مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

60 خبر
  • الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي
  • خليجي 27
  • حراك لافروف بنيويورك: أوكرانيا والشرق الأوسط
  • الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

    الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

  • خليجي 27

    خليجي 27

  • حراك لافروف بنيويورك: أوكرانيا والشرق الأوسط

    حراك لافروف بنيويورك: أوكرانيا والشرق الأوسط

  • اجتماعات نيويورك.. صدام المنبر والكواليس

    اجتماعات نيويورك.. صدام المنبر والكواليس

  • قمة ترامب-شي

    قمة ترامب-شي

مسؤول استخبارتي إسرائيلي: على تل أبيب "إزاحة جنبلاط وبري".. وترامب "يرقص التانغو" مع إيران

رأى الرئيس السابق لقسم مكافحة الإرهاب في الموساد عوديد عيلام أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تفتقر لفهم الإيرانيين، وتعتقد أنها قادرة على حسم المواجهة مع طهران بمنطق غربي.

مسؤول استخبارتي إسرائيلي: على تل أبيب "إزاحة جنبلاط وبري".. وترامب "يرقص التانغو" مع إيران
Gettyimages.ru

ففي حديث له عبر راديو "103FM"، تطرق عيلام بشكوكية أيضا إلى الاتصالات بين إسرائيل ولبنان، وأشار إلى "شخصيتين مفتاحين" في "بلاد الأرز" تضعان، حسب رأيه، "العصي في عجلات التطبيع".

وقال عيلام: "ترامب لا يفهم، وكل الطاقم الذي يجلس بجانبه لا يفهم أيضا"، وقارن بين مستشاري الرئيس الأمريكي القادمين من عالم العقارات وبين الإيرانيين الشيعة الذين نشأوا في المؤسسات الدينية لمدينتهم المقدسة، كربلاء. وأضاف: "أكاد أقول إننا أمام عقاريين ضد كربلائيين. تصورهم الأساسي غربي وواضح جدا: نحن نريد تعظيم الأرباح وإيلام العدو، وهم يعتقدون أن الخصم يفكر بنفس الطريقة".

وقرر عيلام قائلا: "هذه الفرضيات الأساسية لا تصمد في البازار الفارسي، عندما تتحدث مع جهات أسيرة - في رؤيتها وتصورها للعالم والتاريخ - لنماذج من التضحية، والفداء، والقدرة على امتصاص الألم اللامتناهي لكي يحقق الجيل القادم ربما ما يريدونه".

وفي وقت لاحق، أثنى على ترامب ووصفه بأنه "الرئيس الأكثر تأييداً لإسرائيل الذي رأيناه على الإطلاق"، لكنه في الوقت ذاته انتقد سلوكه قائلاً: "المشكلة هي أن ترامب يرقص التانغو (مع إيران): خطوة إلى الأمام وتويتان (تغريدتان) إلى الوراء. هو لا يقرأ الطرف الآخر على الإطلاق، والنتيجة ستكون أننا سنضطر إلى معايرة توقعاتنا وتغيير المتغيرات التي تشكل الواقع هنا إلى حد ما".

واعتبر أن الرئيس الأمريكي وحاشيته يفتقرون أيضا إلى فهم الوضع في لبنان: "لبنان ليس دولة حقا، يوجد فيه 18 طائفة مختلفة تقضي معظم سنواتها في تنغيص حياة بعضها لبعض. كل من يعتقد أن المحادثات ستبدأ في واشنطن، وأن السفير الإسرائيلي لدى الولايات المتحدة يحيئيل ليتر سيلتقي بالسفيرة اللبنانية تمهيدا لشرق أوسط جديد، لا يفهم الواقع".

وبحسب رأيه، فإن هناك عنصرين سياسيين قديمين جدا يصعّبان أي تقدم دبلوماسي في لبنان: "لدينا وليد جنبلاط، رئيس الطائفة الدرزية الذي هو متعاون مع "حزب الله".. الدروز في سوريا يروْن فيه خائنا لأنه دعم حزب الله الذي ذبحهم"، حسب وصفه.

أما الشخصية السياسية الثانية فهي "رئيس حركة "أمل" الشيعية نبيه بري"، الذي يشغل منصب رئيس البرلمان اللبناني، حيث ادعى عيلام قائلا: "هذان عنصران سلبيان للغاية، وسيتعين على إسرائيل في مرحلة ما التفكير في إزاحتهما للسماح بوضعية جديدة في لبنان".

المصدر: "معاريف"

التعليقات