الدفاعي ارتفع 80% خلال 2025
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وانغ يي: قوى أمريكية تسعى لقمع الصين ونأمل بعلاقات قائمة على التعاون
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بكين تؤكد ضرورة إزالة الأسباب الجذرية للأزمة الأوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
واشنطن تجدد رفضها تحمّل أعباء "الناتو" بمفردها
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مشادة بين رئيس فنلندا ومديرة منظمة التجارة العالمية في مؤتمر ميونخ
#اسأل_أكثر #Question_More
مؤتمر ميونيخ للأمن
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
الدفاع الروسية: استمرار تقدم قواتنا على كافة المحاور وتدمير مواقع البنى التحتية والطاقة في أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
السفير الروسي: فنلندا تستعد للحرب مع روسيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ماكغريغور: أوكرانيا تكبدت هزيمة عسكرية في النزاع الجاري مع روسيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بيسكوف: حقبة جديدة بدأت بعد عام 2014 وزمننا الحالي هو "زمن الأبطال"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية تعلن حصيلة عملياتها خلال أسبوع في منطقة العملية العسكرية الخاصة في أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
روسيا.. إصابة شخصين باعتداء أوكراني استهدف حافلة ركاب
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
تسوية النزاع الأوكراني
RT STORIES
روبيو: نعمل على تحقيق شروط ترضي روسيا للتسوية في أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ماكرون يعلن إنشاء "قناة اتصال مباشر مع روسيا" لتحقيق السلام في أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"بوليتيكو": روسيا وأوكرانيا توصلتا إلى تفاهم حول تعريف وقف إطلاق النار بينهما
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ويتكوف وكوشنر يشاركان في محادثات جنيف بشأن أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بيسكوف: الجولة المقبلة من مفاوضات أوكرانيا ستعقد يومي 17 و18 فبراير
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"بوليتيكو": الاجتماع الثلاثي حول أوكرانيا قد يعقد الأسبوع القادم في ميامي أو أبو ظبي
#اسأل_أكثر #Question_More
تسوية النزاع الأوكراني
-
المواجهة الأمريكية - الإسرائيلية مع إيران
RT STORIES
حاملة "جيرالد فورد" تبحر إلى الشرق الأوسط حسب مهلة ترامب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"حاملة ثانية سيتم إغراقها".. تحذير إيراني واضح ردا على تهديد ترامب الصامت
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب ينشر صورة تحمل تهديدا صامتا لإيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"أكسيوس": واشنطن وطهران تستعدان لجولة حاسمة من المفاوضات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شمخاني : صواريخنا خطوط حمراء غير قابلة للتفاوض
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب: اصطدمنا بتعامل صعب لإيران في المفاوضات
#اسأل_أكثر #Question_More
المواجهة الأمريكية - الإسرائيلية مع إيران
-
دراما رمضان
RT STORIES
من الرعب إلى الكوميديا.. خريطة مسلسلات العراق في رمضان 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدراما السورية في رمضان تتحرر من قيود النظام السابق.. قائمة بأهم الأعمال (صور)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترقبوا في رمضان!.. قائمة أقوى المسلسلات المصرية
#اسأل_أكثر #Question_More
دراما رمضان
-
فيديوهات
RT STORIES
قوات سوريا الديمقراطية تنسحب من ريف القامشلي و"الأسايش" تحل مكانها
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
انطلاق سباق "نصف ماراثون سقارة" في مضمار وسط الأهرامات المصرية القديمة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
القبض على أعضاء خلية إرهابية قامت بترويج "الخلافة العالمية" في شبه جزيرة القرم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الأمين العام لحلف "الناتو" يقاطع صحفية مرتين لسؤالها عن الوضع في سوريا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شاهد.. سجن الكرخ المركزي في بغداد يستضيف سجناء "داعش" بعد نقلهم من سوريا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مشاهد لاستعادة المرحلة الأولى من صاروخ "لونج مارش-10" في أول عملية انتشال للصواريخ الصينية
#اسأل_أكثر #Question_More
فيديوهات
تطورات جديدة في قضية أقدم سجين سياسي في العالم
أكد ناشطون مؤيدون لفلسطين أن القضاء الفرنسي سيصدر قراره بشأن طلب جديد لإطلاق سراح السجين اللبناني جورج عبدالله بعد أربعة عقود على سجنه بتهمة قتل دبلوماسيين
ويذكر أن عبد الله لجأ وهو مدرس لبناني كان يبلغ حينها 33 عاما، إلى مركز للشرطة في ليون. وكان يشعر بأنه ملاحق ويعتقد أن جهاز المخابرات الإسرائيلي (الموساد) يسعى لتصفيته. لكن في الواقع، كانت مديرية مراقبة الأراضي (DST)، وهو جهاز استخبارات فرنسي، تتعقبه بعد توقيف أحد أقاربه في قطار على الحدود الإيطالية اليوغوسلافية والعثور بحوزته على سبعة كيلوغرامات من المتفجرات، وقد أودع جورج عبد الله السجن.
وكانت أجهزة الاستخبارات تعرف أصلاً جورج عبد الله، إذ كان عضوا في الفصائل المسلحة الثورية اللبنانية، وهي مجموعة صغيرة من الشباب الماركسيين اللبنانيين يتحدر أعضاؤها بمجملهم من بلدة القبيات المسيحية في شمال لبنان، وقد حملوا السلاح بعد غزو إسرائيل للبنان في عام 1982.
وكانت الفصائل المسلحة الثورية اللبنانية تستهدف مصالح إسرائيل وحليفتها الأميركية في الخارج.
وقبل توقيف عبد الله، نفذت هذه المجموعة خمس عمليات في فرنسا، وقتلت عام 1982 دبلوماسيين هما الأمريكي تشارلز روبرت راي، ثم الإسرائيلي ياكوف برسيمانتوف الذي كان يعتبر رئيس "الموساد" في فرنسا، وقتل برصاص أطلقته امرأة.
وبعد أشهر من توقيف عبد الله، في مارس 1985، اختطف مدير المركز الثقافي الفرنسي في مدينة طرابلس بشمال لبنان جيل بيرول. ومنحت الفصائل المسلحة الثورية اللبنانية فرنسا مهلة "48 ساعة" لإطلاق سراح عبد الله.
على الأثر، أعلنت باريس التي لم يكن لديها أدلة كثيرة تدين عبد الله آنذاك باستثناء العثور بحوزته على جوازي سفر مزورين، موافقتها على مبادلته بجيل بيرول الذي جرى الإفراج عنه في الثاني من أبريل.
لكن عبد الله لم يستعد حريته… فبعد أيام قليلة، كشفت الصحافة أن السلطات لديها دليل على تورطه في مقتل الدبلوماسيَّين، إثر العثور على بصماته في مخبأ باريسي مليء بالمتفجرات والأسلحة، بما في ذلك المسدس المستخدم في الاغتيالين.
انهارت الصفقة، ولم يعد هناك أي مجال للإفراج عن عبد الله، الذي بات يعد قائدا للفصائل المسلحة الثورية اللبنانية في فرنسا واتهم بالتواطؤ في الاغتيالات، خصوصا في ظل ضغوط الولايات المتحدة ودخولها طرفا مدنيا في القضية.
وقال المدير السابق لمديرية مراقبة الأراضي إيف بونيه "لدي مشكلة ضمير فيما يتصل بهذه القضية. لقد نكثت فرنسا بوعدها".
وبعد أقل من عام، بين ديسمبر 1985 وسبتمبر 1986، استهدفت باريس بموجة من الهجمات غير المسبوقة، إذ تم تفجير 15 قنبلة، مما أسفر عن مقتل 13 شخصا وإصابة أكثر من 250 آخرين.
وكانت مجموعة غامضة تتبنى في كل مرة هذه الهجمات، تحت اسم "لجنة التضامن مع السجناء السياسيين العرب ومن الشرق الأدنى"، مع المطالبة بإطلاق سراح ثلاثة سجناء في فرنسا، بينهم جورج عبد الله.
وكان السجينان الآخران محكومين بالسجن مدى الحياة، وهما اللبناني أنيس نقاش، لمحاولته اغتيال آخر رئيس وزراء لشاه إيران، شهبور بختيار، عام 1980، والسوري الأرمني فاروجان غاربيديان، لضلوعه في الهجوم على مكتب الخطوط الجوية التركية في مطار أورلي الباريسي في عام 1983.
وبدأ المحققون يركزون عملهم حصرا على جورج عبد الله وشقيقيه موريس (23 عاما) وروبير (20 عاما)، الذين حددهم أحد الشهود على أنهم منفذو التفجيرات. ونشرت صورهم في الأماكن العامة، مع وعد بمكافأة قدرها مليون فرنك مقابل أي معلومات تؤدي للقبض على المطلوبين. ووصفت الصحافة الفرنسية ذلك حينها بأنه "وضع غير مسبوق في فرنسا".
وفي محاولة لإبراز براءتهما، نظم شقيقا جورج عبد الله مؤتمرا صحافيا في لبنان أكدا فيه أنهما لم يغادرا البلاد منذ أكثر من عامين، وأظهرا شهادات تظهر خضوعهما لامتحانات جامعية خلال فترة الوقائع المنسوبة إليهما.
ثم وقع الهجوم على شارع رين، حيث تعرف شاهد عيان على شقيق آخر لعبد الله: إميل (26 عاما)، الذي شاهده صحافي في وكالة فرانس برس في لبنان بعد نحو عشرين ساعة في منزل عائلة عبد الله في منطقة جبلية في شمال البلاد.
وأكد جميع وجهاء القرية، بمن فيهم الكاهن، أن أحدا من الإخوة لم يغادر المنطقة منذ أشهر، لكن المحققين الفرنسيين بقوا مقتنعين بأنهم ربما استطاعوا القيام برحلة سريعة إلى فرنسا، على سبيل المثال على متن طائرة خاصة.
بدأت فبراير 1987 محاكمة جورج عبدالله في قضية اغتيال الدبلوماسيين. وفي قاعة محكمة بدت أشبه بمعسكر محصن خوفا من أي هجمات محتملة، دخل المتهم الذي كان في سن 35 عاما إلى قفص الاتهام مرتديا سترة عسكرية باللون الكاكي.
وورد في خبر وكالة فرانس برس آنذاك أن جورج عبدالله، "ذا القامة الطويلة والبشرة الداكنة، بكتفيه العريضتين وأنفه المعقوف وخديه الغائرين اللذين تغطيهما لحية كثيفة، وحاجبيه الكثيفين والمتقاربين"، أعلن أمام المحكمة "أنا مقاتل عربي، ولست مجرما". ثم قرأ نصا يهاجم "الإمبريالية الأميركية والصهيونية" وغادر قاعة المحكمة.
وقد فاجأ الاتهام الجميع. وطالب النائب العام المحكمة بتحقيق "عدالة مسؤولة" من خلال أخذ مصير الرهائن الفرنسيين الذين ما زالوا محتجزين في لبنان في الاعتبار. وتوسل إليها ألا تحكم عليه بالسجن لأكثر من عشر سنوات. لكن حكم على عبد الله بالسجن مدى الحياة.
وبعد شهرين من المحاكمة، انهارت النظرية القائلة بأن إخوة عبد الله هم مرتكبو موجة الهجمات، إثر توقيف آخرين، وحكم على قائد هؤلاء فؤاد علي صالح، وهو تونسي، بالسجن مدى الحياة في عام 1992، وهو لا يزال مسجونا في فرنسا.
ومذاك، أوقف الإعلام التداول باسم جورج جورج عبدالله الذي سقط تدريجا في غياهب النسيان.
وقال القاضي السابق المتخصص في قضايا مكافحة الإرهاب آلان مارسو في مذكراته عام 2022 "من الواضح الآن أن عبد الله أُدين جزئيا على أعمال لم يفعلها".
وفي 2013، برز بصيص أمل لدى الساعين إلى إطلاق سراحه، فللمرة الأولى، وافقت المحاكم على طلبه، شرط أن توقع الحكومة على أمر ترحيله.
وفي اليوم التالي، وكما كشفت وثائق ويكيليكس، قالت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون لنظيرها الفرنسي لوران فابيوس في اتصال هاتفي إنها تأمل أن تجد الحكومة "أساسا آخر للطعن بقانونية القرار".
ولم يتم التوقيع على أمر الإبعاد، وبقي عبد الله في السجن، وذلك خلافا لأغلب "السجناء السياسيين" مثل أنيس نقاش الذي عفا عنه الرئيس الفرنسي آنذاك فرنسوا ميتران كبادرة للتقرب من إيران، وفاروجان غاربيديان الذي أبعد من الأراضي الفرنسية في عام 2001.
اليوم، بات جورج عبد الله، بلحيته السوداء الكثة التي غزاها الشيب، في سن 73 عاما، ويعيش في زنزانة في سجن لانميزان (جنوب غرب)، فيها علَمُ تشي غيفارا الأحمر وصحف ورسائل تراكمت خلال 40 عاما في السجن. وقد دأب على رفض تعويض الأطراف المدنية أو التخلي عن قناعاته.
ويبدو أن الجميع نسوا أمره، باستثناء اللجنة التي تدعمه والولايات المتحدة، التي وجهت رسالة إلى المحاكم الفرنسية قبل أن تدرس طلبا جديدا للإفراج عنه في ديسمبر الماضي، لإبداء "معارضتها الشديدة" لإطلاق سراحه.
المصدر: وكالات
إقرأ المزيد
"الأورومتوسطي": الحالة الصحية التي يخرج بها المعتقلون من سجون إسرائيل تعكس تعذيبهم وتجويعهم
قال المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان إن الأسرى الفلسطينيين الذين أفرجت عنهم إسرائيل مؤخرا بإطار صفقة التبادل يعانون من تدهور صحي حاد جراء الظروف القاسية التي عاشوها في الاعتقال.
التعليقات