مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

52 خبر
  • حرب الخليج
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • فيديوهات
  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • رياضة

    رياضة

  • منتدى الشرق الاقتصادي في فلاديفوستوك

    منتدى الشرق الاقتصادي في فلاديفوستوك

قدرتنا على شم رائحة الموت قد تنقذ الأرواح!

كتب تشارلز بودلير قصيدة عن وجود رائحة للموت في عام 1857 عندما كان العلماء لا يعرفون عنها شيئا، ربما ألهمت الألماني لودفيغ بريغر للكشف عن المركبات المسؤولة عنها بعد عقدين من الزمن.

قدرتنا على شم رائحة الموت قد تنقذ الأرواح!
قدرتنا على شم رائحة الموت قد تنقذ الأرواح! / © Orit Ben-Ezzer / Globallookpress

وفي السنوات الأخيرة، أصبحت رائحة الموت موضوعا قيما، نظرا لأهميتها في مجال الطب الشرعي. ويمكن أن يساعد تكوينها وشدتها على تمييز الإنسان عن بقايا الحيوانات، وحتى تحديد وقت الوفاة. كما يمكن استخدام هذه المعلومات عند تدريب الكلاب للكشف عن رفات الإنسان.

ولكن كيف يشعر البشر بهذه الرائحة المرعبة؟

كشفت دراسة جديدة، نُشرت في PLOS الحسابية البيولوجية، التفاصيل البيوكيميائية لهذه المركبات، وقد تكون النتائج قادرة على المساعدة في علاج اضطرابات المزاج الرئيسية، مثل الاكتئاب.

ويعتمد شعورنا بالرائحة على الكشف عن الجزيئات الموجودة في الجو، مثل البروتينات التي تنتمي إلى العائلة الكبيرة "مستقبلات البروتين المقترنة" (GPCRs)، وذلك عن طريق الاستشعار وتفعيل الاستجابات الفزيولوجية. ويشمل هذا الأمر الرؤية والذوق وتنظيم الذوق والمزاج، إلى جانب الرائحة.

ويشكل تفاعل هذه البروتينات مع العالم الخارجي، هدفا رئيسيا لتطوير العقاقير، حيث يتم تطوير ثلث العقاقير المتاحة حاليا للتفاعل معها.

وأثبتت الدراسات الجديدة مؤخرا أن مستقبلات TAAR6 و TAAR8، قادرة على اكتشاف جزيئات بوتريسين وكادافيرين المسؤولة عن رائحة الموت. وباستخدام استراتيجيات حسابية، بما في ذلك تصميم هيكل ثلاثي الأبعاد للمستقبلات، كشف الباحثون كيفية تفاعل المستقبلات مع المواد الكيميائية الناجمة عن الموت.

ويوجد العديد من التطبيقات المباشرة لهذا الاكتشاف. على سبيل المثال، يمكن تطوير العقاقير لتقليل حساسية الأشخاص تجاه تلك الروائح، خاصة لدى أولئك الذين يعملون في بيئات تحوي هذه المركبات. ويمكن أن تكون مفيدة في مجال تطوير شكل جديد من "الغاز المسيل للدموع"، لمكافحة الشغب عن طريق إنشاء مركبات اصطناعية، تعمل على تنشيط تلك المستقبلات.

وعلى المدى الطويل، يمكن أن تساعد النتائج على معالجة اضطرابات المزاج الرئيسية، مثل الاكتئاب.

المصدر: إنديبندنت

ديمة حنا

التعليقات

اعتراف مفاجئ من فانس يسقط قناع دقة الصواريخ الأمريكية

تصريحات غريبة لفانس عن اقتراب نهاية الزمان وحظوظه في دخول الجنة و"سير المسيح الدجال بيننا"

تحليل محايد لخبراء الأسلحة يكشف نوع الذخيرة التي قتلت المدنيين في حفل الزفاف بإيران

المصري عبد الرحمن السيد يعلن موقفه من اعتقال نتنياهو فور وصوله لواشنطن

ترامب يُعين قائما بأعمال وزير الجيش.. فهل تطيح مسيّرات الشرق الأوسط بـ"هيغسيث"؟

إيران والسعودية في صلبها.. خطة ترامب الشاملة للشرق الأوسط بعد انتهاء الحرب

إيران تكشف عن "وثيقة قطرية" حول حصر الضربات في أهداف عسكرية أمريكية

"بذكاء اصطناعي".. إيران تعلن استخدام صواريخ ومسيرات جديدة لضرب قواعد أمريكا من الأردن إلى الإمارات

عُمان تتفادى تهديدات ترامب وتقدم ردها على مقترحات إيران حول مضيق هرمز

"فارس": قاليباف يفضح هشاشة رهانات بيسنت ويدق ناقوس خطر الانهيار

القوات الروسية تفتك بسفن ومراكز لوجستية تمد قوات كييف وتدمر تجمعا لشاحنات النقل الثقيل

شهادة أمريكية عن فضيحة بايدن ووفاة جنود بلقاح كوفيد وتلاعب البنتاغون بالبيانات

قاليباف يعلن موقف إيران من دعوة الصين لإنشاء بنية أمنية جديدة في المنطقة

زاخاروفا: تهديد زيلينسكي للطيران المدني نقطة اللاعودة

موسكو ترد بشأن سيادة القرم في الأمم المتحدة: أراضينا منذ قرون

روسيا تحذر ألمانيا من نشرصواريخ ومسيرات تطال أهدافا على بعد آلاف الكيلومترات

مدفيديف محذرا ألمانيا: نسيان نتائج الحرب العالمية الثانية يؤدي إلى عواقب وخيمة

ترامب يصف خصومه بالمرضى.. "يفضلون هزيمة أمريكا في إيران على انتصاري"