مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

60 خبر
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
  • نبض الملاعب
  • هدنة وحصار المضيق
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

هل يمكن لشبكية العين أن تحتفظ بآخر مشهد تراه الضحية قبل الموت؟

اعتقد العلماء في مجال الطب الشرعي أن الصور الأخيرة المخزنة في عيون ضحايا القتل قد تكشف عن هوية القاتل، وقد حاولوا إثبات هذه النظرية.

هل يمكن لشبكية العين أن تحتفظ بآخر مشهد تراه الضحية قبل الموت؟
Ben Welsh / Gettyimages.ru

وكانت النظرية السائدة تقول إن شبكية العين يمكن أن تحتفظ بآخر ما رآه الشخص عن طريق حبسها في أصباغ حساسة للضوء، ما قد يساعد في الكشف عن القاتل، لكن محاولات العلماء في تطبيق هذه الفكرة لم تنجح، إلا أن هذا لم يمنع التحقيقات الجنائية من تجربتها على ضحايا بعض أشهر القتلة المتسلسلين في التاريخ.

وبدأت القصة في القرن السابع عشر، عندما ادعى القس كريستوف شينر أنه رأى صورة باهتة على شبكية عين ضفدع مشرح. وأثارت هذه الفكرة، المعروفة باسم "التصوير الضوئي" (optography)، اهتمام عالم وظائف الأعضاء الألماني ويليام فريدريش كوهن، عندما بدأ أبحاثه الخاصة في سبعينيات القرن التاسع عشر.

وبدأ كوهن إجراء تجارب على الأرانب والضفادع، حيث كان يعرضها لصور ساطعة قبل قتلها واستخراج عيونها. ثم قام بشق العيون واستخدام محلول كيميائي لتثبيت صبغة رودوبسين (Rhodopsin) الصباغ الموجود في شبكية العين، بهدف إنشاء صورة تظهر ما رآه الحيوان قبل موته.

وقالت المؤرخة الطبية الدكتورة ليندسي فيتز هاريس في مقطع من مسلسلها الوثائقي The Curious Life and Death Of، على قناة Smithsonian Channel إن إحدى الصور بدت كأنها تُظهر نافذة ذات قضبان نظر إليها الأرنب.

وأشارت إلى أن المجتمع الفيكتوري تأثر بسرعة بفكرة أنه يمكن استخدام "التصوير الضوئي" كأداة في التحقيقات الجنائية "ويمكن العثور على صورة لوجه القاتل محروقة في عيون الضحية التعيسة"، ما دفع بعض القتلة إلى تدمير عيون ضحاياهم كإجراء احترازي.

وحاول كوهن تطبيق تقنيته على العيون البشرية وإعادة خلق النجاح الذي رآه بعين الأرنب في عين بشرية، باستخدام تقنيته لإنشاء رسم بياني من عيون قاتل مدان ومعدم. ومع ذلك، فإن الصورة الناتجة تفتقر إلى الوضوح الكافي لتكون مفيدة، وهو ما قد يؤدي إلى اختلاف كبير بين عيون الأرنب والبشر.

وفي عام 1881، حاول أحد زملائه إجراء تجارب على البشر، لكنها لم تسفر عن نتائج مفيدة أيضا. ورغم عدم النجاح، بقيت فكرة "التصوير الضوئي" (optography)، حيث تم إجراء محاولات لاحقة باستخدام صور لعيون الأموات.

وفي عام 1888، حاولت الشرطة أيضا أخذ "الصورة الشبكية" (optogram) من ضحية جريمة قتل تدعى ماري جين كيلي على أمل أن تكشف عن وجه القاتل المتسلسل "جاك السفاح"، لكن ذلك كان بلا جدوى.

كما تم تقديم "صورة شبكية" كدليل في قضية قتل عام 1914، وفقا لتقارير الأكاديمية الأمريكية لطب العيون.

واليوم، لم تعد "الصور الشبكية" (optograms) تُستخدم كأدلة جنائية، ولكنها ما تزال تحظى بشعبية في الخيال العلمي.

المصدر: iflscience

التعليقات

جسر جوي أمريكي ضخم يتجه إلى منطقة الخليج (فيديو)

المتحدث باسم البنتاغون: وزير الحرب أصدر أمرا بسحب ما يقارب 5000 جندي أمريكي من ألمانيا

مصر.. ظهور كوبرا ضخمة في محافظة الغربية يثير الذعر والمخاوف بين السكان (صورة)

ترامب: قدمنا للإيرانيين عرضا نهائيا وسيكون هناك إعلان لاحقا اليوم بهذا الشأن

ترامب يهاجم إيران: لا يمكن السماح للمجانين بامتلاك سلاح نووي

لواء إسرائيلي: مصر وتركيا تبنيان تحالفا استراتيجيا يهددنا.. وخبير مصري يعلق: وراء ضجيجكم مصالح خفية

يديعوت أحرنوت: إسرائيل تستعد لسيناريوهات التصعيد ضد إيران بعد أوامر ترامب للجيش

حزب الله ينشر تفاصيل عملياته العسكرية ضد القوات الإسرائيلية في جنوب لبنان