مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

18 خبر
  • مونديال 2026
  • فيديوهات
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

في الذكرى الثالثة لاغتياله.. سيارة العالم الإيراني محسن فخري زاده في متحف الثورة والدفاع

ضمت إیران سيارة العالم محسن فخري زاده إلى متحف الثورة الإسلامية والدفاع المقدس، بمناسبة الذكرى الثالثة لاغتياله.

في الذكرى الثالثة لاغتياله.. سيارة العالم الإيراني محسن فخري زاده في متحف الثورة والدفاع

وقال حامد فخري زاده نجل محسن فخري زاده بهذه المناسبة لـRT: "من البديهي أن تقوم الهيمنة العالمية والاستكبار العالمي والكيان الصهيوني بحذف أي شخص له دور في قضية مهمة كهذه لإضعاف قدرة إيران. الشهيد فخري زاده من العلماء الذي كان لهم أثر عظيم في المجال العلمي والعملي وخدم بلاده على مدار ثلاثين عاما ولهذا السبب ولمدة عشرين عاما كان على رأس قائمة الاغتيالات الإسرائيلية".

من جانبه أضاف مهدي فخري زاده النجل الأصغر لفخري زاده في حديث لـRT: "الكيان الصهيوني مثال للهيمنة وروحها، وانطلاقا من هذه الروح يواجه أي عمل يخالف أهدافه وبرامجه في العالم، ولا يوفر أي فرصة لإزاحة كل من يقف في طريق أهدافه، وإن كانت هذه الأعمال من أشنع الأعمال التي نهت عنها منظمة الأمم المتحدة ووضعت قوانين تعاقب مرتكبيها ومع ذلك لا تحاسب إسرائيل على جرائمها، في حين يوصم بالإرهاب كل من يدافع عن حقه ووطنه، وهذا يتطلب مطالبة جماعية عالمية لمحاسبة الكيان الصهيوني. وما نشهده في حرب "طوفان الأقصى" يؤكد جرائم الكيان الصهيوني الذي نشهد انهياره تدريجيا".

واعتبر العميد محمد قاسم ناظر مسؤول متحف الثورة والدفاع المقدس في حديث لـRT بهذه المناسبة، أن إسرائيل والولايات المتحدة وأوروبا لا يمكنها تحمل ورؤية تطور أي بلد غيرها على الصعيد العلمي، فما بالك على الصعيد النووي والدفاعي والقضايا التي تهم أمن واستقرار البلاد".

وأضاف: "يوما بعد يوم نثبت أن لا أمريكا ولا الكيان الصهيوني ولا غيرهما من المجرمين يمكنهم إيقاف عجلة التطور في إيران".

يذكر أن زاده ظلّ على قائمة اغتيالات إسرائيل طيلة 3 عقود، وتم إحباط عدة محاولات لتصفيته.

ولحظة اغتياله في 28 نوفمبر 2020 كان يستقل وزوجته سيارته عائدا من محافظة مازندران شمال البلاد إلى منزله في طهران.

واغتيل بإطلاق النار عليه من رشاش آلي تم التحكم به عن بعد، كان مثبتا على سيارة من نوع "نيسان" مركونة بالمكان، فرّ صاحبها إلى خارج إيران في اليوم التالي للجريمة.

وأطلق عليه النار عندما ترجّل من سيارته لاشتباهه بتعرضها لعطل إثر صوت صدر عنها، فأصيب بعدة رصاصات قضت عليه.

وبمناسبة الذكرى الثالثة لاغتيال زاده كتبت العديد من الصحف ووسائل الإعلام حول الحادث، وبينها صحيفة "كيهان" التي قالت: "لم يعرفوا عنه شيئا ولم يكن في حوزتهم إلا صورة واحدة له، فقط صورة لا غير. الإسرائيليون كانوا على علم بمكانة فخري زاده وأهميته، إلا أنهم لما استطاعوا الوصول إليه لولا عملائهم الداخليين والحصول على صورته. العميل الذي لعب دورا هاما في عملية الاغتيال، وهذه الصورة كانت الأساس في التعرف على فخري زاده من قبل الذكاء الاصطناعي الذي تحكم بسلاح الاغتيال".

المصدر: RT

التعليقات

"الانتقام أمر لا مفر منه".. ترامب في مرمى إيران (صورة)

وثيقة حكومية إسرائيلية تكشف أضرارا واسعة خلفتها صواريخ إيران بمعامل تكرير النفط بخليج حيفا

"سنتكوم" تقود حوارا أمنيا إقليميا مع 12 دولة بينها سوريا ولبنان

الصحة السورية: 4 قتلى و11 مصابا في انفجار بمقهى في العاصمة دمشق (فيديوهات)

عمرو موسى يرد على انتقادات بعض دول الخليج له ويمتدح "ذكاء إيران" في مواجهة أمريكا وتابعها "الدلدول"

سفير واشنطن يدفع دولارا واحدا لاسئجار أرض فلسطينية في القدس لمدة 99 عاما (صورة + فيديو)

ما خطة ترامب البديلة لمنع "حق المواطنة بالولادة" بعد خسارته القضية أمام العليا الأمريكية؟

الشيباني يلتقي عون وبري وسلام ويدعو لتعزيز التعاون الأمني والاقتصادي (فيديو)