مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

76 خبر
  • 90 دقيقة
  • كأس أمم إفريقيا 2025
  • احتجاجات إيران
  • 90 دقيقة

    90 دقيقة

  • كأس أمم إفريقيا 2025

    كأس أمم إفريقيا 2025

  • احتجاجات إيران

    احتجاجات إيران

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

    خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

  • واشنطن تعتقل مادورو

    واشنطن تعتقل مادورو

عائلات بأكملها مهددة بالانقراض!.. دراسة تكشف المعدل الحقيقي للإنجاب للحفاظ على الجنس البشري

أظهرت أبحاث حديثة في مجال الديموغرافيا البشرية نتائج مقلقة، حيث تبين أن ضمان استمرار النوع البشري يتطلب معدلات خصوبة تفوق التقديرات السابقة.

عائلات بأكملها مهددة بالانقراض!.. دراسة تكشف المعدل الحقيقي للإنجاب للحفاظ على الجنس البشري
Gettyimages.ru

وباستخدام نماذج رياضية متطورة تأخذ في الاعتبار التقلبات العشوائية في الولادات والوفيات، وجد الفريق البحثي أن المعدل الحقيقي المطلوب لضمان استمرارية الجنس البشري يقدر بما متوسطه 2.7 طفل، بدلا من الرقم التقليدي المقدر بـ2.1 طفل لكل امرأة. 

وذلك في ظل افتراضات مثالية تشمل عدم وجود وفيات وتوازن تام في نسبة الجنس بين المواليد.

وهذه النتائج تأتي في وقت حرج تشهد فيه العديد من الدول المتقدمة، خاصة في شرق آسيا مثل اليابان وكوريا الجنوبية، انهيارا حادا في معدلات الخصوبة يهدد بتراجع سكاني قد يصل إلى 31% لكل جيل.

وما يجعل هذه الدراسة فريدة من نوعها هو تركيزها على تأثير "العشوائية الديموغرافية" التي تظهر جليا في المجتمعات الصغيرة، حيث يمكن للتقلبات الطبيعية في عدد المواليد أن تؤدي إلى انقراض سلالات عائلية كاملة بمرور الأجيال.

واستخدم الباحثون نماذج رياضية معقدة لمحاكاة تطور المجتمعات البشرية عبر الزمن، وخلصوا إلى أن المعدل السابق البالغ 2.1 طفل، والذي كان يعتبر كافيا لاستبدال الأجيال، لا يوفر في الواقع أي ضمانة ضد خطر الانقراض التدريجي، خاصة عند الأخذ في الاعتبار أن بعض الأفراد قد لا ينجبون على الإطلاق. 

ومن الاكتشافات المثيرة للاهتمام أن الدراسة وجدت أن التحيز في نسبة الجنس لصالح الإناث يمكن أن يقلل بشكل كبير من معدل الخصوبة المطلوب لضمان استمرارية المجتمع. وهذا الاكتشاف قد يقدم تفسيرا علميا للظاهرة المعروفة باسم "تأثير تراسون-فيرمير"، حيث لوحظ زيادة في نسبة المواليد الإناث في فترات الكوارث والأزمات، ما يشير إلى وجود آلية تطورية تحمي المجتمعات البشرية من الانقراض في الظروف الصعبة، حيث أن زيادة عدد الإناث ترفع من احتمالية التكاثر واستمرار السلالات. وهذا يقدم تفسيرا علميا مقنعا لملاحظات سابقة حول زيادة مواليد الإناث أثناء فترات الحروب والمجاعات والكوارث البيئية.

وأظهرت المحاكاة الإحصائية التي أجراها الباحثون أن المجتمعات ذات الخصوبة "تحت الحرجة" - أي أقل من 2.7 طفل في الظروف المثالية - تواجه خطر الانقراض شبه المؤكد خلال 20 جيلا، مع استثناءات نادرة جدا.

وعلى الرغم من أن الدراسة تطمئن بأن خطر الانقراض الفوري لا يهدد المجتمعات البشرية الكبيرة، إلا أنها تحذر من أن معظم السلالات العائلية معرضة للاختفاء التدريجي على المدى الطويل في ظل معدلات الخصوبة الحالية.

وهذه النتائج تفتح الباب أمام إعادة تقييم جذرية للسياسات السكانية حول العالم، خاصة في الدول المتقدمة التي تعاني من شيخوخة السكان وتراجع حاد في معدلات الخصوبة.  

نشرت الدراسة مفصلة في مجلة PLoS ONE.

المصدر: نيوز ميديكال

التعليقات

كلام غير مسبوق للشرع عن مصر ونغمتها وانتمائه لها.. ماذا قال وما المناسبة؟ (فيديو)

ارتفاع قياسي في "مؤشر البيتزا" قرب البنتاغون مع تصاعد وتيرة تهديدات ترامب

ترامب يتوعد إيران بضربات عسكرية وطهران تؤكد جاهزيتها للحرب والحوار