Stories
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
ارتفاع حصيلة مصابي الاعتداء الإرهابي الأوكراني على حافلة في دونيتسك إلى 17 شخصا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لافروف: روسيا مستعدة لاتخاذ كافة التدابير لحماية دولة الاتحاد بين روسيا وبيلاروس
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أوشاكوف: إدارة ترامب سعت لحل نزاع أوكرانيا خلافا لإدارة بايدن
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
القوات الأوكرانية تنسحب من أطراف قسطنطينوفكا تحت ضغط التقدم الروسي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مقتل خمسة أشخاص في هجوم صاروخي أوكراني على فورونيج
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات
RT STORIES
طهران: محادثات سويسرا لم تتطرق لتفاصيل النووي وبدء المفاوضات مرهون بتنفيذ بنود المذكرة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لافروف: من الخطأ أن تتحد الدول العربية ضد إيران ولم نلمس مثل هذا التوجه
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بزشكيان: تقدم المفاوضات مرهون بالالتزام الأمريكي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
طهران وواشنطن تشكلان 4 مجموعات عمل بعد مفاوضات سويسرا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب حول رفض إسرائيل سحب القوات من لبنان: أعمل على حل المشاكل بما فيها تلك التي تتعلق بنتنياهو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب عن إيران: طالما أنهم يحترموننا.. لا أريد استخدام كلمة "خوف" لأنها غير مناسبة
#اسأل_أكثر #Question_More
اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات
-
مونديال 2026
RT STORIES
مبابي يكسر صمته بشأن رقم ميسي القياسي في كأس العالم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"النشامى" يودع كأس العالم 2026 رغم الأداء المشرف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
النرويج تكتب التاريخ وتحتفل بأسلوب "الفايكينغ" بعد إسقاط السنغال (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجزائر تقلب الطاولة على الأردن وتفوز 2-1 في مونديال 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ما المنتخبات المتأهلة إلى دور الـ32 من كأس العالم 2026؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
هالاند يكتب التاريخ.. أرقام قياسية جديدة في كأس العالم 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد ثنائية في شباك العراق.. مبابي يواصل التحطيم ويقترب من ميسي في صدارة تاريخية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
النرويج تحسم الإثارة أمام السنغال 3-2 في مباراة درامية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فرنسا تكتسح العراق بثلاثية وتحجز مقعدها في دور الـ32
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ميسي يهز شباك النمسا ويصبح الهداف التاريخي لبطولات كأس العالم
#اسأل_أكثر #Question_More
مونديال 2026
-
فيديوهات
RT STORIES
غزة.. الطائرات الإسرائيلية تستهدف سيارة في حي الرمال
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
موسكو.. غرس 27 مليون شجرة بدعم من "حديقة الذاكرة"
#اسأل_أكثر #Question_Moreفيديوهات
-
لبنان.. فعالية بمناسبة "يوم الذكرى والحزن" في بيروت بعد مرور 85 عاما على بدء الحرب الوطنية العظمى
RT STORIES
لبنان.. فعالية بمناسبة "يوم الذكرى والحزن" في بيروت بعد مرور 85 عاما على بدء الحرب الوطنية العظمى
#اسأل_أكثر #Question_More -
الأمن الروسي يحبط هجوما إرهابيا مزدوجا بتخطيط أوكراني
RT STORIES
الأمن الروسي يحبط هجوما إرهابيا مزدوجا بتخطيط أوكراني
#اسأل_أكثر #Question_More
دراسة: نبضات قلبك تشكّل إدراكك للوقت!
في الوقت الحالي، يتتبع عقلك مرور الوقت دون وعيك، ما يتيح لك التركيز على أشياء أفضل، ويحدث هذا تلقائيا، ولكن ليس باستمرار.
ويمكن أن يتقلب إدراك الدماغ للوقت، حيث يبدو أن بعض اللحظات تتمدد أو تتقلص بالنسبة لكل ثانية موضوعية.
وفي حين أن هذه التغيرات في الوقت المناسب قد تكون تشويها للواقع، إلا أنها من الناحية الفنية ليست كلها في رأسك. ووفقا لدراسة جديدة، بعضها ينبع من قلبك.
ويقول المعد الكبير وأستاذ علم النفس بجامعة كورنيل آدم ك.أندرسون، إن دقات القلب تحدد وتيرة إدراك الوقت، موضحا الدور الرئيسي الذي تلعبه قلوبنا في مساعدتنا على تتبع الوقت.
ويقول أندرسون: "الوقت هو أحد أبعاد الكون وأساس أساسي لتجربتنا مع الذات. يُظهر بحثنا أن التجربة اللحظية للوقت تتم مزامنتها مع طول نبضات القلب وتتغير معها".
ويقول الباحثون إن هذه الاختلافات في إدراك الوقت - أو "التغيرات الزمنية" - طبيعية، وقد تكون قابلة للتكيف. واستكشف البحث السابق أيضا أصولها، ما يشير إلى أن الأفكار والعواطف يمكن أن تشوه إحساسنا بالوقت، ما يجعل بعض اللحظات تبدو وكأنها تتوسع أو تنكمش.
وفي دراسة أجريت العام الماضي، على سبيل المثال، وجد أندرسون وزملاؤه أن ركوب قطار الواقع الافتراضي يبدو أنه يدوم لفترة أطول للركاب عندما تكون قطارات المحاكاة مزدحمة.
ويقول أندرسون إن العديد من الدراسات السابقة ركزت على تصور الفترات الزمنية الطويلة نسبيا، وبالتالي تميل إلى الكشف عن المزيد حول كيفية تقدير الناس للوقت أكثر من كيفية تجربتهم مباشرة في اللحظة.
ولإلقاء مزيد من الضوء على هذا الأخير، بحثت الدراسة الجديدة عن الروابط بين إدراك الوقت والإيقاعات الجسدية، مع التركيز على التقلبات الطبيعية في معدل ضربات القلب. وفي حين أن الإيقاع العام للقلب يبدو ثابتا، يمكن أن تكون كل نبضة فردية أقصر أو أطول قليلا من النبض السابق.
لإنقاذ الفيزياء.. خبراء يقترحون أننا بحاجة إلى افتراض أن المستقبل يمكن أن يؤثر على الماضي!
وأظهرت الأبحاث أن دقات القلب يمكن أن تؤثر على إدراكنا للمحفزات الخارجية، ولطالما اشتبه في أن القلب يساعد الدماغ في الحفاظ على الوقت.
وقام الباحثون بتجنيد 45 طالبا جامعيا من جامعة كورنيل للمشاركة في الدراسة، تتراوح أعمارهم بين 18 و21 عاما مع حدة سمعية طبيعية وليس لديهم تاريخ للإصابة بأمراض القلب.
واستخدموا تخطيط كهربية القلب (ECG) لمراقبة نشاط القلب بدقة تصل إلى جزء من الثانية، وربط مخطط كهربية القلب بجهاز كمبيوتر من شأنه تشغيل نغمات موجزة ناتجة عن دقات قلب الشخص.
واستمرت كل نغمة من 80 إلى 180 مللي ثانية فقط، وبعد سماع واحدة، طُلب من الأشخاص الإبلاغ عما إذا كانوا يعتقدون أنها استمرت لفترة أطول أو أقصر من النغمات الأخرى.
ويقول الباحثون إن النتائج تظهر تغيرات مؤقتة في العمل. ولاحظ الأشخاص أن النغمات تكون أطول عندما تسبق النغمات ضربات قلب أقصر، وتم الإبلاغ عن النغمات على أنها أقصر عندما تتبع النغمات نبضات قلب أطول.
ويقول أندرسون: "إن دقات القلب هي إيقاع يستخدمه دماغنا لمنحنا إحساسا بمرور الوقت. وهذا ليس خطيا - إنه يتقلص ويتوسع باستمرار".
ولاحظ الباحثون أنه بينما قد يكون للقلب تأثير كبير على إدراك الدماغ للوقت، إلا أنه طريق ذو اتجاهين. وأدى سماع نغمة الأشخاص إلى تركيز انتباههم على الصوت، وهو "استجابة توجيهية" أدت بدورها إلى تغيير معدل ضربات قلبهم وتعديل تجربتهم مع الوقت.
وقد يبدو الإدراك الخاطئ لمرور الوقت شيئا سيئا، وأحيانا يكون كذلك. ولكن في حين أن فقدان مسار الوقت يمكن أن يؤدي إلى مشاكل، فقد تكون هناك أيضا فوائد تكيفية لنوع التغيرات الزمنية المحددة في هذه الدراسة.
ويضيف الباحثون أن القلب يبدو أنه يساعد الدماغ على العمل بكفاءة أكبر بموارد محدودة، ما يؤثر على كيفية تجربته لمرور الوقت على أصغر المقاييس، ويعمل في فترات زمنية قصيرة جدا بالنسبة للأفكار أو المشاعر الواعية.
ويقول أندرسون: "حتى في هذه الفواصل الزمنية من لحظة إلى أخرى، فإن إحساسنا بالوقت يتقلب. التأثير الخالص للقلب، من النبض إلى النبض، يساعد في خلق إحساس بالوقت".
نُشرت الدراسة في مجلة Psychophysiology.
المصدر: ساينس ألرت
التعليقات