مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

46 خبر
  • مونديال 2026
  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

    اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

استطلاع: 97% من الشعب الهنغاري يرفضون العقوبات الغربية المفروضة على روسيا

صوت 97% من الشعب الهنغاري لصالح رفع عقوبات الاتحاد الأوروبي المفروضة على روسيا.

استطلاع: 97% من الشعب الهنغاري يرفضون العقوبات الغربية المفروضة على روسيا
Gettyimages.ru

وأفادت المتحدثة باسم الحكومة الهنغارية، ألكسندرا سينتكيراي، عبر "فيسبوك"، بأن نتائج الاستطلاع الوطني، أظهرت أن 97% من الهنغاريين يرفضون عقوبات الاتحاد الأوروبي المفروضة على روسيا، ويؤيدون إلغاءها، كونها تضر بهنغاريا، مضيفة أن مراجعة سياسة عقوبات الاتحاد الأوروبي، بات أمرا ضروريا.

يذكر أن الحكومة الهنغارية أجرت استطلاعا وطنيا على مدى شهرين، انتهى في الـ 15 من ديسمبر 2022، شارك فيه أكثر من مليون مواطن هنغاري، من خلال الإجابة على 7 أسئلة أرسلت إليهم بالبريد، أو ملؤوه عبر موقع خاص، حول العقوبات المفروضة على إمدادات النفط والغاز والفحم والأخشاب، وحظر توريد الوقود الروسي لمحطة الطاقة النووية في باكس، وكذلك القيود المفروضة على السياح الروس، والعقوبات التي تؤدي إلى ارتفاع أسعار المواد الغذائية، والعقوبات المحتملة في مجال الطاقة النووية.

ومنذ بداية الاستطلاع، لم تخف الحكومة الهنغارية إمكانية استخدامها نتائج الاستطلاع الوطني، كحجة قوية في المفاوضات مع قيادة الاتحاد الأوروبي.

ومن جانبه دعا رئيس الوزراء الهنغاري، فيكتور أوربان، مرارا إلى مراجعة سياسة عقوبات الاتحاد الأوروبي ضد روسيا، وحصل على استثناءات لبلاده من بعض القيود المفروضة على إمدادات النفط والغاز الروسي.

 

المصدر: تاس

التعليقات

قآني يتوعد إسرائيل بتكرار ملحمة عام 2000 في لبنان

اتفاق إيراني أمريكي على آليات فنية جديدة

مساعد رئيس الوزراء الإسرائيلي: ترامب يدمر نتنياهو... وما يحدث مرعب وغير مسبوق وتطور لا يمكن تصوره

قاليباف: إدارة مضيق هرمز لن تعود إلى ما كانت عليه قبل الحرب وتم الإفراج عن 12 مليار دولار من أصولنا