مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

61 خبر
  • الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه
  • 90 دقيقة
  • كأس أمم إفريقيا 2025
  • الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه

    الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه

  • 90 دقيقة

    90 دقيقة

  • كأس أمم إفريقيا 2025

    كأس أمم إفريقيا 2025

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

    ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • احتجاجات إيران

    احتجاجات إيران

  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

    خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

  • بيسكوف: روسيا تدعم إيران وجميع دول الشرق الأوسط

    بيسكوف: روسيا تدعم إيران وجميع دول الشرق الأوسط

اختبار جديد يتنبأ بمرض ألزهايمر قبل ظهور الأعراض

نجح باحثو جامعة بيتسبرغ في تطوير اختبار جديد للمؤشرات الحيوية يكشف مرض ألزهايمر قبل ظهور أعراضه بسنوات.

اختبار جديد يتنبأ بمرض ألزهايمر قبل ظهور الأعراض
صورة تعبيرية / GSO Images / Gettyimages.ru

يتيح الاختبار الجديد اكتشاف التغيرات المرضية المرتبطة ببروتين تاو (يوجد بشكل طبيعي في خلايا الدماغ (العصبونات) ويلعب دورا مهما في استقرار الهيكل الخلوي للعصبونات) قبل ما يقرب من 10 سنوات من رصدها في فحوصات الدماغ التقليدية. ويؤكد الباحثون أن هذا الكشف المبكر قد يمكّن المرضى من الاستفادة من العلاجات الجديدة في مراحلها الأولية، حيث يكون تأثيرها أكثر فعالية.

وقال الدكتور توماس كاريكاري، الأستاذ المساعد في الطب النفسي بجامعة بيتسبرغ والمعد الرئيسي للدراسة: "يحدد اختبارنا المراحل الأولى جدا من تكوّن تشابكات تاو، وهي المرحلة التي تسبق أي علامات واضحة في الدماغ".

وفي حين أن معظم الأبحاث السابقة ركزت على الكشف المبكر عن بيتا أميلويد، الذي يعد أحد العوامل المسببة لألزهايمر، إلا أن تشابكات تاو تعتبر مؤشرا أكثر دقة على تطور المرض، نظرا لارتباطها المباشر بالتغيرات المعرفية لدى المرضى.

وقد أثبتت الأبحاث أن وجود بيتا أميلويد وحده لا يعني بالضرورة أن الشخص سيصاب بالخرف، إذ إن الكثيرين من كبار السن لديهم لويحات بيتا أميلويد دون أن تظهر عليهم أعراض المرض. ولهذا، يعتمد الإطار التشخيصي المعتمد عالميا على 3 عناصر أساسية لتشخيص ألزهايمر، وهي: بروتين تاو وبروتين بيتا أميلويد والتنكس العصبي.

وفي الدراسة، استخدم فريق كاريكاري تقنيات الكيمياء الحيوية والبيولوجيا الجزيئية لتحديد منطقة أساسية داخل بروتين تاو، أطلقوا عليها اسم tau258-368، والتي تلعب دورا رئيسيا في تكوّن التشابكات العصبية الليفية.

كما اكتشف الباحثون موقعين جديدين داخل هذا التسلسل، وهما p-tau-262 وp-tau-356، يمكن أن يوفّرا معلومات دقيقة حول حالة "تاو" في المرحلة المبكرة من المرض، والتي قد تكون قابلة للعلاج إذا تم التدخل في الوقت المناسب.

ويؤكد كاريكاري أن التمييز بين دور بيتا أميلويد وتاو ضروري لفهم تطور ألزهايمر، موضحا: "بيتا أميلويد هو الحطب، وتاو هو عود الثقاب. قد لا يصاب جميع الأشخاص الذين لديهم ترسبات بيتا أميلويد في أدمغتهم بالخرف، ولكن بمجرد أن تبدأ تشابكات تاو في التكوّن، يصبح تدهور الصحة العقلية أمرا حتميا. إن القدرة على اكتشاف تشابكات تاو في المراحل الأولى قد تساعد في تحديد الأفراد الأكثر عرضة لتطور المرض، ما يتيح فرصا للتدخل العلاجي قبل فوات الأوان".

ويعد هذا الاختبار خطوة هامة نحو تطوير طرق أكثر دقة وسهولة للكشف عن ألزهايمر، ما قد يقلل الحاجة إلى فحوصات التصوير الدماغي المكلفة، ويوفر بديلا أسرع وأقل تكلفة للتشخيص.

نشرت النتائج في مجلة Nature Medicine.

المصدر: ميديكال إكسبريس

التعليقات

ماكرون يدعو لامتلاك "أوريشنيك" فرنسية وخبراء عسكريون يشككون في قدرة باريس على تطويرها

دميترييف يستشهد بآية إنجيلية تعليقا على "المرحلة الثانية" من خطة ترامب للسلام في غزة

في اتصال مع نتيناهو.. بوتين يقدم مقاربات لتعزيز الاستقرار في الشرق الأوسط ويعرض الوساطة