مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

24 خبر
  • نبض الملاعب
  • فيديوهات
  • الحرب على إيران
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • الحرب على إيران

    الحرب على إيران

  • ضربات إسرائيلية على لبنان

    ضربات إسرائيلية على لبنان

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • أردوغان: حكومة نتنياهو لا تكتفي باستهداف جارتنا إيران بل تنفذ أيضا خططها لاحتلال لبنان

    أردوغان: حكومة نتنياهو لا تكتفي باستهداف جارتنا إيران بل تنفذ أيضا خططها لاحتلال لبنان

قطع أثرية بابلية تكشف عن الوجه الخفي لأحد أشهر الملوك في التاريخ

في أعماق أرض العراق، وتحت أنقاض "زقورة" قديمة (معبد مدرج)، في مدينة كيش الأثرية، ظلت "كبسولة زمنية" مدفونة لأكثر من ألفي عام تحمل سرا عن أحد أشهر ملوك التاريخ.

قطع أثرية بابلية تكشف عن الوجه الخفي لأحد أشهر الملوك في التاريخ
صورة تعبيرية / Gettyimages.ru

ففي عام 2013، عثر مواطنان على أسطوانتين من الطين المحروق في موقع تل الأحيمر، وسلماهما إلى مجلس الآثار والتراث العراقي. لكن المفاجأة الحقيقية جاءت في ديسمبر الماضي، عندما كشفت الدراسات عن تفاصيل غير مسبورة عن الملك نبوخذ نصر الثاني ( أو بختنصر أو بخترشاه)، الرجل الذي جمع بين صفة "المدمر" في الكتاب المقدس و"الباني العظيم" في سجلات بلاده.

رسالة من الماضي: الملك يتحدث بنفسه

ما يميز هاتين الأسطوانتين أنهما ليستا مجرد قطع أثرية صامتة، بل تحملان نقشا ملكيا كتب بالخط المسماري البابلي القديم مباشرة على سطحهما الطيني. والأكثر إثارة أن الملك نبوخذ نصر الثاني نفسه "يتكلم" في هذا النص بضمير المتكلم، وكأنه يبعث برسالة عبر الزمن من تحت الأنقاض.

وكانت هذه الأسطوانات تدفن عادة كـ"ودائع أساس" تحت المعابد والبناءات المهمة، في طقس ديني قديم كان يهدف إلى نيل البركة الإلهية وضمان طول عمر البناء. وهنا يظهر نبوخذ نصر ليخبرنا عن سبب بنائه: إنه يعيد ترميم برج معبد مدرج (ما يعرف بـ"زقورة") قديم في مدينة كيش، كان مخصصا لإله الحرب "زبابا" وإلهة الحرب "عشتار".

ولنفهم أهمية هذا الاكتشاف، يجب أن نتعرف أولا على هذا الملك. فقد حكم نبوخذ نصر الثاني الإمبراطورية البابلية الحديثة من 605 إلى 562 قبل الميلاد. وكان محاربا عظيما هزم فرعون مصر "نخاو الثاني" في شبابه، ثم وجه أنظاره إلى الممالك المتمردة في المنطقة، وعلى رأسها مملكة يهوذا.

وفي الكتاب المقدس (العهد القديم)، ورد ذكره كشخصية مدمرة بامتياز، حيث قام بإسقاط مدينة أورشليم (القدس) وأنهى مملكة يهوذا، وأسر الكثير من اليهود ونقلهم إلى بابل فيما عرف بـ"السبي البابلي". وقد وردت قصته في أسفار الملوك الثاني، وأخبار الأيام الثاني، وإرميا، وحزقيال، ودانيال. وقد وصفه سفر إرميا (4: 7) بأنه "مهلك الأمم".

لكن الوجه الآخر الذي لا ترويه النصوص التوراتية يقول إن هذا الملك نفسه كان باني أعظم إمبراطورية في عصره، والتي شملت أجزاء من العراق، وسوريا، والأردن، ولبنان، وفلسطين، وتركيا، والكويت اليوم. وهذا الوجه الآخر هو ما تظهره الأسطوانتان بوضوح.

ماذا تقول الأسطوانتان؟

يحمل النقش وصفا دقيقا لحالة الزقورة التي بناها ملوك قدامى، ثم تهدمت بفعل الزمن والأمطار، ثم رممها ملك سابق، لكنها عادت للانهيار مرة أخرى.

ويقول النقش المترجم: "زقورة كيش، التي بناها ملك من الماضي، لكن جدرانها انحنت، وقد رممها ملك سابق، وجعل هيكلها مناسبا. ومع مرور الزمن، ضعفت مرة أخرى وانحنت، وجرفت زخات المطر طوبها".

وهنا يتدخل نبوخذ نصر مدفوعا بإخلاصه للآلهة، فيقول: "زبابا وعشتار دفعا قلبي لفعل ذلك. فأصلحت بناءها من الطوب، وبنيت أجزاءها المنهارة من جديد، وأكملتها ورفعت هيكلها العلوي. جملت مظهرها الخارجي وجعلته يلمع كضوء النهار لزبابا وعشتار، سيديَّ".

ثم يختم الملك رسالته بصلاة مؤثرة: "زبابا وعشتار، انظرا بسبب هذا، وبأمركما الرفيع، لتطل أيامي، ولأبلغ عمرا مديدا جدا، ولأقهر أعدائي، ولأقتل خصومي، وبأسلحتكما الشرسة، اقطعا وقيدا أعدائي".

وهذا التناقض في صورة نبوخذ نصر بين المصادر الدينية والتاريخية هو ما يجعل هذا الاكتشاف مهما. فهو يظهر الملك المحارب نفسه، الذي وصف المدمر وأشير إلى أنه أحرق هيكل سليمان، هو نفسه من يعيد بناء معابد لإلهته في بلاده.

وتقدم لورين ك. ماكورميك، الباحثة في علم الآثار التوراتي، تفسيرا واضحا لهذا التناقض: "مؤلفو الكتاب المقدس، الذين كتبوا في أعقاب السبي، صوروا نبوخذ نصر بشكل مفهوم كمدمر، لأنه حرفيا دمر هيكلهم. من ناحية أخرى، تصور النقوش البابلية نفس الحاكم كمرمم للمعابد - شخصية شديدة التقوى والتبجيل".

وببساطة، كان من المتوقع من الملوك في تلك الفترة أن يكونوا أوصياء على المعابد ومرمميها، وكان الحفاظ على النظام الديني جزءا أساسيا من واجباتهم. ونبوخذ نصر هنا يظهر كملك تقي يؤدي واجبه الديني، وليس كوحش همجي، وهذا ما يتوافق تماما مع صورته في سفر دانيال عندما تمشى على سطح قصره في بابل قائلا: "أليست هذه بابل العظيمة التي بنيتها لبيت الملك بقوة اقتداري ولجلال مجدي؟".

ويؤكد فريق الآثار العراقي أن هذه الأسطوانتين تدعمان الحفريات السابقة التي أشارت إلى أن الزقورة مرت بأربع مراحل بناء رئيسية، كانت آخرها على يد نبوخذ نصر نفسه. كما أنها تعطي صورة متكاملة عن ثلاثة ملوك تتابعوا على بناء وترميم هذا المعبد: الباني الأصلي، والمرمم الأول، وأخيرا نبوخذ نصر.

المصدر: ديلي ميل

التعليقات

لحظة بلحظة.. الحرب على إيران بيومها الـ26: استمرار المواجهات بالتوازي مع محاولة فتح باب التفاوض

"تسنيم" نقلا عن مصدر: إيران ترفض مقترحات واشنطن لوقف النار وتتهمها بالخداع وكسب الوقت لهجوم جديد

بوتين: "المثقفون" الذين عارضوا العملية العسكرية في أوكرانيا لم يكتبوا شيئا عن مأساة الشرق الأوسط

سياسي أمريكي بارز يكشف 7 أسباب قد تفشل مفاوضات ترامب مع إيران

البيت الأبيض: ترامب سيفتح باب الجحيم في إيران في حال الضرورة لكنه يفضل السلام

حمد بن جاسم يوجه رسالة "حازمة" للرياض وواشنطن وطهران ودول الخليج عن لحظة تاريخية "فارقة"

الإعلام الإيراني يتحدث عن قصف قاعدة "الأمير سلطان" الجوية لهجمات بالمسيّرات

أنماط تداول مشبوهة تسبق قرارات ترامب.. واستعداد ديمقراطي للتحقيق في تداولات مبنية على معلومات داخلية

زاخاروفا: روسيا تأمل ألا تقوم الولايات المتحدة بعملية برية على جزيرة خرج

الخارجية الروسية: واشنطن تتجاهل الاحتجاجات حول نقل المعلومات الاستخباراتية إلى كييف

" نحن بانتظاركم".. مستشار خامنئي يخاطب الجنود الأمريكيين "الراغبين بالموت من أجل إسرائيل"

خطة أمريكية من 15 بندا لإنهاء العداء مع إيران

الحسكة.. تشكيل تجمع للقبائل والعشائر العربية في رأس العين..وشخصيات مشاركة تثير الجدل

مستشار سابق لترامب: السحب من احتياطي النفط الاستراتيجي الأمريكي ينذر بتصعيد الصراع مع إيران