مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

16 خبر
  • الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي
  • هرمز والأيام السبعة
  • خليجي 27
  • الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

    الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

  • هرمز والأيام السبعة

    هرمز والأيام السبعة

  • خليجي 27

    خليجي 27

رئيس الوزراء البولندي: أعمال الشغب ليست من قبل المزارعين المحتجين

قال رئيس الوزراء البولندي دونالد توسك إن أعمال الشغب التي شهدتها وارسو يوم أمس الأربعاء لم يقم بها المزارعون المحتجون، وإنما مثيرو الشغب.

رئيس الوزراء البولندي: أعمال الشغب ليست من قبل المزارعين المحتجين
جانب من المظاهرات في وارسو (6 مارس 2024) / Attila HusejnowKeystone Press Agency / Globallookpress

Attila HusejnowKeystone Press Agency / Globallookpress

جاء ذلك وفقا لما صرح به توسك للصحفيين قبل توجهه إلى بوخارست، حيث تابع: "ليس هناك ما يمكن التعليق عليه هنا. لقد رأى الجميع ما كان يحدث في وارسو. كان هناك مزارعون محتجون، وكان هناك نشطاء من حركة (تضامن)، وكان هناك أيضا أفراد سمحوا بارتكاب أعمال عنف ضد أجهزة إنفاذ القانون، لأسباب سياسية أو غيرها".

Attila HusejnowKeystone Press Agency / Globallookpress

وأشار توسك إلى أن الأحداث "محزنة، ودراماتيكية بالنسبة للبعض، على سبيل المثال بالنسبة لضباط الشرطة المصابين"، ولكنه لفت إلى أن هذا ما تبدو عليه الاحتجاجات في كثير من الأحيان، حينما "ينضم إليها من له أهداف أخرى".

وأوضح توسك أن اجتماعه المقرر مسبقا يوم السبت مع المزارعين لا يزال ساريا، وقال: "لن أتحدث مع مثيري الشغب، لكني سأتحدث مع المزارعين. أما أولئك الذين أدت تصرفاتهم إلى عواقب وخيمة مثل إصابة شرطي بجروح خطيرة، فسيحاسب عليها القانون. هؤلاء ليسوا مزارعين محتجين، بل مجرد مخالفين للقانون".

Attila HusejnowKeystone Press Agency / Globallookpress

وكان المتظاهرون، خلال احتجاج المزارعين في الشوارع يوم أمس الأربعاء، عدوانيين على نحو غير معهود. وبالقرب من مبنى مكتب رئيس الوزراء، أثار المتظاهرون اشتباكات مع الشرطة، وأشعلوا النار في الإطارات وألقوا أشياء مشتعلة باتجاه المبنى. وبالقرب من مبنى مجلس النواب، قاموا بتفكيك الرصيف المرصوف بالحصى، ورشقوا الشرطة بالحجارة، ما أدى إلى إصابة عدد من ضباط الشرطة.

وتجري احتجاجات المزارعين في بولندا منذ بداية فبراير الماضي، حيث تتمثل المطالب الرئيسية للمحتجين في وقف استيراد المنتجات الزراعية من أوكرانيا إلى بولندا، والتخلي عن الخطط البيئية للاتحاد الأوروبي (فيما يسمى بالصفقة الخضراء)، والتي تنطوي على تحقيق الصفر من الانبعاثات في الغلاف الجوي بحلول عام 2050.

المصدر: نوفوستي

التعليقات