مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

26 خبر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • مونديال 2026
  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

    اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

  • زلزال فنزويلا

    زلزال فنزويلا

  • بعد رفع العقوبات الرياضية.. اعتراض روماني على عودة الرموز الروسية في كأس العالم للجمباز

    بعد رفع العقوبات الرياضية.. اعتراض روماني على عودة الرموز الروسية في كأس العالم للجمباز

مشكلة خفية تؤجل تعافي طبقة الأوزون إلى عام 2073

حذرت دراسة دولية جديدة من أن تعافي طبقة الأوزون في الغلاف الجوي قد يتأخر عدة سنوات، بسبب الانبعاثات المستمرة لمواد كيميائية أولية، ما يزال مسموحا استخدامها كمواد خام في الصناعة.

مشكلة خفية تؤجل تعافي طبقة الأوزون إلى عام 2073
Gettyimages.ru

وقاد الدراسة فريق دولي من الباحثين من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (MIT)، بالإضافة إلى المعهد السويسري للأبحاث "إمبا"، بمشاركة باحثين من جامعة بريستول، ووكالة ناسا، والمؤسسة الوطنية للعلوم في الولايات المتحدة، ومؤسسة فولو، ومجلس أبحاث البيئة الطبيعية في المملكة المتحدة، وبرنامج البحث والتطوير التابع لإدارة الأرصاد الجوية الكورية.

وكشفت النتائج أن الانبعاثات المستمرة لهذه المواد المستنفدة للأوزون المعرفة بالمواد الكيميائية الأولية (feedstock chemicals)، تم التقليل من شأنها بشكل كبير في الاتفاقيات الدولية السابقة.

وعلى الرغم من حظر استخدام مواد مثل رباعي كلوريد الميثان (CCl₄) والكلوروفلوروكربون (CFCs) في الثلاجات والمواد الرغوية، إلا أنها ما تزال تستخدم كمواد أولية في الصناعة لإنتاج المبردات الحديثة والبلاستيك.

وباستخدام قياسات عالمية من شبكة AGAGE، وجد الباحثون أن ما بين 3% و4% من هذه المواد تتسرب إلى الغلاف الجوي أثناء عمليات الإنتاج والمعالجة، كما أن استخدامها ارتفع بشكل كبير في العقود الأخيرة.

وكان من المتوقع سابقا أن تعود طبقة الأوزون إلى حالتها الأصلية (وهي الحالة المسجلة عام 1980) بحلول عام 2066 تقريبا. لكن الحسابات الجديدة، المنشورة في مجلة Nature Communications، تظهر أنه إذا استمرت الانبعاثات عند مستوياتها الحالية، فإن الموعد سيتأخر نحو 7 سنوات، أي إلى عام 2073، مع هامش خطأ يتراوح بين 6 و11 سنة.

وعندما تم التفاوض على بروتوكول مونتريال في الثمانينيات، تم حظر المواد المستنفدة للأوزون في المنتجات اليومية، لكن المواد الكيميائية الأولية استثنيت من الحظر، بناء على افتراض أن 0.5% فقط منها سيتسرب، وأن استخدامها سينخفض مع الوقت.

لكن العكس هو ما حدث، إذ ازداد استخدام هذه المواد بشكل كبير، خاصة في المبردات البديلة بعد حظر الكلوروفلوروكربون، وفي صناعة البوليمرات المستخدمة في بطاريات السيارات الكهربائية.

وقال البروفيسور مات ريغبي من جامعة بريستول: "القياسات تظهر أن الانبعاثات المرتبطة بإنتاج المواد الكيميائية الفلورية أعلى بكثير من المتوقع، وهذا يعني تسربا أكبر بكثير مما افترضه بروتوكول مونتريال، مع تداعيات واضحة على تغير المناخ وتعافي الأوزون".

أما ستيفان رايمان، المؤلف الرئيسي للدراسة، فأضاف: "هذه المواد ليست فقط مستنفدة للأوزون، بل إنها ضارة جدا بالمناخ أيضا. خفض انبعاثاتها سيفيد طبقة الأوزون والمناخ معا".

وإذا لم يتغير شيء، فستصل الانبعاثات الإضافية لهذه المواد إلى نحو 300 مليون طن متري من مكافئ ثاني أكسيد الكربون سنويا بحلول منتصف القرن، وهو ما يعادل الانبعاثات السنوية الحالية لدولة مثل إنجلترا أو فرنسا.

ويخلص الباحثون إلى أن خفض هذه الانبعاثات سيكون له فائدة مزدوجة: حماية طبقة الأوزون، والحد من ظاهرة الاحتباس الحراري في آن واحد.

المصدر: ساينس ديلي

التعليقات

رئيس وزراء قطر يطالب بـ"خط ساخن" ويحذر من انتحال صفة "الحرس الثوري"

ترامب: إيران تترنح والكونغرس يمد لها يد العون "في وقت الحرب"

قضية الضابط بيرمان تفجر أزمة.. اتهامات للجيش الأمريكي بإهمال الإصابات البليغة لجنوده في حرب إيران

تداعيات غير محسوبة لإغلاق مضيق هرمز تضرب سفن الشحن العالمية

ترامب: حلفاء الناتو الأوروبيون خذلوا الولايات المتحدة خلال الحرب مع إيران

لغز "قنديل البحر" في سماء إيران.. طيار أمريكي يروي ما رآه قبل إسقاط طائرته

ترامب يفتح "الصندوق الأسود" ويكشف تفاصيل التفاهمات مع إيران في سويسرا