مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

35 خبر
  • 90 دقيقة
  • احتجاجات إيران
  • فيديوهات
  • 90 دقيقة

    90 دقيقة

  • احتجاجات إيران

    احتجاجات إيران

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه

    الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه

  • كأس أمم إفريقيا 2025

    كأس أمم إفريقيا 2025

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

    ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

    خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

  • بيسكوف: روسيا تدعم إيران وجميع دول الشرق الأوسط

    بيسكوف: روسيا تدعم إيران وجميع دول الشرق الأوسط

تقرير: "لا مكان لدينا للتراجع".. خصوم طالبان يعلنون "حرب العصابات" ضدها!

رغم النجاحات التي حققتها "طالبان" وتزايد قوتها العسكرية، إلا أن مقاومة تشكلت في "بنجشير"، المحافظة الوحيدة التي بقيت خارج سيطرتها، ما يشير إلى احتمال اندلاع حرب أهلية مجددا.

تقرير: "لا مكان لدينا للتراجع".. خصوم طالبان يعلنون "حرب العصابات" ضدها!
AFP

ويرأس القوى المناهضة لطالبان، نائب رئيس الدولة السابق أمر الله صالح، وأحمد مسعود، نجل القائد الميداني الراحل الشهير أحمد شاه مسعود، حيث أعلن الأخير (الابن) أن أهالي المنطقة مستعدون لصد طالبان، ولن يسلموا المحافظة.

يشار إلى أن بنجشير هي واحدة من 34 محافظة أفغانية، ومعظم سكانها من الطاجيك. وتتميز المنطقة بأهميتها الاستراتيجية، وبوجود ممرات جبلية ملاءمة تربط المناطق الجنوبية والشمالية من البلاد، فيما تجعل منها تضاريسها الوعرة وروافدها النهرية قلعة حصينة للمقاومة.

ويمكنك الوصول إلى تلك المنطقة فقط من خلال ممر ضيق من منطقة شاريكار في محافظة باروان المجاورة. وفي هذا المكان وجه خصوم الحركة أول ضربة لطالبان، حيث استعادت وحدات صالح ومسعود في الأسبوع الماضي السيطرة على شاريكار من مقاتلي طالبان، وسيطرت على الطريق المؤدي إلى  الوادي الجبلي العميق.

علاوة على ذلك، تمكن المقاتلون المعارضون لطالبان من قطع الطريق الاستراتيجي عبر نفق سالانج، الذي يربط كابل بمزار شريف، أكبر مدينة في شمال أفغانستان.

هذه النجاحات العسكرية اعاقت بشكل خطير عمليات إمداد طالبان. ويظهر أن بنجشير هي بمثابة "عظم" في حلق السلطات الجديدة في افغانستان. ومع ذلك، لم تحاول طالبان حتى الآن اقتحام معقل المقاومة.

وذكر عباس جمعة، الخبير في شؤون أفغانستان والشرق الأوسط في تصريح لوكالة نوفوستي أن "المقاتلين حذرون، لأنهم لا يعرفون ما هي القوى التي تعارضهم"، لافتا  إلى أن التحالف الشمالي (السابق) بقيادة أحمد شاه مسعود قبل عشرين عاما وقف ضد طالبان، وكان يحظى بدعم دولي، فيما فرصة المقاومة حاليا تعتمد على ما إذا سيحصل نجله على دعم دولي مماثل.

وكان أحمد مسعود الابن قد خاطب المجتمع الدولي، ودعا في رسالة نشرتها صحيفة واشنطن بوست، إلى المساعدة بالأسلحة والذخائر والمعدات، مؤكدا أن طالبان ليست مشكلة للشعب الأفغاني فقط، وأن المتطرفين يمكن أن يحولوا البلاد إلى نقطة انطلاق رئيسة للإرهاب لمهاجمة الدول الديمقراطية.

وقال أحمد مسعود في هذا الشأن: "لقد غادرت الولايات المتحدة وحلفاؤها ساحة المعركة، لكن لا يزال بإمكان أمريكا أن تصبح الترسانة العظيمة للديمقراطية، كما قال فرانكلين روزفلت عندما جاء لمساعدة البريطانيين المحاصرين قبل دخول الولايات المتحدة الحرب العالمية الثانية. وتحقيقا لهذا الهدف، أناشد أصدقاء أفغانستان في الغرب، في واشنطن ونيويورك، أن يدافعوا عنا، وأن يدافعوا عنا في الكونغرس وإدارة بايدن، وأن يدافعوا عنا في لندن، حيث درست أنا، وفي باريس، حيث تمت تسمية زقاق في الشانزليزيه ربيع هذا العام باسم والدي".

وستكون مهمة أحمد مسعود صعبة للغاية من دون دعم خارجي، وذلك لأن بنجشير محاطة بالكامل، فيما تسيطر طالبان على حدود البلاد ولديها ترسانة كبيرة من الأسلحة التي تم الاستيلاء عليها من قواعد الجيش الأفغاني.

وحسب أكثر التقديرات تحفظا، يمكن  لحركة طالبان إرسال ما يصل إلى 100 ألف مقاتل للسيطرة على المحافظة المتمردة، في حين أن صالح ومسعود لديهما أقل من 10 آلاف مسلح. وبطبيعة الحال فأحمد مسعود، نجل قائد ميداني معروف، وهو صاحب سلطة كبيرة بين الطاجيك الأفغان، ومن المحتمل أن يتبعه العديد من السكان المحليين، إلا أن الاصطفاف على الأرض حاليا ليس في صالحه.

ويبدو أن مسعود يعي طبيعة الموقف، ويفكر في خيارات مختلفة. وكان قد أجرى مؤخرا مقابلة مع صحيفة الشرق الأوسط قال فيها إنه على اتصال مع طالبان. وأكد أنه مستعد لتقديم تنازلات لخصومه وتشكيل حكومة شاملة في البلاد، تضم بالطبع شخصيات من بنجشير. لكنه شدد على معارضته القاطعة لتشكيل حكومة من طالبان حصرا. ولم ترق هذه الدعوة للحركة، وهددت بشن هجوم في المستقبل القريب على هذه المنطقة المتمردة.

إلى ذلك، نقلت وكالة أنباء نوفوستي عن مصدر في العاصمة الأفغانية أن عشرة آلاف شخص مزودين بأسلحة ومعدات عسكرية، من بينها دبابات، يجري إرسالهم إلى منطقة بنجشير، بقيادة الجنرال عبد الرشيد دوستم. والكثير من هؤلاء، تدربوا على أيدي مدربين غربيين، ولديهم خبرة في محاربة طالبان، والأهم من ذلك، أنهم احتفظوا بدوافع للقتال. وافيد بأن مفارز متقدمة وصلت بالفعل إلى وجهتها.

المصدر: نوفوستي

 

 

التعليقات

ماكرون يدعو لامتلاك "أوريشنيك" فرنسية وخبراء عسكريون يشككون في قدرة باريس على تطويرها

بوتين: العلاقات مع دول أوروبا ليست على المستوى المطلوب وموسكو جاهزة لاستعادتها

"وول ستريت جورنال" تكشف تفاصيل السيناريو المحتمل لأي ضربة عسكرية أمريكية ضد إيران

في اتصال مع نتيناهو.. بوتين يقدم مقاربات لتعزيز الاستقرار في الشرق الأوسط ويعرض الوساطة

دميترييف يستشهد بآية إنجيلية تعليقا على "المرحلة الثانية" من خطة ترامب للسلام في غزة

متى تهاجم الولايات المتحدة إيران؟