مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

27 خبر
  • زلزال فنزويلا
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • مونديال 2026
  • زلزال فنزويلا

    زلزال فنزويلا

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

    اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

  • بعد رفع العقوبات الرياضية.. اعتراض روماني على عودة الرموز الروسية في كأس العالم للجمباز

    بعد رفع العقوبات الرياضية.. اعتراض روماني على عودة الرموز الروسية في كأس العالم للجمباز

الأقل دراسة.. تفاصيل غير مسبوقة عن العضو الجنسي الأنثوي

كشفت دراسة حديثة تفاصيل غير مسبوقة عن البظر، أحد أقل أعضاء جسم الإنسان دراسة، رغم دوره الأساسي في المتعة الجنسية لدى المرأة.

الأقل دراسة.. تفاصيل غير مسبوقة عن العضو الجنسي الأنثوي
صورة تعبيرية / ericsphotography / Gettyimages.ru

فعلى مدى قرون، ظلّ هذا العضو مهملا في الدراسات الطبية؛ إذ وصفه أحد علماء التشريح في القرن السادس عشر بـ"العضو المخجل"، وساهمت المحظورات الاجتماعية في إبعاده عن البحث العلمي. كما زادت صعوبة دراسته بسبب موقعه المعقّد بين أعضاء الحوض وتشابك أعصابه الدقيقة.

وفي السنوات الأخيرة، بدأت الصورة تتضح تدريجيا بفضل تقنيات التصوير بالرنين المغناطيسي التي كشفت بنيته العامة. إلا أن تطورا تقنيا جديدا، يعتمد على الأشعة السينية عالية الدقة باستخدام مصدر ضوء يُعرف بـ"سنكروترون"، أتاح للعلماء أخيرا تصوير أعصاب البظر ثلاثية الأبعاد بدقة تصل إلى مستوى الميكرون.

وقادت هذه الدراسة الدكتورة جو يونغ لي من المراكز الطبية بجامعة أمستردام، حيث قام فريقها بتصوير حوضين تم التبرع بهما بعد الوفاة، وذلك ضمن مشروع "أطلس الأعضاء البشرية" الهادف إلى رسم خرائط دقيقة لأعضاء الجسم. 

وكشفت الصور أن العصب الظهري للبظر - العصب الحسي الرئيسي - لا يتناقص كما كان يُعتقد سابقا عند اقترابه من الحشفة (الطرف الظاهر من البظر)، بل يتفرّع إلى شبكة واسعة ومعقّدة داخلها. كما يمتد إلى مناطق أخرى مثل غطاء البظر وعانة العانة (المنطقة الدهنية الموجودة فوق عظم العانة، أي الجزء الأمامي العلوي من الحوض)، ما يشير إلى بنية عصبية أكثر تشعّبا مما كان معروفا.

ويرى العلماء أن هذه النتائج قد تُحدث فرقا مهما في المجال الطبي، إذ يمكن أن تساعد في تحسين عمليات إعادة بناء البظر لدى النساء اللواتي خضعن لختان الإناث، وهو إجراء يسبب مضاعفات خطيرة ويعد انتهاكا لحقوق الإنسان وفقا لمنظمة الصحة العالمية. كذلك، قد تمكّن هذه المعرفة الجراحين من تجنّب إتلاف الأعصاب الحساسة أثناء العمليات الجراحية في منطقة الفرج.

ومن جانبه، أوضح الجراح المتخصص بلير بيترز، الذي لم يشارك في الدراسة، أن النتائج تتماشى مع ملاحظاته السريرية، مشيرا إلى أن توثيق هذه التفاصيل الدقيقة كان محدودا حتى الآن في الأدبيات الطبية.

ورغم التقدم المتزايد في فهم الأعصاب التناسلية، يؤكد خبراء أن هذا المجال لا يزال بحاجة إلى مزيد من البحث، خاصة مع تزايد الاهتمام به في سياق جراحات تأكيد الهوية الجنسية.

وتأمل الباحثة لي أن يكون هذا العمل خطوة أولى نحو توسيع الدراسات لتشمل عينات أكبر وفئات عمرية مختلفة، مؤكدة أن ما تحقق حتى الآن ليس سوى بداية لفهم أعمق لهذا العضو.

نشرت النتائج الأولية للدراسة على منصة bioRxiv، دون أن تخضع بعد لمراجعة الأقران.

المصدر: لايف ساينس

التعليقات

رئيس وزراء قطر يطالب بـ"خط ساخن" ويحذر من انتحال صفة "الحرس الثوري"

ترامب: إيران تترنح والكونغرس يمد لها يد العون "في وقت الحرب"

قضية الضابط بيرمان تفجر أزمة.. اتهامات للجيش الأمريكي بإهمال الإصابات البليغة لجنوده في حرب إيران

ترامب: حلفاء الناتو الأوروبيون خذلوا الولايات المتحدة خلال الحرب مع إيران

تداعيات غير محسوبة لإغلاق مضيق هرمز تضرب سفن الشحن العالمية

لغز "قنديل البحر" في سماء إيران.. طيار أمريكي يروي ما رآه قبل إسقاط طائرته