Stories
-
رياضة
RT STORIES
بعد أزمة العمولة.. مفاوضات صلاح وبشكتاش تدخل مرحلة الحسم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نجم من ريال مدريد على رادار إنجليزي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
كريم بنزيما يسبب أزمة كبيرة في الهلال السعودي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الكاف يحسم الجدل حول زيادة منتخبات أمم إفريقيا 2027
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أزمة إدارية تضرب ناديا سعوديا.. شكاوى وتحقيقات وشبهات تزوير
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
السبب الحقيقي وراء شعر كوكوريلا الطويل.. قصة تهز القلوب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
هل تآمر منتخبا الجزائر والنمسا للإطاحة بنظيرهما الإيراني؟.. تقرير "الفيفا" ينهي الجدل رسميا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
منشور عن صلاح يطيح بمسؤول كبير في نادي بشكتاش التركي (صورة)
#اسأل_أكثر #Question_More
رياضة
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
لافروف: واشنطن عدلت فهمها لمخرجات قمة أنكوريج واتفقت مع تقييمات أوروبا وكييف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
غارات روسية بأسلحة دقيقة ومسيرات تطال بنى تحتية عسكرية بموانئ أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية تعلن إسقاط 571 مسيرة أوكرانية خلال الليلة الماضية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
خبير عسكري أمريكي: كييف لن تتمكن أبدا من إنتاج صواريخ "باتريوت"
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
RT STORIES
عراقجي يحذر من مصادرة أصول إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الأمريكي يعلن إكمال الليلة الـ13 من الضربات على إيران بنجاح
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إعلام إيراني: انفجارات قوية تهز جزيرة بوبيان الكويتية
#اسأل_أكثر #Question_More
تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
-
فيديوهات
RT STORIES
الصين.. إعصار يرفع سيارة في الهواء في مقاطعة تشجيانغ
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تونس.. لقطات جوية توثق آثار حرائق في بنزرت
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
روسيا.. وصول فرقاطة إندونيسية إلى ميناء مدينة فلاديفوستوك للمشاركة في مناورات "أورودا-2026" البحرية
#اسأل_أكثر #Question_Moreفيديوهات
وداعا أستانا!.. عاصمة المفاوضات السورية تغير اسمها
جاءت مصادقة برلمان كازاخستان على تغيير اسم العاصمة "أستانا" إلى "نور سلطان" تخليدا لاسم رئيس البلاد الأول، استمرارا للتحولات التي شهدتها عاصمة هذا البلد منذ استقلاله عام 1991.
وفي خطوة غير مسبوقة في تاريخ دول الاتحاد السوفيتي السابق، قررت السلطات الكازاخية عام 1994 نقل العاصمة من مدينة ألماتا الجنوبية، التي كانت تحمل هذه الصفة منذ العام 1929، إلى مدينة أقمولا وسط البلاد.
وكان السبب الرسمي وراء هذه الخطوة موقع ألماتا الجغرافي على طرف البلاد، في منطقة مهددة بخطر الزلازل والمشاكل البيئية إضافة إلى استنفادها الطاقات على مواصلة النمو.
لكن الأسباب الحقيقية حسب مراقبين، تلخصت في المسعى لتحقيق توازن ديموغرافي قومي أنسب، وتشجيع الهجرة من مناطق جنوبية ذات أيد عاملة زائدة، نحو مدن الشمال المتطورة صناعيا، وإشراك السكان الكازاخ في القطاع الزراعي والصناعي في مناطق وسط وشمال البلاد ذات النسبة الكبيرة من الناطقين باللغة الروسية.
من هذا المنظار، جاء نقل العاصمة إلى أقمولا كأحد الإجراءات الهادفة إلى تعزيز وحدة البلاد والحيلولة دون تنامي النزعات الانفصالية، التي كانت بوادرها تلوح في الأفق في بداية التسعينات.

رئيس كازاخستان: عاصمتنا يجب أن تحمل اسم رئيسنا الأول!
كما كانت هناك اعتبارات جيوسياسية وراء هذا القرار، تمثلت في قرب ألماتا من الحدود مع الصين، ما يجعلها معرضة للخطر في حال اندلاع أي نزاع، خاصة وأن العلاقات بين البلدين شهدت خلافات حدودية حتى تسويتها عبر اتفاق عام 1998، إضافة إلى خلافات أخرى تتعلق باقتسام الموارد المائية.
ونقلت العاصمة رسميا في ديسمبر عام 1997، قبل أن يتغير اسم المدينة من أقمولا ("القدس الأبيض" أو "الوفرة البيضاء") إلى أستانا ("العاصمة")، التي أخذت تتطور بشكل سريع استجابة لمتطلبات مقامها الجديد وأصبحت ثانية أكبر مدينة في البلاد (بعد "العاصمة الجنوبية" ألماتا) وتجاوز عدد سكانها المليون نسمة عام 2017.
وفي السنوات الأخيرة اشتهرت أستانا عالميا بشكل خاص لدورها في جهود تسوية الأزمة السورية، حيث استضافت المدينة منذ 2017 عدة جولات من المفاوضات بين الأطراف السورية برعاية الثلاثي روسيا تركيا إيران، في صيغة أثبتت أنها الأنجح في مساعي التسوية حتى اللحظة، كونها ساهمت في تحقيق الهدوء والأمان النسبيين على الأقل في معظم الأراضي السورية.
والآن، ومع اختفاء اسم أستانا من الخريطة الجغرافية، تبقى الآمال معقودة على أن يستمر إرثها السياسي والدبلوماسي في الإثمار من أجل تقريب موعد سوريا مع السلام المنشود.
المصدر: RT
التعليقات