مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

55 خبر
  • الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه
  • 90 دقيقة
  • كأس أمم إفريقيا 2025
  • الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه

    الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه

  • 90 دقيقة

    90 دقيقة

  • كأس أمم إفريقيا 2025

    كأس أمم إفريقيا 2025

  • ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

    ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • احتجاجات إيران

    احتجاجات إيران

  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

    خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • بيسكوف: روسيا تدعم إيران وجميع دول الشرق الأوسط

    بيسكوف: روسيا تدعم إيران وجميع دول الشرق الأوسط

خطة ثورية لتحويل الأرض إلى مرصد عملاق!

تمتد كابلات الألياف الضوئية عبر المحيطات للتعامل مع أنظمة الاتصالات، ويعتقد العلماء أن هذه الشبكة الواسعة من البنية التحتية يمكن استخدامها في مراقبة سطح الأرض من الأسفل.

خطة ثورية لتحويل الأرض إلى مرصد عملاق!
الارض / NASA / Handout / Gettyimages.ru

على وجه التحديد، يمكن دمج 1.2 مليون كيلومتر (أكثر من 745000 ميل) من كبلات الألياف الضوئية الحالية بالأقمار الصناعية وأدوات الاستشعار عن بعد الأخرى لمراقبة الكرة الأرضية بأكملها "من فوق ومن تحت" في الوقت الفعلي.

ويمكن تتبع العواصف والزلازل بهذه الطريقة، كما يقترح الفريق الذي يقف وراء الفكرة، وكذلك السفن والحيتان التي تمر عبر البحار. وقد تكون هناك إمكانية لاستخدام الشبكة في مهمة اكتشاف خطوط الأنابيب المكسورة.

ويقول عالم الجيوفيزياء مارتن لاندرو، من الجامعة النرويجية للعلوم والتكنولوجيا (NTNU): "قد يكون هذا مرصدا عالميا يغير قواعد اللعبة في علوم المحيطات والأرض".

وستتم المراقبة من خلال قدرات الاستشعار الصوتي لكابلات الألياف الضوئية. ويمكن التقاط أي انثناءات في الكابلات بفضل الموجات الصوتية أو الموجات الفعلية وتفسيرها بغية قياس الحركة.

وقد أظهر الفريق ذلك العام الماضي من خلال تعقبه الحيتان عبر القطب الشمالي. وعلى مدار 44 يوما في عام 2020، تمكن العلماء من اكتشاف أكثر من 800 صوت للحيتان من خلال كابل تحت الماء يبلغ طوله 120 كيلومترا (75 ميلا). واكتشفوا أيضا عاصفة كبيرة على بعد 13000 كيلومتر (8078 ميل).

وأصبح كل ذلك ممكنا من خلال إعداد يُعرف باسم الاستشعار الصوتي الموزع (DAS) وجهاز يسمى "المحقق". فيرسل المحقق نبضة ضوئية عبر كابل الألياف الضوئية، والتي تكتشف بعد ذلك أي انثناءات وتقيسها بدقة.

ويقول لاندرو: "لقد كانت هذه التكنولوجيا موجودة منذ فترة طويلة. لكنها قطعت خطوة كبيرة إلى الأمام في السنوات الخمس الماضية. لذا نحن الآن قادرون على استخدام هذا لرصد وقياس الإشارات الصوتية عبر مسافات تصل إلى 100 إلى 200 كيلومتر. وهذا هو الشيء الجديد".

وهناك قيود: النتائج التي ينتجها النظام تحتوي على الكثير من الضوضاء، وهذا يعني أن التقاط الإشارات أكثر صعوبة مما هو عليه مع أجهزة قياس الزلازل، على سبيل المثال. وهذا هو المكان الذي تأتي فيه أجهزة الاستشعار الأخرى مثل الأقمار الصناعية، لتحديد سياق إضافي.

وهذه تقنية يتم تحديثها باستمرار أيضا. في الوقت الحالي، لا يستطيع محققو DAS "رؤية" المكونات السابقة داخل كابلات الألياف الضوئية المستخدمة لتمديد الإشارات، لكن الباحثين يعملون بجد للتغلب على هذا القيد.

كما أن الفريق حريص أيضا على تأكيد أن شبكة المراقبة العالمية الخاصة به ستعمل كمكمل للأنظمة الأخرى، وليس كبديل. ونظرا لأن هذه الكابلات واسعة جدا، فقد يكون العدد المحتمل للنتائج ضخما.

ويقول لاندرو: "تُظهر تجربة استشعار ومراقبة الحيتان DAS استخداما جديدا تماما لهذا النوع من البنية التحتية للألياف الضوئية، ما أدى إلى علم ممتاز وفريد من نوعه".

وقد نشر البحث في مجلة Scientific Reports.

المصدر: ساينس ألرت

التعليقات

ماكرون يدعو لامتلاك "أوريشنيك" فرنسية وخبراء عسكريون يشككون في قدرة باريس على تطويرها

دميترييف يستشهد بآية إنجيلية تعليقا على "المرحلة الثانية" من خطة ترامب للسلام في غزة

في اتصال مع نتيناهو.. بوتين يقدم مقاربات لتعزيز الاستقرار في الشرق الأوسط ويعرض الوساطة