مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

42 خبر
  • رياضة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
  • رياضة

    رياضة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

    تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

  • صنعاء والرياض.. عودة المواجهة

    صنعاء والرياض.. عودة المواجهة

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • إسرائيل توسع عملياتها في الضفة

    إسرائيل توسع عملياتها في الضفة

قدرتنا على شم رائحة الموت قد تنقذ الأرواح!

كتب تشارلز بودلير قصيدة عن وجود رائحة للموت في عام 1857 عندما كان العلماء لا يعرفون عنها شيئا، ربما ألهمت الألماني لودفيغ بريغر للكشف عن المركبات المسؤولة عنها بعد عقدين من الزمن.

قدرتنا على شم رائحة الموت قد تنقذ الأرواح!
قدرتنا على شم رائحة الموت قد تنقذ الأرواح! / © Orit Ben-Ezzer / Globallookpress

وفي السنوات الأخيرة، أصبحت رائحة الموت موضوعا قيما، نظرا لأهميتها في مجال الطب الشرعي. ويمكن أن يساعد تكوينها وشدتها على تمييز الإنسان عن بقايا الحيوانات، وحتى تحديد وقت الوفاة. كما يمكن استخدام هذه المعلومات عند تدريب الكلاب للكشف عن رفات الإنسان.

ولكن كيف يشعر البشر بهذه الرائحة المرعبة؟

كشفت دراسة جديدة، نُشرت في PLOS الحسابية البيولوجية، التفاصيل البيوكيميائية لهذه المركبات، وقد تكون النتائج قادرة على المساعدة في علاج اضطرابات المزاج الرئيسية، مثل الاكتئاب.

ويعتمد شعورنا بالرائحة على الكشف عن الجزيئات الموجودة في الجو، مثل البروتينات التي تنتمي إلى العائلة الكبيرة "مستقبلات البروتين المقترنة" (GPCRs)، وذلك عن طريق الاستشعار وتفعيل الاستجابات الفزيولوجية. ويشمل هذا الأمر الرؤية والذوق وتنظيم الذوق والمزاج، إلى جانب الرائحة.

ويشكل تفاعل هذه البروتينات مع العالم الخارجي، هدفا رئيسيا لتطوير العقاقير، حيث يتم تطوير ثلث العقاقير المتاحة حاليا للتفاعل معها.

وأثبتت الدراسات الجديدة مؤخرا أن مستقبلات TAAR6 و TAAR8، قادرة على اكتشاف جزيئات بوتريسين وكادافيرين المسؤولة عن رائحة الموت. وباستخدام استراتيجيات حسابية، بما في ذلك تصميم هيكل ثلاثي الأبعاد للمستقبلات، كشف الباحثون كيفية تفاعل المستقبلات مع المواد الكيميائية الناجمة عن الموت.

ويوجد العديد من التطبيقات المباشرة لهذا الاكتشاف. على سبيل المثال، يمكن تطوير العقاقير لتقليل حساسية الأشخاص تجاه تلك الروائح، خاصة لدى أولئك الذين يعملون في بيئات تحوي هذه المركبات. ويمكن أن تكون مفيدة في مجال تطوير شكل جديد من "الغاز المسيل للدموع"، لمكافحة الشغب عن طريق إنشاء مركبات اصطناعية، تعمل على تنشيط تلك المستقبلات.

وعلى المدى الطويل، يمكن أن تساعد النتائج على معالجة اضطرابات المزاج الرئيسية، مثل الاكتئاب.

المصدر: إنديبندنت

ديمة حنا

التعليقات

عراقجي: ما أقدم عليه المتطفل زيلينسكي بتحريض من إسرائيل لن يمر دون رد

ترامب ينشر صورا مولدة بالذكاء الاصطناعي تضمنت تهديدات مباشرة لإيران

طهران عقب الهجمات الأوكرانية: أي اعتداء على إيران له ثمن ولن نتركه دون رد

"سأعلنها دولة عدوة".. هجوم غير مسبوق لنفتالي بينيت على قطر

ترامب يطلق تصريحات جديدة عن فضله في عدم تدمير إسرائيل وبقاء نتنياهو

"بلغت أقصى قدر من الفاعلية".. قائد القيادة المركزية الأمريكية يوصي بوقف الضربات حول مضيق هرمز

خشية من التخلي عن الدولار.. ترامب يسعى لحضور بوتين لقمة مجموعة العشرين في ميامي